‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسرائيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسرائيل. إظهار كافة الرسائل

النتن يهدد مصر..واحنا بنقوله طظ فيك



اعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن الاعتداء على السفارة الإسرائيلية في القاهرة خطير، معربًا في الوقت ذاته عن سروره لإنقاذ حراس السفارة الستة.وعلى صعيد الأزمة، أكد رئيس الوزراء أنه لا يجوز أن تمر مصر مرور الكرام على هذا المساس الخطير بنسيج العلاقات السلمية مع إسرائيل والانتهاك السافر للأعراف الدوليةإلا أنه أشار إلى أن السلطات المصرية اتخذت في نهاية الأمر الخطوات اللازمة لإنقاذ حراس السفارة مما يستحق الشكر والتقدير.وأعرب نتنياهو عن شكره أيضًا للرئيس الأمريكي باراك أوباما على مساعدة إدارته في الحادث

الكيان الصهيونى يلعب على الوتر الحساس وينشر صور الابطال عراه..وماله

















نشرت صحيفة "هآارتس" الإسرائيلية صورا لجنود إسرائيليين وهم يلتقطون صورا بجانب الأسرى المصريين، ويوجهون أسلحتهم تجاه الأسرى فى حرب 1956، والتى يطلق عليها "عملية سيناء"، وصورا للجنود الأسرى المصريين فى حرب 5 يونيو 1967 والتى يطلق عليها الإسرائيليون حرب " الستة أيام"، فى إطار احتفال إسرائيل بذكرى الجنود الذين قتلوا فى الحروب التى خاضتها.

وعنونت الصحيفة تقريرها بـ"ألبوم الحروب الإسرائيلية منذ حرب 1948 وحتى عملية الرصاص المصبوب 2008 "، حيث نشرت الصحيفة صورا للأسرى الفلسطينيين فى حرب 1948.

كما نشرت الصحيفة صورا لاحتلال سيناء عام 1956 ، وكذلك صورا للجنود فى حرب 5 يونيو 1967 وصورة للسفينة "بات يام " وهى تغرق فى حرب الاستنزاف.

ولم يكن أرييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلى الأسبق والذى شغل منصب قائد قوات المدرعات فى حرب 5 يونيو، غائبا عن الصور، حيث نشرت له الصحيفة صورتين، الأولى وهو يجتمع بالجنود فى سيناء فى عام 1976 والثانية بجانب مناحم بيجين.

كما نشرت مجموعة صور نادرة لوزير الدفاع الأسبق موشيه ديان وهو يتفقد القوات الإسرائيلية فى سيناء، وبجانبه رئيس الأركان إبراهيم تامير.

كما نشرت الصحيفة صورة لجندى وهو يضع العلم الإسرائيلى فى سيناء خلال حرب 5 يونيو ، وكذلك صورا لجنود بجانب جثث فى المذابح التى ارتكبها الجنود فى صابرا وشاتيلا وقانا.

يذكر أنه فى عام 2008 نشرت القناة الثانية الإسرائيلية صورا لبنيامين بن اليعازر وهو يقتل أسرى مصريين بدم بارد، مما أثار مشاعر المصريين، وقدم وزير الخارجية المصرى السابق أحمد أبو الغيط احتجاجا رسميا على نشر الفيديو ، فى حين لم تقدم تل أبيب أى اعتذار.

انه يوم اسود فى اسرائيل غاز ومصالحة




فيما اعتبر رسالة هامة جدا للعالم بأن مصر عادت وبقوة لدورها العربي والإسلامي الريادي ، وقعت حركتا فتح وحماس في 27 إبريل بالأحرف الأولى في القاهرة على اتفاق المصالحة الذي طال أمده .

ولم يقف الأمر عند ما سبق ، فقد أكد وزير الخارجية المصري نبيل العربي أيضا أنه يعتزم القيام بزيارة قريبة إلى رام الله للدفع بجهود تحقيق المصالحة الفلسطينية بصورة نهائية ، مشددا على أن الانقسام بين فتح وحماس لا يمكن أن يستمر
بينما العمل جار لضمان الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأشار العربي كذلك إلى أن الدبلوماسية المصرية تسعى لحشد التأييد لعقد مؤتمر دولي تحت مظلة أممية يتم خلاله التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي من دون العودة إلى صيغة المفاوضات الثنائية التي وصفها بأنها "ولدت ميتة" ، مشيرا إلى أن الهدف من هذا المؤتمر أن يتم التوصل إلى تسوية تضمن إعلان الدولة الفلسطينية قبل نهاية العام الحالي .

ويبدو أن الضربات الموجعة لإسرائيل لن تتوقف عند حدود ما سبق ، فقد أكد العربي في تصريحات لصحيفة "الشروق" في 27 إبريل أيضا أن القاهرة ستتخذ خلال أيام بعض الخطوات التي تهدف للإسهام في رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في غزة .

وشدد على أن مصر لا يمكن أن تتجاهل المعاناة غير الإنسانية في غزة ليس فقط لأنها تحترم مسئولياتها المقررة بمقتضى القانون الدولي ولكن أيضا لأنها لا يمكن أن تتخلى عن مسئولياتها إزاء الشعب الفلسطيني الشقيق.

ورغم أن العربي لم يكشف طبيعة الخطوات لإنهاء معاناة سكان غزة إلا أنه يرجح أنها تتعلق بفتح معبر رفح على الحدود بين مصر والقطاع ، حيث يعتبر المنفذ الوحيد لغزة إلى العالم الخارجي والذي لا تتحكم فيه إسرائيل.

اتفاق تاريخي


مراسم توقيع الاتفاق
وكان موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس وعزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لفتح وقعا اتفاق المصالحة التاريخي بحضور رئيس المخابرات المصرية اللواء مراد موافي.

ونص الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية لها مهمة محددة وتحدد تاريخا لانتخابات تشريعية ورئاسية ستكون متزامنة وتنظم في الضفة الغربية وقطاع غزة ، كما توصل لحلول حول القضايا الخلافية خاصة الانتخابات والأمن ومنظمة التحرير والمعابر وهي أهم القضايا التي أعاقت التوصل لاتفاق ينهي الانقسام القائم بين الطرفين منذ يونيو/ حزيران 2007.

وكشف القيادي في حماس محمود الزهار خلال اتصال هاتفي مع قناة "الجزيرة" عن بعض القضايا الخلافية التي حلت في الاتفاق كلجنة الانتخابات التي سترشح لها الحركتان قضاة بالتوافق وتوقيت إجراء الانتخابات وتشكيل حكومة مؤقتة من الكفاءات ، بالإضافة إلى تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية واللجنة الأمنية العليا .

ورغم أن البعض أعرب عن مخاوفه من احتمال نجاح إسرائيل في إجهاض الاتفاق قبل توقيعه بصورة نهائية إلا أن التصريحات التي صدرت من فتح وحماس تؤكد أنه لا رجوع للوراء مرة أخرى ، حيث شدد رئيس وفد فتح عزام الأحمد على أن الأمر يتعلق باتفاق شامل ونهائي ، فيما أعلن القيادي في وفد حماس عزت الرشق أن هناك ترتيبات لعقد لقاء قريب بالقاهرة يحضره الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل للتوقيع النهائي على اتفاق المصالحة الذي ينهي الانقسام الفلسطيني.

وهناك أمر آخر من شأنه أن يطمئن الفلسطينيين والعرب ألا وهو أن مصر الثورة هي التي احتضنت الاتفاق ولن تسمح لإسرائيل بإجهاضه ولعل حرص القاهرة على عقد لقاءات سرية بين فتح وحماس لضمان التوصل للاتفاق هو أول ضربة موجعة لإسرائيل في هذا الصدد .

تحذيرات شديدة اللهجة
أيضا ، فإن تصريحات نبيل العربي حول أنه يجب التعامل مع تل أبيب بالمثل وتلميحه إلى احتمال مراجعة كامب ديفيد في حال ارتكبت أي حماقة جديدة كانت هي الأخرى بمثابة رسالة هامة جدا للجميع بأن القاهرة مصممة على إنهاء الانقسام الفلسطيني ولن ترضخ لأية ضغوط أمريكية أو إسرائيلية مثلما كان يحدث في عهد الرئيس السابق حسني مبارك .

فمعروف أن حماس كانت على وشك توقيع ورقة المصالحة في عام 2010، لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة بسبب وجود بنود عدلت دون موافقتها وهو ما اعتبر حينها محاولة متعمدة من نظام مبارك لعرقلة توقيع الاتفاق استجابة لضغوط واشنطن وتل أبيب .

ويبدو أن الثورات العربية وما أعقبها من خروج مظاهرات في غزة والضفة الغربية تطالب بإنهاء الانقسام الفلسطيني هي أمر هام آخر يبعث على الطمأنينة ، هذا بالإضافة إلى تأكد الفلسطينيين أن توحدهم هو السبيل الوحيد لعودة قضيتهم وبقوة للساحة الدولية خاصة وأن هناك اعترافات بالدولة الفلسطينية بدأت تتوالى في الشهور الأخيرة في عدد من دول أمريكا اللاتينية ، هذا بجانب أن الاجتماع المقبل للجمعية العامة للأمم المتحدة سيبحث هو الآخر الاعتراف بالدولة الفلسطينية بعد تعنت تل أبيب ورفضها وقف الاستيطان .

ولعل التأكد من فشل الرهان على واشنطن خاصة بعد أن استخدمت مؤخرا "الفيتو" في مجلس الأمن ضد مشروع قرار إدانة الاستيطان الإسرائيلي وتركيز أوباما على التقرب أكثر وأكثر من اللوبي الصهيوني في الفترة المتبقية من رئاسته لضمان إعادة انتخابه لولاية جديدة هي أمور أقنعت السلطة الفلسطينية أيضا بضرورة الإسراع بالمصالحة والاستجابة لنبض الشارع سواء كان في الضفة أو غزة خاصة بعد أن سقط نظام مبارك الذي كان حليفا وثيقا للرئيس محمود عباس وطالما سانده في مواجهة حماس .

ويبدو أن رد فعل إسرائيل على توقيع اتفاق المصالحة يرجح أيضا أنها لن تستطيع أن تفعل شيئا لعرقلة قطار عودة وحدة الصف الفلسطيني مرة أخرى بل إنها بدت وكأنها تعيش صدمة كبيرة تجاه ما يحدث .

فقد سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو في حالة غضب شديدة إلى التعقيب على الاتفاق ، قائلا :"على السلطة الفلسطينية الاختيار بين السلام مع إسرائيل وبين السلام مع حماس ، لا يمكن أن يكون هناك سلام مع الاثنين لأن حماس تسعى جاهدة لتدمير إسرائيل وهي تجهر بذلك".

ورغم أن مثل تلك التهديدات كانت تثير قلق السلطة الفلسطينية في الماضي إلا أن عباس الذي يبدو أنه استعاد قراره وإرداته بفعل الثورات العربية فاجأ نتنياهو برد جريء جدا خير خلاله إسرائيل بين السلام والاستيطان .

وبصفة عامة ، فإن مصر الثورة أعطت قوة دفعة قوية جدا للقضية الفلسطينية وهو أمر من شأنه أن يربك حسابات إسرائل

اسرائيل تشترى تاريخنا



زعمت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن سلاح الطيران الإسرائيلي قام بشراء طائرة البوينج من طراز 707 التي استقلها الرئيس الراحل أنور السادات وهو في طريقه إلى إسرائيل عام 1977. وقالت الصحيفة أن الطائرة كانت تعاني من مشاكل تقنية ، وهو ما دفع بالمصريين إلى بيعها في النهاية إلى إحدى شركات الطيران ، غير أن عددا من كبار المسئولين الإسرائيليين عرفوا بأمر هذه المعلومة وقرروا على الفور شراء هذه الطائرة للاحتفاظ بها. اللافت أن الصحيفة زعمت بأن الهدف من وراء شراء هذه الطائرة هو وضعها في متحف كبير وخاص للسلام ، وهو المتحف الذي تسعى عدة جهات داخل إسرائيل إلى إقامته من أجل الاحتفاء بالسلام الذي بدأ بين العرب وإسرائيل في عهد الرئيس السادات ، بالإضافة إلى تنشيط ذاكرة الأجيال الجديدة حول السلام ، خاصة في ظل الازمة التي تمر بها عملية السلام ومسيرة التسوية .
وكان أول من اقترح إقامة متحف شامل وعام للسلام بداخل إسرائيل هو الرئيس الحالي شيمون بيريز الذي أعترف بدقة المرحلة الحالة وضرورة الاجتهاد من أجل التوثيق لها ، مشيرا إلى أن هناك زعماء كبار في المنطقة دفعوا حياتهم ثمنا لهذا السلام ، في إشارة من بيريز إلى كل من الرئيس الراحل أنور السادات و رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحاق رابين.

مجرد سؤال؟



هل ان الاوان كى نقف ونفك ايدينا المكتوفة ونقول للكيان الصهيونى (ستوب) فنحن نستطيع بعد الثورة ان نفعل فيها مانشاء


ولا نقول كفى فبعد الضربة التى تلقاها العزل فى غزة وقتل १७ شهيد وجرح المئات هل نقف لاسرائيل ولا نصدر لها الغاز المصرى حتى توقف ضرب اخوتنا فى غزة


اعتقد انه سؤال؟ مجرد سؤال