‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاقباط ملف شائك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاقباط ملف شائك. إظهار كافة الرسائل

عادة القبطية المختفية "جاكلين" لأهلها بحى العاشر

تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية من إعادة جاكلين إبراهيم فخرى الطالبة القبطية المختفية بالعاشر من رمضان إلى أهلها .

وأكد مصدر أمنى أن جاكلين فى طريق عودتها إلى منزلها مع ضابط شرطة من قسم أول العاشر.

وكان عشرات من الأقباط قد نظموا وقفة احتجاجية الأسبوع الماضى بميدان الأردنية بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، للكشف عن لغز اختفاء "جاكلين إبراهيم فخرى" 18 عاماً، والتى اختفت عقب انتهاء امتحاناتها بالمرحلة الثانوية التجارية، وردد المتظاهرون هتافات ضد الأمن، لتقصيره فى الكشف عن مصير الفتيات القبطيات المختفيات.

وصرح والد الفتاة، وقتها أن ابنته "جاكلين" اختفت بعد نهاية آخر امتحان لها فى المدرسة التجارية، متهمًا شاباً مسلماً يقيم فى نفس المنطقة يدعى "شكرى" 35 عاماً بخطفها، وقام بتحرير محضر ضده بخطف ابنته التى اختفى معها أيضا فى ذات اليوم

اجدة جرجس قبطية تشهر إسلامها على "يوتيوب".. وتحذيرات من تجدد الفتنة - فيديو





يشهد موقع الفيديوهات الشهير على الإنترنت "يوتيوب" تراشقا بالفيديوهات بين الإسلاميين والأقباط، فيما يتعلق بقضية إسلام قبطيات، وهو ما دفع بعض المعلقين لوصف التراشق بأنه مباراة "خراب مصر".
فلم تكد الأوضاع تتجه إلى الهدوء في مصر بعد الفتنة الطائفية التي شهدتها منطقة إمبابة بمحافظة الجيزة، بسبب عبير الفتاة القبطية التي أسلمت، وقال زوجها إنها اختطفت داخل كنيسة "مارمينا"..
حتى بدأت توضع بذور لفتنة جديدة بطلتها هذه المرة "ماجدة جرجس".
ماجدة لم يدع أحد اختطافها، لكنها كانت الكرة التي قذفها "المرصد الإسلامي" على الإنترنت في شباك موقع صوت المسيح، مسجلا هدفا في "مباراة الخراب"، على حد وصف أحد الشباب في تعليقه على فيديو لإسلامها بموقع "اليوتيوب".
الفيديو حقق حتى الآن أكثر من 69 ألف مشاهد، واستقبل مئات التعليقات، وقالت فيه ماجدة التي أصبح اسمها "رحمة": إنها تعلمت الإسلام من شاب مسلم ارتبطت به، وكان يقوم بتحفيظها القرآن عبر الهاتف، واعترفت في الفيديو بأنها أسلمت منذ سبع سنوات، لكنها أشهرت إسلامها في 28 إبريل/نيسان 2011م.
وفي وصفه للفيديو كتب المرصد الإسلامي: "ماجدة ثابت جرجس تشهر إسلامها الله أكبر.. إهداء إلى موقع صوت المسيح الحر.. أكيد هيشوفو الفيديو ده".
وتعجب الشاب "صلاح الدين" من هذا الوصف الذي يوحي بأننا في مباراة، وقال: ”أنا رحت صليت المغرب ورجعت أشوف نتيجة ماتش الخراب بقت كام كام، عاوز أفكركم أننا كنا في ميدان التحرير بنصلي في حماية المسيحيين، وهما كانوا بيصلوا في حمايتنا وهو ده اللي أشعل النار في قلوب اليهود، وقرروا أن ده مصدر قوتنا ولابد من ضربنا فيه، وأخشى أن نهدي لهم هدفهم على طبق من ذهب، وبدون مجهود منهم".
نزع فتيل التعليقات
اختيار عبارة "ماتش الخراب" من قبل هذا الشاب لم يأت من فراغ؛ فالفيديو أشعل فتيل التعليقات الساخنة المتبادلة بين المسلمين والمسيحيين، غير أن هناك قلة عكست تعليقاتها تفهما للمرحلة الحرجة التي تمر بها العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، وحذروا من أن هذه الحالة قد تكون بذرة أخرى من بذور الفتنة.
وتساءل أمجد حامد عن الهدف من إشهارها إسلامها في هذا التوقيت، على رغم قولها في الفيديو إنها مسلمة منذ سبع سنوات.
وقال: "أنا مسلم وبقول بجد حرام عليكى ربنا هيحاسبك على اللي انتي ممكن تعمليه، والدنيا مشعللة ومولعة.. روحي يا شيخة حسبي الله ونعم الوكيل فيكي".
وشكك ميدو في هذا الفيديو لافتا الانتباه إلى أن كل حالات الفتيات اللاتي تركن المسيحية إلى الإسلام جاءت بعد 25 يناير/كانون الثاني، وتساءل هو الآخر: "هو يعني الإيمان مافتكرش قلوب الناس إلا بعد 25 يناير، واشمعنا بس الحريم هم اللي بيدخلوا الإسلام، أنا على فكرة مسلم بس بحب مصر، مرة كاميليا وبعدها عبير والنهاردة ماجدة وبكرة ليلى، وبعديها مصر هتخرب، وللأسف الجهل وعدم الوعي بقى منتشر".
ووصف مصطفى فكري الفيديو بـ"التخلف"، وقال: "أقسم بالله ده تخلف.. هتعز الإسلام بإيه دي ولا هتكملنا بإيه وهتنقص المسيحية بإيه أنا عاوز أفهم هو زمان اللي كان بيسلم كان بيعمل تشانل ع اليوتيوب ويعمل فيديو مش فاهم إيه لازمته.. والله حرام علي كل واحد عاوز يوقع البلد حرام على كل واحد ما بيفكرش وهو بيرفع الفيديو ممكن يحصل إيه.. أنا مسلم وبعتز بديني جدا وأحترم اخويا في الوطنية المسيحي".
وكان تعليق "كارل" على نفس الدرجة من الوعي؛ الذي عكسته التعليقات السابقة، وقال مخاطبا ماجدة: "أنا مسيحي.. وبقولك ديانتك زي ما أنت عايزة.. بس بعد إذنكوا ابقوا أشهروا إسلامكوا بعد ما مصر تخرج من اللي فيه".
وأكد رامي على نفس المعنى وقال: "عايز أقولك حاجة يا أخت ماجدة.. أنا مسيحي على فكرة.. هأقولك كلمتين مش أكتر.. أولا ربنا يوفقك في حياتك إذا كنت مسيحية أو مسلمة.. تاني حاجة الكلمة اللى هأقولهالك.. إن ربنا مش محتاجك أو محتاجنى أو محتاج مسلم أو مسيحي أو حتى يهودي.. ربنا مش عايز أكتر من قلب وهو قادر إنه يرشدك ويرشد كل إنسان.. ربنا موجود".
التعليقات الهادئة التي كتبها رامي وأقرانه من المسلمين كانت نقطة في بحر تعليقات متعصبة، كان الداعية الإسلامي عمرو خالد قد حذر منها، ووصفها بأنها بذور الفتنة التي تزرع على الإنترنت.
وأطلق خالد بعد حادثة كنيسة القديسين بالإسكندرية؛ التي وقعت في أول أيام عام 2011م حملة "إنترنت بلا فتنة".
وهدفت الحملة إلى محاصرة التحريض على الفتنة بين الشباب عبر الإنترنت، من خلال عدة وسائل، منها نشر قائمة بالألفاظ التي تمثل أحد أبواب التطرف في الخطاب الديني على الإنترنت التي تثير الشحن الطائفي.

فرصتكم أيها المسلمين والأقباط أن تقدموا لمصر ما لم نقدم لأننا "زهقنا" " زهقنا" " زهقنا"


يخيم المشهد الكئيب للأحداث المؤسفة التي تمر بها مصر الآن على وجداني ولم أجد سلوى إلا كلمات الحاج احمد الحفناوي التي كان يخاطب من خلالها الشباب التونسي والتي انطبعت في ذاكرتنا جميعا.
حيث راح يقول لهم: "فرصتكم أيها الشباب التونسي أن تقدموا لتونس ما لم نقدم لها، لأننا هرمنا .. هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية".
ووجدتني أستعير الجملة منه لأوجه ندائي إلى مسلمي ومسيحيي مصر الذين ألقيت على عاتقهم مسئولية خطيرة في الحفاظ على بلدنا مصر وحمايتها من الاحتراق.
فما جرى في الأيام الأخيرة، وبالتحديد بعد 100 يوم على قيام ثورة 25 يناير المقدسة، بات المشهد السياسي والاجتماعي يستلزم أن يضطلع كل منا بأمانة احتضان مصر إلى قلبه وذلك ليس بترديد أغنية "لو بتحبوا البلد دي خلوا عيونكم عليها" فقط ولكن بأن نتحلى جميعا بالإيجابية البناءة والبعد عن السلبية الهادمة.
فليس كافيا أن نجلس حزانى و"نمصمص الشفاه" على ما تنجرف إليه مصر من جحيم الفتنة الطائفية وإنما يجب علينا أن نقوم بدور ملموس في التوعية للمؤامرة الشيطانية التي حيكت بإجرام وليس باقتدار ضد بلادنا لضمان إقحامها في أتون نار لن ينجو منها أحد.
وحتى لا يتهمنا أحد بالسوداوية والمغالاة في تصوير الواقع تعالوا نحسبها سويا.
فكم من جريمة شهدتها مصر مؤخرا تهدد بنسف الصرح الشامخ الذي بناه أولاد البلد في أقل من 20 يوما وبالتحديد خلال الفترة من 25 يناير، موعد اندلاع شرارة الثورة، وحتى 12 فبراير، يوم أن رحل رأس النظام الفاسد.
نعم لقد أذهلنا العالم بثورتنا البيضاء ونجحنا بأرواح الشهداء الأبرار في تقديم نموذج يحتذى بل ويدرس في أكبر قلاع الديمقراطية، وذلك في وقت قياسي وبخسائر أقل كثيرا مما يستتبع مثل هذه الثورات.

فهل من المعقول بعد هذا الدرس الحضاري الذي لقنناه للعالم في الوحدة الوطنية التي كانت تدفع المسيحيين لحماية إخوانهم المسلمين خلال صلواتهم وسكب ماء الوضوء لهم، فيما قام المسلمون بتأمين ظهر إخوانهم المسيحيين خلال قداسهم، أن تؤول بنا الأحوال لهذا الدرك الأسفل من الفتنة الطائفية.
وهل يقبل أحد أن تندلع تلك المواجهات الدامية في قرية أطفيح ومنشية ناصر وإمبابة وأسيوط وقنا، على النحو الذي يبعث السرور والبهجة في نفوس أعدائنا في الداخل ممن أسفوا على رحيل الفساد وفي الخارج الذين انزعجوا من يقظة المارد المصري؟

فمن منا لم يحزن لتحول ميدان عبد المنعم رياض من ملحمة "موقعة الجمل" إلى ساحة تراشق بين الشباب المسلم والمسيحي، وبعد تجمع أبناء الوطن الواحد في ميدان التحرير لإسقاط الفساد، بتنا نلجأ للسفارة الأمريكية لتنصر بعضنا على بعض.
لا يا إخواني هذه ليست مصر الجديدة الحرة القاهرة للطغاة، بل هي المكسورة المتفسخة التي تبقى عرضة لشائعة هنا أو حادثة هناك، وعلى الفور الكل يعد العدة ويشهر سيفه وخرطوشه ومولوتوفه ليقتل من؟ جاره وأخيه وشريكه في النصر.
أفيقوا يا مصريين قبل أن يأتي يوم نبكي فيه ولا ينفع البكاء، فأعود وأحذر مصر مهددة بنار لن تنجي ولن تذر، حراقة للبشر.. وربنا يستر!!

موريس صادق يعترف: دفعنا المسيحيين للتظاهر



أكد موريس صادق مؤسس الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية إحدى أشهر جمعيات أقباط المهجر المعروفة بعدائها الشديد لمصر وللإسلام أنه قام بدفع الشباب القبطي للتظاهرأمام السفارة الأمريكية بعد اشتعال الاحداث الاخيرة في امبابة للمطالبة بفرض الحماية الدولية علي مصر لعدم استطاعتها توفير الأمن للأقباط .وأضاف موريس خلال إحدي الرسائل الالكترونية التي ترسل عبر الايميل الشخصي وقد ظهرت نسخة منها أن الجمعية تعمل علي مناشدة كبار المسؤولين فى أمريكا للعمل علي ما أسموه "التدخل الإنساني" فى مصر وتمكين الأقباط من تكوين دولة لهم وتحويل المعونات التي تقدمها الإدارة الامريكية الي الدولة القبطية لمساندتها علي إقامة حكم ذاتي .يذكر انه بمجرد التناول الاعلامي لأحداث الفتنة الطائفية التي اندلعت فى إمبابة منذ أيام ، توجه عدد من الأقباط للاعتصام أمام السفارة الأمريكية فى جاردن سيتي مطالبين بتدخل الولايات المتحدة بزعم إنقاذ الاقباط من اضطهاد المسلمين .

صاحبة أزمة إمبابة بمصر: نعم أسلمت وأطلب حمايتي



وجهت عبير فخري صاحبة "أزمة إمبابة" بمصر، والتي أوقعت 12 قتيلاً و240 جريحًا، في معارك طائفية بين مسلمين ونصارى، نداءًا إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة والدكتور عصام شرف رئيس الوزراء، بأنّ يساعدوها على الحياة بشكلٍ طبيعي بعيدًا عن التنقل بين الكنائس مختفية، بعدما أشهرت إسلامها عن قناعة تامة.
وكانت أزمة قد نشبت في منطقة إمبابة بمحافظة الجيزة، أمام كنيسة مارمينا، بعد محاولة بعض المسلمين تسلم السيدة عبير فخري، التي أشهرت إسلامها واحتجزتها الكنيسة على غير رغبتها، إلا أنّ المسلمين فوجئوا بإطلاق النار على المتظاهرين من داخل الكنيسة، مما أدّى لوقوع عدد من القتلى والجرحى.
ونقل موقع "الجماعة الإسلامية" عن عبير ـ التي غيرت اسمها إلى " أسماء محمد أحمد إبراهيم" بعد إسلامها ـ قولها: نعم، أشهرت إسلامي بالأزهر الشريف، فقد سافرت مع زميل لي في معهد الخط إلى القاهرة يوم 15سبتمبر لأشهر إسلامي وأوثقه، ولكن مع ما أسمعه من محاولات الضغط على البعض للرجوع القسري عن معتقداتهم، أثرت البعد عن بلدي.
وأضافت، بعد أن وثقت إسلامي ذهبت إلى قرية "ورورة" التي تتبع مدينة "بنها" شمال القاهرة، عن طريق رجل بلدياتي اسمه "جعفر"، ولكن حدث مالم يخطر ببالي؛ إذ علِم أهلي بمكاني وأتوا وأخذوني على عجل، ثم سلموني إلى كنيسة أسيوط ومنها بدأت رحلة سجني واعتقالي، وذلك في أوائل شهر مارس الماضي.
وقالت عبير: إنّها نُقلت إلى سجن آخر في "دير العذراء" بأسيوط، واستمرت به حوالي ثمانية أيام، ثم رحلت إلى دار المسنات بأسيوط ومكثت بها قليلاً، حتى رحلوها مرة أخرى إلى القاهرة تحت إشراف كاهن كنيسة أسيوط.
وأكّدت أنها تعرضت في الكاتدرائية بالعباسية لشتى أنواع الضغط لتعود إلى "النصرانية"، واضطرت إلى مسايرتهم حتى لا يؤذوها، إلى أنّ سجنوها مرة أخرى بمنزل بجانب كنيسة مارمينا بمنطقة إمبابة، وهناك وقعت الأزمة.
وكشفت عن أنها بالفعل اتصلت بزميل لها سرًا كي يهربها، وأنها عندما وصل ومعه جماعة من المسلمين، فوجئت بإطلاق النار من الكنيسة، إلا أنّها وسط خوفها قرّرت الهرب من المكان، لتنجو بنفسها.
وفي نهاية تصريحها تمنت عبير، أو أسماء، الشفاء لكل المصابين خلال الأزمة، مطالبة المجلس العسكري بسرعة الإفراج عن المعتقلين جراء ما حدث، وداعية قيادات الكنيسة في مصر بأن يتركوها لحالها بعدما اعتنقت الإسلام عن قناعة.

قبطية تصرخ الله اكبر وتضرب مثل رائع فى الوحدة


ظهرت سيدة مسيحية مصرية ترتدي الحجاب في "فيديو"، انتشر على نحو سريع على موقع "يوتيوب"، وهي تتحدث بانفعال عن الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين وتصرخ قائلة "الله أكبر.. مصر للجميع".
وقالت السيدة التي لا يتضح اسمها، بانفعال إنه لا فرق بين مسيحي ومسلم، ولكن الفارق هو القانون، وإننا لا نريدها دولة دينية، وألا تكون هناك مظاهرات في كنيسة أو مسجد، ويكفي ما حدث
من إراقة دماء الأبرياء، ومن يتلاعبون بالمصريين من خلال إثارة الفتنة بينهم صاروا معروفين للجميع.
وطالبت السيدة، التي كانت ترتدي ملابس سوداء اللون في "الفيديو"، الجيش بالتدخل لإنهاء تلك الفتن التي انتشرت بشكل كبير في الفترة الأخيرة، ولكن من خلال القانون ليكون على رقبة الجميع سواء أكان مسيحيا أم مسلما، وأنه لا بد من أن تكون هناك عدالة اجتماعية بين المصريين، فلم يعد هناك وقت للخوف، فقد انكشف الغش للجميع.
كما قالت السيدة، التي أظهرت الصليب على يدها للجميع وهي ترتدي الزي الإسلامي: "إن الأمر قد انكشف للجميع، متسائلة.. هل تريدون أن تأتي إلينا أمريكا؟ -مستحيل- فمصر دولة آمنة بإذن ربها، و"الله أكبر..الله أكبر" سنظل نرددها حتى آخر نفس؛ لأنها ليست لمسيحيًا أو مسلمًا لكنها للجميع".
ويتضح من المقطع أن فتاة تدعى هديل ممدوح، قامت بتصويره، من أمام دار القضاء العالي (وسط القاهرة) إثر تداعيات أزمة كنيسة إمبابة بتاريخ 7 مايو/أيار الجاري.
وكانت أزمة ذات بعد طائفي في حي إمبابة الشعبي قد أوقعت قتلى وجرحى، بعد شائعة عن احتجاز سيدة تدعى عبير طلعت خيري، من ساحل سليم قرية الشيخ شحاتة بمحافظة أسيوط، في كنيسة بإمبابة بعد أن أشهرت إسلامها منذ 7 أشهر.
حيث تجمع مجموعة من السلفيين أمام كنيسة "مارمينا" بمنطقه إمبابة بمحافظة الجيزة؛ بسبب ما تردد عن أن أهلها بمعاونة قسيس و3 من الخدام قاموا باختطافها من مدينة بنها بتاريخ 3 مارس/آذار الماضي، وأنها محتجزة حاليًا بإحدى كنائس منطقة إمبابة.
وتجمهر السلفيون لإخراج الفتاة المحتجزة، وحدث إطلاق للنيران، ما أثار الذعر في المنطقة بأكملها، وأدى إلى وقوع قتلى وأعداد كبيرة من الضحايا، ما أدانه كثير من المسلمين والأقباط، وخاصة بعد أن تزايدت التوترات الطائفية منذ قيام ثورة 25 يناير.


بين كنيسة مبارك وكنيسة الثورة؟




بعد "ثورة 25 يناير" تغيرت كثير مِن المؤسسات والهيئات، وتحرك المجتمع نحو مراجعة شاملة لعاداته، ولا يُستثنى مِن ذلك إلا القليل، وعلى رأس هذا القليل "الكنيسة الأرثوذكسية"، وبعض الوسائل الإعلامية الموالية لها.
وفي الوقت الذي تجاوز فيه "النظام السابق" مسألة التقصير في حماية الأمن القومي المصري إلى المتاجرة به صراحة؛ وجدنا بعض "أقباط المهجر"، و"بعض المحامين النصارى" يلعبون لعب حافة الهاوية، ويطالبون بـ"لبن العصفور"! فإذا حصلوا عليه صاروا زعماء سياسيين، وكبراء طائفيين، وإن احترقت البلد قبل أن يأتيهم، فأظن أنهم لن يذرفوا عليه ولا دمعة واحدة!
وفي المقابل كان "الوريث" يريد أن يرث البلد ولو "كومة قش"، فتنازلت شلة التوريث لشلة الكنيسة عن كثير مِن هيبة الدولة، حتى قاد قساوسة في مؤسسة الكنيسة قبيل الثورة هجومًا مسلحًا على محافظة الجيزة كان رد فعل شلة التوريث عليه أن أرسل لهم مَن يفاوضهم.
وكما كانت قضية "خالد سعيد" هي القضية الرمزية التي أسقطت "نظام مبارك"؛ أصبحت قضية "كاميليا شحاتة" ورطة كبيرة لـ"كنيسة شنودة"؛ لا سيما بعد ما فقدت الإدارة الكنسية دعم "زكريا عزمي" ورفاقه؛ فوجدت الكنيسة نفسها فجأة في مواجهة حقائق دامغة تثبت أنها تلاعبت بمصالح النصارى قبل المسلمين، حيث أنها فخخت العلاقة بيْن المسلمين وجيرانهم مِن النصارى تحت شعار: "لا إسلام لزوجات الكهنة"، والذي رفعته في وجه إسلام "وفاء قسطنطين"، والتي استمر إقناعها بالعدول عن الإسلام أكثر مِن عشرة أيام قيل: إنه اُستخدِمت فيه قيادات دينية إسلامية في واقعة مِن أكثر وقائع خيانة الأمانة فجاجة في التاريخ المعاصر!
وكما كان "مبارك" متغطرسًا في مرَّاته النادرة التي ظهر فيها بنفسه؛ ليرد على الاحتجاجات الموجهة إليه، كانت "الكنيسة" في غاية الغطرسة حين قالت لأحد الإعلاميين حين أخبر أن الناس تسأل: أين كاميليا؟ وهل أسلمت؟ وهل مِن الممكن أن تظهر؟!
فجاءت الإجابة: "وهم مالهم"؟!
وكأن "شعب الكنيسة" هم عبيده.. قد ورثهم كابرًا عن كابر! وهو يوشك أن يورثهم لخليفته الذي قدَّم أوراق اعتماده بوصف المسلمين بأنهم ضيوف عليه، وحتى مَن أراد الإسلام منهم؛ فلا يجوز له ذلك إلا بعد استئذانه على طريقة الفرعون: (آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ) (طه:71).
وكما كان قرار "مؤسسة مبارك" مترددًا في احتواء "الطوفان الشعبي"، فقد كان "قرار الكنيسة" مترددًا بعد ما حصل القضاء بعد الثورة على استقلاله، وأرسل يطلب "كاميليا" للمثول أمامه، فمرة ينفون أي معرفة بأي عنوان لـ"كاميليا" على لسان "نجيب جبرائيل" الذي يحلو له أن يصف نفسه بالـ"مستشار القانوني للبابا" في الوقت الذي صرحت فيه "الكنيسة" أنه لا يوجد أحد يحمل هذه الصفة!
وفي الوقت الذي يلتزم "البابا" فيه الصمت.. يخرج المستشار المزعوم؛ ليدعي أن معه توكيلاً عن "كاميليا"! ثم كانت موقعة "الجمل" أعنى: "الحياة التنصيرية"!
لقد أخطأ "مستشار البابا" خطأ فادحًا، يخيل إلي معه أنهم هم بأعينهم الذين أشاروا على "نظام مبارك" بـ"موقعة الجمل"!
لقد كانت موقعة "الحياة النصرانية" إثباتا لعدة تهم جديدة، تتنظم كلها تحت تهمة واحدة سبق أن أدان القضاء بها "شنودة"، وأيد قرار الرئيس "السادات" بعزله مِن منصبه، وهي تهمة: "إثارة الفتنة الطائفية"، و"تكدير السلام الاجتماعي".
لقد أثبتت واقعة "الحياة التنصيرية" أن "شنودة" مسئول عن "زكريا بطرس وسفالاته" ضد الإسلام، وأنه مسئول عن "رشيد" الذي يدعي أنه تنصر بعد أن كان مسلمًا، وانظر إلى الاستفزاز الذي يقفز مِن بيْن السطور في أن "دولة شنودة" تحمي المتنصرين، ودولة مصر لا تستطيع حماية مَن أراد الإسلام مِن رعاياها.
ولقد أثبتت الواقعة أن قضية "كاميليا شحاتة" ليست قضية طبيعية، وأنها مسلمة إلى الآن، وإنما يُمارس عليها إكراه بشتى الطرق، أو تخرج "شبيهة لها"، أو أن الكنيسة تلهو وتعبث بمشاعرنا، وتتلذذ بحرق الوطن، وفي الوقت ذاته تصل استغاثة مِن مسلمة حديثة الإسلام إلي زوجها بأنها موجودة في بيت تابع للكنيسة الفلانية، ولا نستطيع -طبعًا- أن نفترض البراءة فيمن أتاح لها الاتصال أو تغافل عن سقوط تليفون في يديها؛ لكي تتصل بزوجها.
وعلى الفور ذهب زوجها إلى أقرب مسجد، وعرض على الناس قصته، فما كان منهم إلا أن سارعوا إلى الاعتصام السلمي حول الكنيسة حتى تأتي القوات المسلحة؛ للتفتيش، ويتم الاتفاق على هذا، وبينما بدأ الوفد الشعبي والقوات المسلحة في دخول الكنيسة؛ انهالت عليهم مِن داخل وفوق سطح الكنيسة "قنابل المولوتوف" وطلقات الذخيرة الحية -"طبعًا سبق أن تم ضبط شحنة أسلحة مِن إسرائيل على سفينة مملوكة لابن أسقف نصراني، وتسابق الإعلام الموالي للكنيسة بتصوير الأمر على أنه ألعاب أطفال نارية، استوردها الرجل بمناسبة عيد الفطر، ولم يكن ينقصهم إلا أن يدعوا أنه كان ينوي توزيعها بالمجان على أطفال المسلمين كعربون صداقة، وعلامة على متانة الوحدة الوطنية!"-!
وبالطبع رد عدد مِن جمهور المسلمين بإحراق محلات وسيارات للنصارى، وإشعال النار في كنيسة، و"بادر السلفيون" وفق رواية وزارة الداخلية وأخبار التلفزيون المصري إلى إطفاء هذه النيران في الوقت الذي استمر فيه "قناصة الكنيسة" في اصطياد جنود الجيش والشرطة؛ لينضموا إلى قائمة القتلى والجرحى الذين وصلوا حتى كتابة هذه السطور إلى أحد عشر قتيلاً، وما يزيد عن المائة جريح.
ومن باب: "ضربني وبكى وسبقني واشتكى"، والشكوى هنا كانت لأمريكا وأمام سفارتها حيث يعتبرهم بعض النصارى أقرب إليهم مِن حكوماتهم ومِن جيرانهم.. متناسين أن أجدادنا أنقذوا أجدادهم مِن بطش أجداد الأمريكان؛ لمجرد اختلاف مذهبي!
وبالطبع كان الإعلام الموالي للكنيسة يردد أكاذيب تخالف كلام شهود العيان بأن السلفيين هم مَن بدأ بالهجوم، وهم مَن استخدم السلاح، ولم يبق إلا أن يقولوا: "وهم مَن اختطف المسلمات.. !" إلى آخره.
إننا نعلم أننا في مرحلة فارقة مِن تاريخ مصر، نعلم أن اقتصادنا يتباطأ، وأن الاحتياطي النقدي يتقلص، ونعلم أن الانشغال بشكل مصر في المرحلة القادمة يحتاج منا إلى مزيد من المناقشات والحوارات، ونعلم أننا نحتاج خطوة إلى الأمام ولكن هناك مَن يريد جرنا خطوات إلى الخلف كلما تحركنا خطوة للأمام، وبالطبع فإن أحدًا مِن الإسلاميين لا يمكن أن تكون له الرغبة في ذلك في وقت يصرح فيه الجميع أن الانتخابات البرلمانية القادمة لو تمت؛ فستكون في صالح الإسلاميين، ومِن ثمَّ فإن الإسلاميين -ومنهم السلفيين- هم آخر مَن يُتهم بهذه التهمة.
وكما كانت أهم خطايا "نظام مبارك" هي: توريط شنودة وكنيسته في أزمات فتنة طائفية، فأول خطوات العلاج هي: "نزع السلاح" الذي بات وجوده في الكنائس حقيقة لا يمكن إنكارها، وتحرير المحتجزين في الكنائس والأديرة، والتي أثبتت قناة "الحياة" أنهم تحت سلطان الكنيسة، حتى ولو كان الاحتجاز بغير سبب الدخول في الإسلام كما تدعي الكنيسة في شأن "كاميليا شحاتة".
وباختصار لابد أن تكون "كنيسة ما بعد الثورة" مختلفة عن "كنيسة مبارك"، وطالما بقي شيء مِن "نظام مبارك"؛ فستبقى الأزمات والاضطرابات، كما أن كثيرًا مِن وسائل الإعلام تحتاج أن تحرر مِن أسلوب "الإعلام المباركي"؛ فهل يعي المصريون الدرس قبل فوات الأوان؟ أم نترك مصيرنا بأيدي متطرفين يحرقون البلد على المسلمين والنصارى على حد سواء؟

مصادر مصرية : السعودية تقف وراء تمويل التيار السلفي الجهادي الذي افتعل الازمة وحرق الكنيسة للتشويش على ثورة 25 يناير


اتهمت مصادر مصرية السعودية بتمويل التيار السلفي الجهادي الذي تسبب بالاحداث الاخيرة وقام افراده بحرق احدى الكنائس مفجرين حربا طائفية بقصد التشويش على نجاح ثورة 25 يناير لصالح نظام مبارك ويبدو ان جماعة الاخوان المسلمين تميل الى هذا الطرح فبيانها ندد بما فعله السلفيون ...وكانت الجماعة قد استنكرت احداث العنف.وقال محمد بديع المرشد العام للجماعة على موقع الجماعة على الانترنت "الإخوان ومن قبلهم الإسلام يستنكرون كل وسائل الإرهاب ولا يوجد في الإسلام مثل هذا الإجرام".وعقد الازهر الشريف وهو اكبر مؤسسة دينية في مصر اجتماعا طارئا لمناقشة الاشتباكات ووجه مفتي الجمهورية دعوة الى عقد مؤتمر للمصالحة الوطنية
وقال جمال عيد وهو كاتب ونشط في مجال حقوق الإنسان إنه يعتقد أن الجيش في حالة من التشوش.وأضاف أن الجيش يخشى اتخاذ إجراءات صارمة ضد المتطرفين خشية اتهامه بقمع تلك الحركات.وانحى المحامي بيتر النجار وهو مسيحي باللائمة في الاشتباكات على سلفيين يسعون للحصول على التأييد من المسلمين الاكثر اعتدالا.وقال النجار "انهم يريدون كسب تعاطف المسلمين المصريين وهم يعتقدون انهم بفعل ما يفعلونه سيصلون لهدفهم ويكسبون ارضية سياسية".
وأبدى المسلمون والمسيحيون تلاحما كبيرا خلال ثورة 25 يناير كانون الثاني التي أطاحت بمبارك لكن التوترات الطائفية برزت إلى السطح مرة أخرى.وقال بعض المسيحيين إن قوات الأمن تباطأت في تفريق الحشود التي تجمعت أمام كنيسة مار مينا وكانت تراقب من بعيد الأوضاع بينما خرجت التوترات عن نطاق السيطرة. ويشكل المسيحيون حوالي عشرة في المئة من عدد سكان مصر البالغ 80 مليون نسمة.وعبر العلمانيون المصريون ايضا عن القلق ازاء ما يرونه تراخيا تجاه عنف السلفيين منذ الاطاحة بمبارك.وفي مدينة الإسكندرية الساحلية شارك مئات المسلمين والمسيحيين في مظاهرة تدعو للوحدة ومعاقبة من شاركوا في عنف السبت.وردد المتظاهرون هتافات تقول "مسلم ومسيحي إيد واحدة" و"لا لا للإرهاب" و"مسلمين مسيحيين.. كلنا واحد مصريين".وقال مينا جرجس "22 عاما" وهو طالب جامعي مسيحي "يجب ان يضربوا بيد من حديد ضد أي أحد قتل مصريا بغض النظر عن دينهم او توجههم السياسي
وكانت الاشتباكات الدامية بين المسلمين والاقباط التي شهدتها القاهرة السبت قد اثارت مخاوف واسعة في مصر من اتساع نطاق المواجهات الطائفية واججت الانتقادات الموجهة لجهاز الامن بسبب تقاعسه عن القيام بدورهوعكست الصحف المصرية الاثنين هذه المخاوف. فقد عنونت صحيفة الاهرام الحكومية "نيران التعصب الطائفي تهدد مصر بمخاطر شديدة" بينما كتبت جريدة الاخبار الحكومية في صدر صفحتها الاولى "مصر في خطر".اما صحيفة الشروق المستقلة فجاء عنوانها "نار امبابة تحرق قلب مصر" وعنونت المصري اليوم المستقلة "التطرف يحرق الثورة".وكان 12 شخصا نصفهم من المسلمين والنصف الاخر من المسيحيين، قتلوا في اشتباكات طائفية استخدم فيها الرصاص الحي وزجاجات المولوتوف
ووقعت المواجهات، التي اصيب خلالها كذلك اكثر من مئتي شخص، في محيط كنيسة مار مينا بحي امبابة الشعبي بعد ان حاول متظاهرون يرفعون شعارات اسلامية اقتحام الكنيسة اثر انتشار شائعة عن احتجاز مسيحية اعتنقت الاسلام داخلها.ووقعت عدة صدامات طائفية منذ الاطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك في 11 شباط/فبراير الماضي خصوصا في قرية اطفيح بمحافظة الجيزة "جنوب القاهرة" ثم في حي الزبالين بمنطقة المقطم في العاصمة المصرية وفي ابو قرقاص في محافظة المنيا بصعيد مصر.الا ان اشتباكات امبابة كانت الاكثر دموية
وفي تصريحات نشرتها صحيفة المصري اليوم، قال مفتي مصر الشيخ علي جمعة ان "هناك اياد خفية تسعى لنشر الفوضي". وحذر من "احتمال نشوب حرب اهلية بسبب محاولات الخارجين عن القانون التعدي على هيبة الدولة".ودعا المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية احد المرشحين لانتخابات الرئاسة محمد البرادعي في تعليق كتبه على صفحته على شبكة تويتر الى مواجهة "التطرف الديني وممارسات العصور الوسطى".وطالب ائتلاف شباب الثورة، الذي يضم حركات شبابية كانت صاحبة الدعوة الى التظاهرات التي بدأت في 25 يناير/ كانون الثاني الماضي وانتهت بعد 18 يوما باسقاط نظام مبارك، ب"اعلاء قيم حرية العقيدة ودولة القانون".واعتبر ان ضحايا مواجهات امبابة "سقطوا بسبب التعصب والجهل والشائعات".واعتبر الائتلاف في بيان نشره على صفحته على شبكة فيسبوك ان "هذه الاحداث المؤسفة" دليل على "الكارثة الامنية" التي تعاني منها مصر. وانتقد "القيادة التنفيذية والسياسية" لانها "لم تقف موقفا حازما" من قضية غياب الامن
واكد البيان ان "الظرف الراهن" يدلل على صحة مطلب ائتلاف شباب الثورة "منذ اللحظة الاولى لسقوط الرئيس السابق "..." الذي لا زلنا نراه الانسب لادارة هذه الفترة الانتقالية الحرجة والصعبة وهو تشكيل مجلس رئاسي مدني ووضع دستور جديد للبلاد قبل الانتخابات البرلمانية لان الاخطار التي تهدد هذه الفترة تحتاج لادارة سياسية".وكان هذا المطلب الذي تبناه كذلك محمد البرادعي، قوبل بالرفض من قبل المجلس الاعلى للقوات المسلحة الممسك حاليا بالسطة.وقد اصدر هذا المجلس اعلانا دستوريا مؤقتا حتى تسليم السلطة التشريعية لبرلمان ينتخب في ايلول/سبتمبر المقبل والسلطة التنفيذية بعد ذلك لرئيس يفترض ان ينتخب قبل نهاية العام الجاري.وانتقدت صحيفة الاهرام بشدة غياب قوات الامن
وفي افتتاحية بعنوان "قبل ان يحترق الوطن"، كتب رئيس مجلس ادارتها لبيب السباعي "اصبحنا اليوم امام لحظة حاسمة تتطلب المصارحة بعد ان استمر الانفلات الامني متصاعدا ودافعا لتيارات تهدد بالفعل امن الوطن".وهو يشير بذلك خصوصا الى التيار السلفي الذي نظم عدة تظاهرات خلال الاسابيع الاخيرة للمطالبة بما اسماه "اطلاق سراح" كاميليا شحاتة وهي زوجة قس قبطي يقول السلفيون انها اعتنقت الاسلام قبل ان تتم اعادتها الى الكنيسة القبطية بالقوة واحتجازها في احد الاديرة
واضافت الاهرام ان "القوى المعادية للثورة التي اصبحت مصالحها مهددة تركز بشدة الان على كل ما يشعل الفتنة الطائفية ويعرض الوطن للحريق وهو ما لم يعد مقبولا معه ان ننتظر عودة الشرطة".ودعت الصحيفة خصوصا الى تفعيل قانون "الدفاع الشرعي عن النفس بالنسبة لرجال الشرطة".ويقول رجال الشرطة ان غيابهم عن الشارع يعود الى انهم لا يستطيعون الان التدخل لبسط الامن خوفا من التعرض لملاحقات قضائية في حالة استخدامهم السلاح للتصدي للخارجين على القانون.وكانت قرارات رسمية صدرت اخيرا وضعت قيودا على استخدام الشرطة للسلاح بعد سقوط نظام مبارك والاتهامات الواسعة التي وجهت لجهاز الامن بالافراط في استخدام القوة واللجوء الى التعذيب بشكل منهجي.واعلنت الحكومة المصرية الاحد انها "ستضرب بيد من حديد" من اجل بسط الامن ومنع الاعتداءات على دور العبادة ووأد اي فتنه طائفية
وقال وزير العدل عبد العزيز الجندي ان الحكومة قررت التطبيق "الحازم للقوانين التي تمنع التعرض لدور العبادة وحرية العقيدة" لحماية البلاد من خطر الفتنة الطائفية.واضاف انها "ستطبق المواد الخاصة بمكافحة الارهاب في قانون العقوبات المصري" وهي مواد تتضمن عقوبات مغلظة تصل الى حد الاعدام.واكد المجلس الاعلى للقوات المسلحة انه قرر احالة جميع من تم القاء القبض عليهم في احداث الامس وعددهم 190 فردا الى المحكمة العسكرية العليا لتوقيع العقوبات الرادعة على كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات هذا الوط

أقباط يعتصمون أمام السفارة الأمريكية بالقاهرة مطالبين بتدخل واشنطن لحمايتهم




بعد أحداث حريق كنيسة إمبابة ، قام 200 من شباب الأقباط تابعين لحركة "اتحاد شباب ماسبيرو القبطية" باعتصام مفتوح أمام مبنى السفارة الأمريكية منذ مساء السبت، مطالبين واشنطن بالتدخل لحماية الأقباط في مصر واصفين ما يحدث بـ"الاضطهاد بعد اعتداءات مستمرة شهدتها الكنائس فى الفترة الأخيرة.

وقال بيشوي عبده الناشط بالحركة وهو مصري يحمل الجنسية الأمريكية، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) أنهم مستمرون في الاعتصام إلى أن يقابلوا السفيرة الأمريكية بمصر، وأضاف "إذا كانت الحكومة والجيش المصريين عاجزين عن حمايتنا فإننا نطالب المجتمع الدولي وأمريكا على وجه الخصوص بحمايتنا أو يتركونا نغادر مصر ونذهب إلى أي مكان آخر بالعالم لأننا نشعر بأننا غير مصريين".

وتوقع بيشوي توافد أعداد كبيرة من الأقباط للمشاركة في الاعتصام خلال الساعات المقبلة.

وأضاف إنه من المرجح ألا تحضر السفيرة إلى مقر السفارة قبل غد الاثنين "ما يعني أننا لن نفض الاعتصام قبل أن نلتقي بها".

التلفزيون المصرى يقرر ااعة برامج مسيحية


أكد رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري الجديد سامي الشريف أن التلفزيون سيقدم برامج دينية مسيحية أسوة بالبرامج الإسلامية، وذلك بجانب برامج جديدة يقدمها دعاة ومذيعون بارزون مثل عمرو خالد وحمدي قنديل.
وقال الشريف في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد 8 مايو/أيار 2011م: "الفترة المقبلة ستشهد تقديم برامج دينية مسيحية أسوة بالبرامج الإسلامية وهذا حق سيكون متاحًا للجميع، وقبول الآخر هو النهج
الذي نسعى إليه؛ لبناء مصر جديدة وحرة تساوي بين أبنائها على أساس المواطنة".
ويأتي تصريح الشريف في وقت تشهد فيه مصر حالة احتقان طائفي بين مواطنين مسيحيين ومسلمين، أحدث حلقاتها، الاشتباكات التي اندلعت في حي إمبابة بالقاهرة وأسفرت عن مقتل 12 شخصًا وإصابة العشرات. والعلاقات بين المسيحيين والمسلمين في مصر تتميز بالود، ولكن تأتي حوادث متكررة تتعلق ببناء كنسية أو علاقات عاطفية تنشأ بين شاب مسلم وفتاة مسيحية والعكس، وتسبب حالة احتقان طائفي.
وبعيدا عن الأوضاع بين المسلمين والمسيحيين أكد الشريف أن "التلفزيون سيبث برامج متميزة لعدد من مقدمي البرامج المتميزين بينهم حمدي قنديل، الذي سيقدم برنامج (قلم رصاص)، وحافظ الميرازي، إلى جانب الداعية الإسلامي عمرو خالد، الذي سيقدم برنامج (بكرة أحلى)".
وبشأن منع المحجبات من الظهور على الشاشة الصغيرة قال الشريف: "إن المذيعات المحجبات حصلن على أحكام قضائية واجبة النفاذ بأن يعدن للظهور على شاشة التلفزيون، وهذا حق قضائي يكفله القانون لهن، ولحل هذه الإشكالية تم اختيار برامج ملائمة لهن مثل البرامج الدينية أو البرامج القريبة منها".
مسلسلات رمضان وبرامج المرشحين
ومن جهة أخرى أوضح رئيس قطاع الإذاعة والتلفزيون أن "قطاع الإنتاج سيقوم من خلال شركة صوت القاهرة ومدينة الإنتاج الإعلامي بإنتاج 8 مسلسلات؛ لعرضها خلال شهر رمضان المقبل"، وأوضح أنه من بين هذه المسلسلات "3 كل منها من 15 حلقة، وذلك للقضاء على المط والتكرار الذي نتج عن المسلسلات ذات الـ30 حلقة".
وفيما يتعلق بالعملية الانتخابية أكد رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون الجديد سامي الشريف أن التلفزيون المصري سيفتح شاشاته أمام جميع المرشحين للانتخابات التشريعية والرئاسية بمختلف انتماءاتهم، وقال: "التلفزيون المصري سيكون متاحًا أمام جميع المتنافسين في الانتخابات البرلمانية والانتخابات الرئاسية، دون أن يكون لانتماءاتهم أو برامجهم أي تأثير على حرية عرض آرائهم على شاشة التلفزيون وفي الإذاعة".
وأكد الشريف أن التلفزيون "لم يعد يعبر عن اتجاه محدد بل هو تلفزيون الشعب، وهذا ما سيكون ملموسًا في قضايا الانتخابات، فهو لم يعد حكرًا لأحد كما كان في السابق".
وأكد أن اتحاد الإذاعة والتلفزيون يعاني من "مشكلة مالية منذ سنوات طويلة تسبب بها إهدار المال العام والإنفاق ببذخ، بدون أي مبررات إلى جانب ضرورة توفير رواتب لأكثر من 43 ألف موظف يعملون في أكثر من 20 قناة تلفزيونية و17 خدمة إذاعية، إلى جانب تراجع حصيلة الإعلانات ومبيعات الإنتاج خلال الفترة السابقة".
وطرح الشريف التصور المقبل لإعادة هيكلة اتحاد الإذاعة والتلفزيون، بعد حل وزارة الإعلام، وقال: "هناك حتى الآن تصوران لإعادة هيكلة هذا الكيان: الأول تحول الاتحاد إلى هيئة مثل إذاعة "البي.بي.سي" البريطانية، والثاني تحويله إلى شركة مساهمة يملكها العاملون فيها إلى جانب مساهمين مصريين".

مصر ستحاكم 190 شخصا عسكريا بعد اشتباكات بين مسلمين ومسيحيين



القاهرة (رويترز) - قال المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصري يوم الاحد انه سيحاكم 190 شخصا عسكريا بعد اشتباكات بين مسلمين ومسحيين قرب كنيسة في القاهرة أسفرت عن سقوط عشرة قتلى.وقال المجلس الاعلى على صفحته على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي على الانترنت انه قرر "احالة جميع من تم القاء القبض عليهم في أحداث الامس وعددهم 190 فردا الى المحكمة العسكرية العليا."

حريق كنيسة إمبابة

يا سيادة النائب العام ايكفيك اعتراف هولاء بدخول الكنيسه والتعدى على من فيها مطلوب القبض عليهم



ارجوا ان يكون كذبا: مُنقبة تختطف فتاة قبطية من أمام مدرسة ماريا اوزيليا تريتش الخاصة بشبرا والفتاة تصرخ إلحقوني بيخطفوني




استغاثة من شهود عيان عن إختطاف فتاة قبطية من امام مدرسة ماريا اوزيليا تريتش الخاصة بشبرا وأفاد شهود عيان من بينهم مسلمين أن الفتاة كانت تصرخ الحقوني بيخطفونى
وقد إنتقلنا على الفور الى المدرسة وإلتقبنا بشهود عيان من بينهم السيد فراش المدرس الذى أفاد بأنه فى تمام الساعة السابعة والنصف صباحاً وأثناء تواجده امام المدرسة واثناء مرور فتاة بجوار المدرسة توقفت سيارة تحمل لوحة معدنية برقم 300313 وبها سيدة منقبة قامت بسحب الفتاة بالقوة إلى داخل السيارة وكان يوجد رجلان بداخل السيارة ، وقد حاولت إنقاذ الفتاة الا ان السيارة هربت بسرعة
جدير بالذكر أن أهالى المنطقة لم يتعرفوا على إسم الفتاة وأفاد أحد شهود العيان ( الحاج خالد - صورته مرفقة ) بأن الفتاة كانت تصرخ "الحقونى.. بيخطفونى) لم يستطع أحد مساعدتها لانطلاق السيارة بسرعة

عاجل: مئات القتلى والجرحى يتساقطون امام كنيسة امبابة




شهد شارع الأقصر بمنطقة إمبابة تبادلاً لإطلاق النار بين مجموعات من السلفيين والأقباط، مساء السبت، بعدما تجمهر العشرات من السلفيين أمام كنيسة مارمينا واتهموها باحتجاز فتاة أشهرت إسلامها.

أفادت التحريات الأولية وأقوال شهود العيان بأن أنباء زعمت قيام إحدى الفتيات المسيحيات بإشهار إسلامها وأن الكنيسة منعتها من الخروج واحتجزتها مما أثار غضب السلفيين، ووصلت قوات من الجيش
إلى الموقع في محاولة للسيطرة على الاشتباكات التي لا تزال متواصلة حتى التاسعة والنصف مساء.

وأسفر إطلاق النار المتبادل بين مسلحين مجهولين من فوق أسطح المنازل وإلقاء زجاجات المولوتوف عن مقتل شخص وإصابة 13 بحسب تصريحات الدكتور علي عبد الرحمن، محافظ الجيزة، لبرنامج الحياة اليوم.

وأطلقت قوات الجيش النار في الهواء، كما استخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريق المشاركين في الاشتباكات.

واشتعلت النيران في جزء من مدخل الكنيسة وفي عدد من المنازل القريبة منها بسبب إلقاء زجاجات «مولوتوف»، فيما نفى مسؤولو الكنيسة وجود الفتاة مؤكدين أن القضية مجرد شائعة.

وتظاهر المئات من أهالي إمبابة أمام الكنيسة معلنين رفضهم محاولات إثارة الفتنة الطائفية، وهتفوا: «مسلم مسيحي.. إيد واحدة»