عندما يغضب الاقباط

دوتشيه فيله الألمانية" قانون بناء الكنائس سيف على رقاب الأقباط"
كتب:ياسر حسن
أدى قرار وقف البناء بمبنى تابع لكنيسة في الجيزة بمصر إلى صدامات دموية بين عدد من المتظاهرين الأقباط وقوات الأمن. وتعيد هذه الصدامات إلى واجهة الأحداث قانون بناء الكنائس الذي يطالب الأقباط بتغييره ويعود للقرن التاسع عشر.
شهدت محافظة الجيزة (غرب العاصمة المصرية القاهرة) صدامات عنيفة اليوم الأربعاء (24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010) بين مئات من المتظاهرين المسيحيين وقوات مكافحة الشغب أسفرت عن مقتل أحد المتظاهرين وإصابة العشرات. وتفجرت الاحتجاجات العنيفة، التي أدت إلى إغلاق شارع الهرم الحيوي، بسبب أمر إداري بوقف البناء في مبنى خدمات تابع لكنيسة بمنطقة العمرانية في محافظة الجيزة، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية للأنباء.
وتأتي هذه الصدامات في وقت تشهد فيه البلاد أجواءً من الاحتقان الطائفي بين المسلمين والأقباط، حيث تسببت حوادث تتعلق بتغيير عقيدة بعض الأفراد من الجانبين، وأخرى تتعلق بتصريحات لرجال دين من الجانبيين، في زيادة التوتر بينهما في السنوات القليلة الماضية. إضافة إلى ذلك تُلقي صدامات الأربعاء الدامية بظلالها على الانتخابات البرلمانية التي من المزمع عقدها في مصر بعد أربعة أيام.
"القانون تحول إلى سيف على رقاب المسيحيين"
وقد تسبب قرار وقف بناء مبنى تابع لكنيسة في اثارة غضب مسيحيي مصرولم تعد الصدامات، التي تحدث في مصر بسبب بناء الكنائس، نادرة في السنوات الأخيرة. ولعل أبرزها الأحداث الطائفية التي وقعت عام ١٩٧٢ عندما أضرم مجهولون النار في دار كان يتخذها أهالي الخانكة من الأقباط كنيسةً بغير ترخيص، وكذلك الخلاف الذي وقع حول قبة لمبنى جمعية أنصار الكتاب المقدس بالحوامدية قبل سنوات.
وطالما انتقد المسيحيون المصريون القانون المنظم لدور عبادتهم، والذي يعرف باسم "الخط الهمايوني"، واعتبروه يتضمن تمييزا بحقهم وحدا من حريتهم في بناء دور العبادة الخاصة بهم. والقانون المذكور موروث من العهد العثماني ويقضي بألا يتم بناء كنائس جديدة أو توسيع أي كنيسة قائمة أو ترميمها إلا بقرار من رئيس الجمهورية.
لذلك ترى الناشطة المصرية سارة نجيب، في حوار مع دويتشه فيله، أن القانون الذي وُضع في القرن التاسع عشر كإصلاح يهدف لتحقيق المساواة آنذاك تحول لسيف على رقاب المسيحيين ويضطرهم للالتفاف عليه من خلال شراء بيوت ومساحات خالية ثم ضمها لملكية الكنائس بعد ذلك، الأمر الذي يثير حفيظة المسلمين ويتسبب في نشوب صراعات.
لكن نجيب، ورغم تقديرها لخطورة أحداث اليوم، تُرجع الاحتقان الطائفي، الذي تعاني منه البلاد حاليا، إلى قضية أعمق وهي "حالة انهيار النسق الثقافي والاجتماعي والسياسي في البلاد حاليا". فحل مشكلة بناء كنيسة لن يُنهي، من وجهة نظرها، حالة الاحتقان الطائفي "طالما استمرت الدولة بتأجيل حل مشكلات المواطن وإعطائه حقوقه المحروم منها بصرف النظر عن انتمائه الديني".
وتشير نجيب في هذا السياق إلى "مسؤولية الكنيسة عن شعور المسيحيين بالإحباط بسبب إحجامها عن التدخل في القضايا التي تخصهم، حيث تربط مؤسسة الكنيسة علاقات قوية بالنظام الحاكم في مصر منذ أيام الرئيس عبد الناصر والبابا كيرلس السادس. وبموجب هذه العلاقة "أخذت الكنيسة على عاتقها تجميع شعبها حول النظام دون التدخل في الحياة السياسية مقابل السماح لها بتنظيم الطائفة وممارسة شعائرها بحرية".
"الحكومة هي المستفيد الأكبر"
يرى وائل عبد الفتاح أن الحكومة هي المستفيد الأكبر من مثل هذا التصعيدلكن من المستفيد من مثل هذا التصعيد الذي يأتي قبيل الانتخابات؟ الصحفي المصري وائل عبد الفتاح يعرب عن اعتقاده، في حوار مع دويتشه فيله، بأن الحكومة هي المستفيد الأكبر، لأن "مثل هذه الأحداث تعطيها ذريعة لاستخدام القوة وتوجيه ضربات لخصومها متعللة بمحاربة الطائفية"، وذلك في إطار خطة أوسع من أجل إلغاء المكتسبات الديمقراطية التي تحققت خلال الأعوام الخمسة الماضية من وجهة نظره.
ويلفت عبد الفتاح الانتباه لمشروع تغيير قانون "الخط الهمايوني" المثير للجدل من خلال مشروع قانون جديد ينظم بناء دور العبادة بشكل عام؛ وهو مشروع مطروح على البرلمان المصري منذ خمس سنوات دون أن يُبت فيه حتى الآن. ويضيف عبد الفتاح بأنه كان بإمكان الدولة قطع شوط كبير في محاربة الفتنة الطائفية من خلال مناقشة مشروع قانون دور العبادة وإقراره، لكنها عوضا عن ذلك تستخدم فزاعة التخويف دون تقديم حل عملي. وهي بذلك "تُبقي مفاتيح قضية الفتنة الطائفية في يديها دون أن تتدخل". ويشدد عبد الفتاح على أن بإمكان الدولة "التدخل لإيقاف الأصوات المتطرفة من الجانبين، إلا أنها، وبدلا من تقديم علاج شافٍ، تكتفي بإعطاء المسكنات".
كتب:ياسر حسن
أدى قرار وقف البناء بمبنى تابع لكنيسة في الجيزة بمصر إلى صدامات دموية بين عدد من المتظاهرين الأقباط وقوات الأمن. وتعيد هذه الصدامات إلى واجهة الأحداث قانون بناء الكنائس الذي يطالب الأقباط بتغييره ويعود للقرن التاسع عشر.
شهدت محافظة الجيزة (غرب العاصمة المصرية القاهرة) صدامات عنيفة اليوم الأربعاء (24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010) بين مئات من المتظاهرين المسيحيين وقوات مكافحة الشغب أسفرت عن مقتل أحد المتظاهرين وإصابة العشرات. وتفجرت الاحتجاجات العنيفة، التي أدت إلى إغلاق شارع الهرم الحيوي، بسبب أمر إداري بوقف البناء في مبنى خدمات تابع لكنيسة بمنطقة العمرانية في محافظة الجيزة، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية للأنباء.
وتأتي هذه الصدامات في وقت تشهد فيه البلاد أجواءً من الاحتقان الطائفي بين المسلمين والأقباط، حيث تسببت حوادث تتعلق بتغيير عقيدة بعض الأفراد من الجانبين، وأخرى تتعلق بتصريحات لرجال دين من الجانبيين، في زيادة التوتر بينهما في السنوات القليلة الماضية. إضافة إلى ذلك تُلقي صدامات الأربعاء الدامية بظلالها على الانتخابات البرلمانية التي من المزمع عقدها في مصر بعد أربعة أيام.
"القانون تحول إلى سيف على رقاب المسيحيين"
وقد تسبب قرار وقف بناء مبنى تابع لكنيسة في اثارة غضب مسيحيي مصرولم تعد الصدامات، التي تحدث في مصر بسبب بناء الكنائس، نادرة في السنوات الأخيرة. ولعل أبرزها الأحداث الطائفية التي وقعت عام ١٩٧٢ عندما أضرم مجهولون النار في دار كان يتخذها أهالي الخانكة من الأقباط كنيسةً بغير ترخيص، وكذلك الخلاف الذي وقع حول قبة لمبنى جمعية أنصار الكتاب المقدس بالحوامدية قبل سنوات.
وطالما انتقد المسيحيون المصريون القانون المنظم لدور عبادتهم، والذي يعرف باسم "الخط الهمايوني"، واعتبروه يتضمن تمييزا بحقهم وحدا من حريتهم في بناء دور العبادة الخاصة بهم. والقانون المذكور موروث من العهد العثماني ويقضي بألا يتم بناء كنائس جديدة أو توسيع أي كنيسة قائمة أو ترميمها إلا بقرار من رئيس الجمهورية.
لذلك ترى الناشطة المصرية سارة نجيب، في حوار مع دويتشه فيله، أن القانون الذي وُضع في القرن التاسع عشر كإصلاح يهدف لتحقيق المساواة آنذاك تحول لسيف على رقاب المسيحيين ويضطرهم للالتفاف عليه من خلال شراء بيوت ومساحات خالية ثم ضمها لملكية الكنائس بعد ذلك، الأمر الذي يثير حفيظة المسلمين ويتسبب في نشوب صراعات.
لكن نجيب، ورغم تقديرها لخطورة أحداث اليوم، تُرجع الاحتقان الطائفي، الذي تعاني منه البلاد حاليا، إلى قضية أعمق وهي "حالة انهيار النسق الثقافي والاجتماعي والسياسي في البلاد حاليا". فحل مشكلة بناء كنيسة لن يُنهي، من وجهة نظرها، حالة الاحتقان الطائفي "طالما استمرت الدولة بتأجيل حل مشكلات المواطن وإعطائه حقوقه المحروم منها بصرف النظر عن انتمائه الديني".
وتشير نجيب في هذا السياق إلى "مسؤولية الكنيسة عن شعور المسيحيين بالإحباط بسبب إحجامها عن التدخل في القضايا التي تخصهم، حيث تربط مؤسسة الكنيسة علاقات قوية بالنظام الحاكم في مصر منذ أيام الرئيس عبد الناصر والبابا كيرلس السادس. وبموجب هذه العلاقة "أخذت الكنيسة على عاتقها تجميع شعبها حول النظام دون التدخل في الحياة السياسية مقابل السماح لها بتنظيم الطائفة وممارسة شعائرها بحرية".
"الحكومة هي المستفيد الأكبر"
يرى وائل عبد الفتاح أن الحكومة هي المستفيد الأكبر من مثل هذا التصعيدلكن من المستفيد من مثل هذا التصعيد الذي يأتي قبيل الانتخابات؟ الصحفي المصري وائل عبد الفتاح يعرب عن اعتقاده، في حوار مع دويتشه فيله، بأن الحكومة هي المستفيد الأكبر، لأن "مثل هذه الأحداث تعطيها ذريعة لاستخدام القوة وتوجيه ضربات لخصومها متعللة بمحاربة الطائفية"، وذلك في إطار خطة أوسع من أجل إلغاء المكتسبات الديمقراطية التي تحققت خلال الأعوام الخمسة الماضية من وجهة نظره.
ويلفت عبد الفتاح الانتباه لمشروع تغيير قانون "الخط الهمايوني" المثير للجدل من خلال مشروع قانون جديد ينظم بناء دور العبادة بشكل عام؛ وهو مشروع مطروح على البرلمان المصري منذ خمس سنوات دون أن يُبت فيه حتى الآن. ويضيف عبد الفتاح بأنه كان بإمكان الدولة قطع شوط كبير في محاربة الفتنة الطائفية من خلال مناقشة مشروع قانون دور العبادة وإقراره، لكنها عوضا عن ذلك تستخدم فزاعة التخويف دون تقديم حل عملي. وهي بذلك "تُبقي مفاتيح قضية الفتنة الطائفية في يديها دون أن تتدخل". ويشدد عبد الفتاح على أن بإمكان الدولة "التدخل لإيقاف الأصوات المتطرفة من الجانبين، إلا أنها، وبدلا من تقديم علاج شافٍ، تكتفي بإعطاء المسكنات".
الألاف فى أمسية عمرو خالد بالاسكندرية




15 ألف سكندرى فى أمسية عمرو خالد الدينية( كيف نرتقى إلى الله)
الكلمات الدافئة للداعية غطت على برودة الجو القا رس
عمرو خالد يصرح : أنا مسامح كل من إتهمنى باللعب بالسياسة وأدعو الله لهم بالهداية
- عمرو خالد: انا ابن الاسكندرية ويعترف للناس وحشتونى
- ساعتين من المتعة جعلت اهالى الإسكندرية يطالبون بساعتين إضافى والداعية يعتذر
الإسكندرية: ياسر حسن
على مدار ساعتين إمتلئت ساحة ملعب مركز شباب السيوف بالاسكندرية على أخرها ،اختلط الشيوخ بالشباب بالاطفال كلم ارداو ان يستمعوا إلى الداعية الاسلامى الدكتور عمرو خالد الذى طال غيبابه عن التجمعات الشبابية لمدة 8 سنوات أو تزيد.الدعوة كانت من مؤسسة تنموية شابة اسسها اللواء عبد السلام المحجوب والذى تربطه بالداعية الاسلامى كل ود ومحبة .كان على إثرها هذا اللقاء والذى قال منظموه أنه بداية لسلسلة محاضرات شهرية.
البداية كانت عند الشيخ بسام صديق المنشاوى ،ثم كلمة الإمين العام مؤسسة التنمية الدكتور أحمد صالح والذى قال احيى الدكتور عمرو خالد على حضوره وتشريفه لنا وسوف أضع نبذه عن عمل المؤسسة والذى يتخلل كافة المجالات وكافة التخصصات بجميع أرجاء الإسكندرية.
ثم تحدث الدكتور كرم كردى والذى قال لا أجد ما اقوله لحبيبى وصديقى الدكتور عمرو خالد والذى تشرفت ان اكون معه منذ 10 سنوات فى مركز شباب باكوس ومن يومها ونحن على صلة لاتنقطع وها هو اليوم بيننا وأنا سعيد جداً بهذا التواجد. وقال كردى يجب علينا ان نكون عوناً لمصر لا عليها وكفى بنا شعارات ولا داعى للمزايدة على الاشخاص والافراد.
ثم تحدث الداعية الاسلامى الدكتور عمرو خالد وقال أرجوا من السادة الحضور الصمت لثوان وأن تقول فى سرك الحمد لله الحمد لله الحمد لله ،فصمت الجميع إيذاناً بمتعة فى ندوته الشيقة والتى كانت بعنوان(الإرتقاء إلى الله) وقال الداعية كانت البداية فى مسجد الحصرى على حصير ودكة صغيرة وبعد أن ظهرت الفضائيات إبتعدت عن الناس وهو عذاب لى لإنى أحب التقرب إلى الناس.وقال إنتو وحشتونى قوى فصقف الجميع له.
ثم أضاف أنا بقالى 8 سنوات محروم منكم علشان كده انا لازم أتكلم معاكم دون فاصل أو فضائيات.وضحك الدكتور عمرو خالد وقال انا نفسى اسلم عليكم واحد واحد بس ماينفعش زىما انتوا عارفين.
ثم بدأ الحديث عن موضوع ندوته الدينية الارتقاء إلى الله وقال لازم نضع 5 أمور فى أعيننا وعقلنا وقلبنا حتى نرتقى إلى الله.وفند الداعية الخمس اشياء بقوله.
1) الرحمة ..وضرب مثل هل أنت رحيماً بأمك ..زوجتك..أولادك، ثم قال من صفات اهل الجنة الرحمة وقال لقدد جمع الله صفات اهل الجنة فى صفحة واحدة فى سورة الطور وعدد لهم النعيم مثل القصورو الانهار والدرجات إلى اخر الصفحة قال المولى عزو جل (فمن الله علينا) ثم قال خالد نفسك ترتقى إلى الله إذاً فكن رحيماً.
ثم ذكر عمرو خالد قصة الصحابى "جليبيب" قبيح المنظر وفقير الحال وقال أن الرسول أنصفه وكان رحيماً به بل وزجه الرسول من إحدى الجميلات وكان له خاطباً.
وأشار للناس وقال لهم أوصيكم بامهاتكم وزوجاتكم وأولادكم وقال من لايرحم لايرحم
واستفاض فى الحديث عن الرحمة بقصة واقعية من صديق سورى له حكى له فى الحج أن ابنه أصيب فى يده وقال الاطباء ان الدماء لاتصل لليد وهى فى حكم المبتورة فأخذ إبنه ولمدة ثلاث ليال جلس وفتح سورة البقرة وبدأ يقرأها فإذا بالولد يقول له هناك دماء فى يدى فذهب الاب إلى المستشفى ونظر الاطباء الى بعضهم البعض وقالوا ما فعلت قال أخرجت كل الرحمة والحب الذى داخلى إلى ابنى فشفى باذن الله.
ثم تحدث عن النقطة الثانية فى الارتقاء الى الله وهى
2) حسن الظن بالله..وقال لو احسنت الظن باله فسوف يعطيك الله مثله وضرب مثل أن الانسان يتمنى النجاح وهو على ثقة فإن الله سينجحه..ولو أن الفرد تمنى غفران الذنوب فإن الله سيغفر له وهكذا.
ثم قال الداعية الحديث (أنا عند ظن عبدى بى فاليظن بى عبدى مايشاء) فعلى قدر ظنك بالله على قدر أخذك منه.
ثم تنهد الداعية الاسلامى عند النقطة الثالثة وقال يا جماعة النقطة الثالثة دى مهمة جداً وأنا باعتذر انا وزملائى الداعين الى الله فى موضوع ان الاسلام صلاة وصوم وحجاب فقط ..بل إن اخطرواقيم شئ فى الاسلام هو (الاخلاق)
3) الاخلاق...وقال الناس فكرة حجاب وصلاة وصوم فقط أنا أقول لا الاسلام أخلاق ثم قال (أقربكم منى مجلساً يوم القيامة احاسنكم أخلاقا) وقال لو عايز مصر تعلى لابد من الاخلاق ..وقال من غير اخلاق مفيش فايدة.
ثم أضاف لقد تأذيت كثيراً من الاناس الذين اتهمونى بامور سيئة وأنا اقول لهم شوفوا احنا بنقول إيه دلوقتى.
ثم قال النقطة الرابعة فى الندوة قال..(4)
4) أن تعمل عمل كبير تكون فيه معروفاًعند الله)
وضرب مثل بالثلاثة الذين اغلق عليهم الغار ماذا فعلوا وما اختاروا..لقد اختاروا افضل عمل لهم فانفرجت الصخرة عنهم.
واوضح للجميع ان يشغل نفسه طوال الاسبوع ويقول كيف اقدم عمل لله يليق بى وبه.
واختتم الدكتور عمرو خالد ندوته بالنقطة الخامسة
5) سامح ..سامح ..ولا تكتم فى قلبك شئ
وقال علشان تبقى قوى سامح الناس وعلشان تعلا فوق الناس لازم تسامح.
ثم ختم بالقصة التى قال فيها النبى يدخل عليكم الان رجل من اهل الجنة والنهاية معروفة بعد ان قال له سيدنا عبد الله ابن عمر انام عنك ثلاث ايام فوجده يصلى كما نصلى ويقوم الليل الا قليلاً ثم قال له لقد خدعتك وبت عندك ولمنى أتسأل أن الرسول قال عنك انك من اهل الحنة ..فأخبره بانه ينام ولا يحمل فى صدره شئ ويسامح الناس جميعاً.
واختتمت الندوة بهتافات وتصفقيق من الحضور وروعة الاداء التى خاطب بها الدكتور عمرو خالد والذى وعدهم أن سوف يأتى مرة اخرى للاسكندرية إذا سمحت الظروف.
ودعا وأمم خلفه الالاف من الجماهير السكندرية ومن خارج الاسكندرية وقال لهم أرجوا منكم طلباً واحداً ان تدعوا لى بالتوفيق والثبات والصلاح.
الشرطة تضحى بالمواطنين فى عيد الاضحى


حمدى حسن: الشرطة تضحي بالمواطنين في عيد الأضحي
قدم النائب الإخوانى حمدى حسن بلاغ إلى وزير الداخلية ووزير العدل حول قيام الداخلية بقتل شاب سكندرى صغير السن فى قسم سيدى جابر .قال حسن كنت أود أن لا يكون هناك أي مساءلة برلمانية في هذه الفترة وأن نكتفي فقط بتهنئة العيد ولكن تأبي ممارسات ضباط ومخبري شرطة سيدي جابر وغيرهم في أقسام ومناطق أخرى إلا أن تكون أضحياتهم بالمواطنين بدلا من الأضحية الطبيعية التي اباحها لنا رب العالمين - وهذا مرفوض مطلقا .
واضاف إذا صحت الإتهامات الموجهة من أهل وأصدقاء ضحية العيد أحمد شعبان فإن دماءه ستظل معلقة برقبة كل مسئول يستطيع أن يأخذ القرار العادل ولم يأخذه
ونوه النائب على ضرورة أن يكون هناك تحقيقا عادلا وسريعا يحقق العدالة المفقودة ويعيد الإطمئنان إلي الشعب .
وقال حمدى حسن أن الرسول الكريم يقول " إن دمائكم وأعراضكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا " فأين حرمة المواطنين الذين تنتهك أعراضهم وأموالهم يوميا علي ايدي رجال التعذيب "الشرطة سابقا" فبالأمس تحديدا كان فقيد شبرا الغريق واليوم فقيد الإسكندرية الغريق ايضا وكلهم ضحايا للتعذيب بيد ضباط ومخبري الشرطة وشباب في سن الزهور وهم مستقبل مصر هذا غير مئات غيرهم معروفة أسماؤهم يسقطون ضحايا للتعذيب سنويا .
وانتهى النائب بسؤال الى الوزير بقوله أليس غريبا أن يكون ضحابا التعذيب في سن أبنائنا 20 سنة تقريبا في ذات الوقت الذي كان عنوان برنامج حزبكم في الإنتخابات القادمة " من أجل مستقبل أولادنا " هل هذا هو مستقبل أولادنا عندكم ؟
ننفرد بنشر عقد بيع ارض توشكى

عقد بيع أرض ارض توشكى للوليد ابن طلال
فى منطقة توشكي بجنوب الوادي
فى جمهورية مصر العربية
بين الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية
شركة المملكة للتنمية الزراعية – مصر
25 جمادي الأول 1419
16 سبتمبر 1998
أبرم هذا العقد فى يوم الأربعاء الموافق 16 من سبتمبر 1998 فيما بين كل من :
1- الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية (GARPAD) ( والمشار إليها فيما بعد بالطرف الأول )، والكائن مقرها الرئيسي بالقاهرة ويمثلها الدكتور محمود أبو سديره وهو المفوض قانونا فى التوقيع على هذا العقد
( طرف أول – بائع )
2- شركة المملكة للتنمية الزراعية – مصر شركة مساهمة مصرية والمشار إليها فيما بعد بالطرف الثاني والكائن مقرها الرئيسي بالجيزة – مصر ويمثلها فى التوقيع على هذا العقد صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود .
( طرف ثاني – مشتري )
تمهيد
اعتمد مجلس الوزراء بتاريخ 12 مايو 1997 مذكرة وزارة الزراعة بشأن الطلب المقدم من صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود بشأن تخصيص قطعة أرض مساحتها 100.000 ( مائة ألف ) فدان بأراضي جنوب الوادي بمنطقة توشكي بهدف استصلاحها واستزراعها.
قام ممثل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود بعمل كافة الإجراءات اللازمة لتأسيس شركة المملكة للتنمية الزراعية، وقد أصدرت الهيئة العامة للاستثمار قرارها رقم 302 لسنة 1997 بتاريخ 12 / 8 / 1997 والذى يقضي بالموافقة على تأسيس الشركة المذكورة.
لذلك ، وتأسيسا على ما تقدم أعلاه تم الاتفاق على ما يلي:
التعريفات :
1- الدولة : وتعني الحكومة المصرية (GOE )
2- الأرض : وتعني الأرض الصحراوية فى جنوب الوادي بمنطقة توشكي والتى تقع فيما بين الإحداثيات 31 درجة و30 دقيقة و31 درجة و45 دقيقة شرق خط الطول و22 درجة و55 دقيقة و23 درجة و25 دقيقة شمال خط العرض وفقا للإحداثيات المبينة على الخرائط المسلمة بواسطة وزارة الزراعة المصرية والمركز الزراعي للأبحاث ومعهد أبحاث البيئة والمياه والأراضي.
3- طرق الري الحديثة : وتعني استخدام وسائل الري والمعدات والممارسات التى تعد من وجهة نظر الطرف الثاني أكثر ملائمة وذات جدوي إقتصادية وكافية لأداء الغرض المستعملة من أجله وذلك باستخدام المعدات المتاحة والمستخدمة فى إعداد لا بأس بها من المزارع التجارية فى العالم في وقت التوقيع على هذا العقد.
4- المشروع: يعني مشروع التنمية الزراعية المزمع تنفيذه بواسطة ” الطرف الثاني ” في جنوب الوادي بمنطقة توشيكي بجمهورية مصر العربية ”
5- الفرع رقم 1 : يعني فرع من فروع قناة الشيخ زايد والممتد عبر الأرض لإحداثيات تبلغ حوالي 31 درجة و 40 دقيقة شرق خط الطول و23 درجة و18 دقيقة شمال خط العرض.
6- المياة الكافية : تعني الحد الأدني من المياه التي يضمنها الطرف الأول للطرف الثاني والذى تم تحديده بواسطة الطرف الثاني والمقدر بـ 7.000 متر مكعب سنويا لكل فدان من صافي الأراضي المزروعة والأشجار الواقية من الرياح التابعة له، ويتم قياسها عند نقاط التوزيع على امتداد القنوات الثانوية المخصصة لخدمة الأرض ويمكن تخفيض الحد الأدني من المياه الموفرة الى 6.000 متر مكعب من المياه لكل فدان فقط فى حالة الجفاف الأقصي حيث ينخفض مستوي بحيرة ناصر لأقل من 150 متر فوق سطح البحر.
المادة الأولي :
يقر طرفا هذا العقد أنهما قاما بمراجعة كافة محتويات هذا العقد وأنهما على علم بكل ما ورد فيه، وأن توقيعهما على هذا العقد يعد دليلا على إطلاعهما على كافة محتوياته
المادة الثانية :
قام الطرف الأول بصفته المذكورة فى العقد، ببيع قطعة أرض صحراوية للطرف الثاني الذى قبل بها على حالتها، تقع خارج الزمام بجنوب الوادي بمنطقة توشيكي، وقد وافق مجلس الوزراء المصري فى جلسته المنعقدة فى 12 مايو 1997 على تخصيص قطعة الأرض المذكورة لشركة المملكة للتنمية الزراعية بغرض استصلاحها واستزراعها وتنمية الأراضي فى جنوب الوادي .
ويحدد الأرض المذكورة الحدود الآتية :
31 درجة و30 دقيقة و31 درجة و45 دقيقة شرق خط الطول و 22 درجة و55 دقيقة و23 درجة و25 دقيقة شمال خط العرض وفقا للإحداثيات المبينة على الخرائط المسلمة بواسطة وزارة الزراعة المصرية والمركز الزراعي للأبحاث ومعهد أبحاث البيئة والمياه والأرض والمرفقة مع هذا العقد.
قام الطرف الثاني باختيار قطعة الأرض على أساس الخريطة المتعلقة بالتربة وتصنيف التربة المعد من قبل الحكومة المصرية . وبناء على هذه المعلومات فإن الأرض تحتوي على عدد كبير من النوعية (1) و(2) من التربة ( باستخدام قياس من 1 – 60 على اعتبار (1) هي ذات الجودة العالية ) والملائمة لمساحات واسعة من الزراعة المروية .
المادة الثالثة :
لقد تم بيع الأرض على النحو التالي :
- 50 جنيه مصري لكل فدان من المساحة المزمع تطويرها ضمن الإحداثيات المذكورة والمقدرة بـ 100.000 ( مائة ألف ) فدان .
- فى حالة قيام الطرف الثاني بتطوير أكثر من 100.000 فدان من الأرض مستقبلا فإنه سيدفع إلى الطرف الأول 50 جنيها مصريا لكل فدان من الأراضي الإضافية التى يتم زراعتها.
- 20 % من قيمة الشراء الإجمالي دفعت عند التوقيع على هذا العقد والباقي يتم دفعه حسب اتفاق الطرفين .
يقوم الطرف الأول فور سداد كامل ثمن الشراء بمنح الطرف الثاني حق الامتلاك المطلق لكامل المنطقة الواقعة فيما بين الإحداثيات المذكورة فى المادة الثانية من هذا العقد وتسجيلها باسمه . وسيقوم الطرف الأول بتقديم ضمانات خطية ضد نزع الملكية أو مصادرة الأرض المذكورة.
بالإضافة إلى ذلك فإن الأرض لن تكون خاضعة لأية أعباء حكومية أو أتعاب أو رسوم أو ضرائب من أي نوع كانت سواء بما فى ذلك سبيل المثال لا الحصر رسوم التسجيل ورسوم التوثيق وضريبة الدمغة والضرائب العقارية وضرائب رأس المال المتعلقة بالأرض أو بملكيتها .
لن تكون الأرض خاضعة لأي أنظمة تخطيط أو إنشاء فى المنطقة كما لن تخضع لأنظمة التقسيم إلى مناطق سواء فى الحاضر أو المستقبل.
المادة الرابعة :
يكون ” الطرف الأول ” مسئولا عن توفير المياه لمنطقة المشروع وبالتالي يكون ملتزما بتشييد الفرع رقم 1 المتفرع من قناة الشيخ زايد والممتد عبر الأرض على نفقة الطرف الأول وسيمتد الفرع رقم 1 الذى سيقوم الطرف الأول بإنشاءه داخل الأرض إلى إحداثيات تقريبية تصل إلى 31 درجة و40 دقيقة شرق خط الطول و23 درجة و18 دقيقة شمال خط العرض وسيقوم الطرف الأول بتوفير المياه ” للطرف الثاني ” عند مستوي رفع هذه النقطة وبمعدلات قصوي للتدفق تحدد من قبل الطرف الثاني.
وتستند القيم المشار إليها إلى الصحيفة رقم 0 – 36 – 91 المأخوذة من المؤسسة المصرية العامة لمسح وتعمير الصحراء وقد يستلزم الأمر إجراء تعديلات فى طول القناة وفي نقطة الرفع النهائية وذلك لتعويض عن أخطاء الخريطة وسوف يتحمل ” الطرف الأول ” تكلفة أية تعديلات تتم بهذا الشأن.
يلتزم ” الطرف الأول ” كذلك فى حالة الحاجة إلى الضخ بتوفير المضخات الضرورية وهيكل البنية الأساسية الأخري عند نقطة التفاطع فيما بين القناة المسماة بقناة الشيخ زايد والفرع رقم 1 لرفع المياه على امتداد الطول الكلي للقناة الفرعية وذلك طبقا لمواصفات ومعدلات تدفق المياه التي يطلبها الطرف الثاني.
يكون الطرف الأول مسئولا من الناحية المالية والنواحي الاخري عن تشغيل وصيانة قناة الشيخ زايد والفرع رقم (1) والمضخات الأساسية ويلتزم الطرف الثاني بدفع المبالغ التالية للطرف الأول مقابل إدارة وصيانة وتشغيل محطة الضخ والقناة والفروع.
- أول 5.000 متر مكعب لكل فدان : 4 قروش مصرية عن كل متر مكعب .
- 1.000 متر مكعب التالية لكل فدان : 5 قروش مصرية عن كل متر مكعب .
- الامتار المكعبة التالية لكل فدان : 6 قروش مصرية عن كل متر مكعب.
يوافق ” الطرف الأول ” على تصميم الأنظمة الفرعية للقناة الممتدة من الفرع رقم 1 إلى كل 5000 فدان من المساحة الزائدة عن المنطقة المزمع تطويرها وتعميرها بواسطة الطرف الثاني بالمشاركة الفنية مع الطرف الثاني وسيكون ” الطرف الثاني ” مسؤولا عن تشيد الأنظمة الفرعية.
وسيقوم ” الطرف الأول ” بتعيين ممثل للعمل بتنسيق تام مع خبير وممثل يعينه الطرف الثاني خلال مراحل التصميم والبناء بما في ذلك مراحل تصميم وبناء الفرع رقم 1 لضمان علم كلا الطرفين بكل ما يجري من أعمال طوال الوقت .
يتضمن هذا التنسيق على سبيل المثال لا الحصر مشاركة ممثل الطرف الثاني ” الفنية وموافقته على طريقة رسم الخرائط للمنطقة ومسار واتجاه الفرع رقم 1 والتصميم والمواصفات وطرق البناء مواد البناء والجدول الزمني للتنفيذ.
يوافق ” الطرف الأول ” على أن تصميم الفرع رقم 1 يتم ويجري العمل به والانتهاء منه بمشاركة الممثل الفني ” للطرف الثاني ” وموافقته على كافة المراحل خلال العملية.
المادة الخامسة :
يضمن ” الطرف الأول ” للطرف الثاني القيام بإمداده بالمياه الكافية للأرض لري صافي المنطقة المزروعة.
بالإضافة إلى احتياجات المياه الزراعية الموضحة أعلاه فإن ” الطرف الأول ” تزويد الطرف الثاني بمياه إضافية تكفي للاحتياجات المحلية والصناعية بما فى ذلك على سبيل المثال لا الحصر المياه اللازمة للمنتجات الزراعية بالكمية والمواصفات التي يتعين الاتفاق عليها فيما بين الطرفين
سيقوم ” الطرف الأول ” بإمداد ” الطرف الثاني ” بالمياه المشار إليها أعلاه دون تكلفة على ” الطرف الثاني”.
يقوم الطرف الأول بمنح الطرف الثاني حقا مطلقا وغير مقيد فى الوصول إلى المياه من الفرع رقم 1 والتى تغذيها قناة الشيخ زايد وذلك على مدار 24 ساعة فى اليوم ولمدة 365 يوم فى السنة . وينبغي عدم إيقاف أو قطع هذا الإمداد من المياه فى أي وقت ولأي سبب مهما يكن إلا فى حالة وجود موافقة خطية مسبقة من الطرف الثاني يتم الحصول عليها على الأقل قبل شهرين من حدوث واقعة الانقطاع أو الإيقاف عن إمداد المياه.
سيكون الطرف الأول مسئولا عن إدارة وقياس مستويات وكميات المياه التي يتم ضخها من القناة الرئيسية وفروعها
المادة السادسة
يقوم كل من الطرف الأول والطرف الثاني بتعيين شخص يمثل حلقة اتصال لتمكين كلي الطرفين من متابعة العمل ومراجعة المستندات الضرورية للتأكد من تحقيق كلي الطرفين لكافة التزاماتهما المحددة فى العقد وتسهيل الشرط الخاص باستمرارية تمرير المعلومات بين الطرفين فى الوقت المحدد.
سيتم تزويد ” الطرف الثاني ” بنسخة من خطة الطرف الأول الرئيسية لتطوير جنوب الوادي بالكامل وبالأخص المنطقة التى تقع بها الأرض المبيعه.
المادة السابعة
يزمع الطرف الثاني البدء فى تطوير وتنمية الأرض قبل انتهاء الطرف الأول من مشروع القناة وإمداد المياه والكهرباء وهياكل البنية الأساسية ومداد المياه والكهرباء وهياكل البنية الأساسية الأخري والمقرر توفيرها بجنوب الوادي بمنطقة توشكي والأرض المجاورة والملحقة بها.
أن جدول تنفيذ تطور المشروع سيكون بناءا على مطلق إرادة الطرف الثاني وسيتم إعلان الطرف الأول بهذا الجدول فى الوقت المناسب .
المادة الثامنة
يتعهد الطرف الثاني بعدم استخدام الأرض المباعة لأي غرض أخر غير الغرض الذى خصصت من أجله ما لم يتم الاتفاق بين الطرفين على خلاف ذلك .
كذلك يلتزم ” الطرف الثاني ” بحماية أية مناجم أو مقالع للحجارة أو أية ثروات معدنية أو بترولية أو أثار تاريخية يمكن أن توجد فى هذه الأرض وذلك وفقا للقوانين والأنظمة المطبقة بخصوص هذه المسألة وسيكون للطرف الثاني حرية الوصول إلى المياه السطحية أو الجوفية والحق فى استخدام جميع المياه الجوفية والسطحية المتوفرة على أراضي المشروع.
أن للطرف الثاني الحق فى تصميم وبناء وتأسيس وتشغيل وإدارة مرافق صناعية وتشغيلية على الأرض وأن على الطرف الأول منح الطرف الثاني جميع تراخيص البناء الضرورية وغيرها من الموافقات الأخري عندما يطلبها الطرف الثاني دون تأخير أو تقييد.
المادة التاسعة
لا يسمح للطرف الثاني التصرف فى هذه الأراضي المخصصة له أو فى أي جزء منها أو التنازل عنها لأي جهة سواء كانت شركات أو أفراد من غير الجنسية المصرية دون الحصول على موافقة من الطرف الأول وذلك طبقا لأحكام القوانين السارية المفعول.
للطرف الثاني الحق فى إدخال شركاء أخرين في ملكية الشركة وذلك طبقا لأحكام القوانين السارية المفعول.
عدا ما هو وارد أعلاه فى المادة الثامنة لن يكون الطرف الثاني خاضعا فى أي وقت لأي قيود تنظيمية أو إدارية أو أي شكل من أشكال الحظر وذلك فيما يتعلق بحقه فى التأجير من الباطن أو التقسيم الجزئى أو بيع الأرض فى حالة موافقة الطرف الأول على بيعها.
ولن يكون الطرف الثاني خاضعا لضرائب إعادة بيع الممتلكات أو أية رسوم أخري أو ضرائب ترتبط بتأجير أرضه أو تقسيمها جزئيا أو بيعها.
المادة العاشرة :
يوافق الطرف الثاني على شراء الأرض بحالتها دون الحق فى الرجوع على الطرف الأول، فى حالة وجود أي عيوب بها . ولا يخل هذا الإقرار بحق الطرف الثاني فى الرجوع على الطرف الأول فى حالة إخلال الأخير بأي من التزاماته الواردة فى هذا العقد.
المادة الحادية عشر
يقر ” الطرف الثاني بأنه ملتزم بإتباع أحدث وسائل الري الحديثة فى زراعة وفلاحة الأرض المخصصة له.
المادة الثانية عشر
وكشرط ضروري لاستمرار صلاحية وسريان مفعول هذا العقد فإن على الطرفين إنهاء الأمور المدرجة فى الملحق رقم (1) لهذه الاتفاقية قبل 31 ديسمبر 1998.
أن كلي الطرفين يعلمان أن هذه الأمور والتى التزم الطرف الأول باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذها إنما هي أمور هامة وحساسة للتطوير الناجح والمثمر للمشروع وبالتالي تم الاتفاق بموجب هذه الوثيقة على تحديد تاريخ أقصي هو 31 ديسمبر 1998 يتم فيه الاتفاق نهائيا على حل هذه الأمور وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق حولها يتفق الطرفان على اعتبار هذا العقد لاغ وباطل .
المادة الثالثة عشر :
إن صياغة وصلاحية وأداء هذا العقد ستكون ومن كافة النواحي خاضعة لقوانين جمهورية مصر العربية. إن أي خلاف ينشأ من جراء تطبيق أو تفسير هذا العقد ولم يتم حله بطريقة ودية خلال شهر سيتم إحالته لتحكيم ملزم ونهائي لحله وذلك طبقا لقوانين المصالحة والتحكيم الخاصة بالغرفة التجارية الدولية وبواسطة ثلاثة محكمين باللغة العربية وذلك فى القاهرة بمصر.
وفي حالة توقف أي من أحكام هذا العقد عن السريان أو تعرضها لأي شئ من ذلك فإن باقي أحكام العقد تظل سارية وملزمة للطرفين .
أن أي تعديل أو تغيير أو تنازل عن أي شرط من الشروط الواردة فى هذا العقد لن يكون نافذا ما لم يكن مكتوبا وموقعا عليه من الطرفين .
سيكون هذا العقد ساري المفعول لمصلحة طرفيه وخلفائهم والمتنازل لهم بموافقة الطرف الأول.
حرر هذا العقد باللغة العربية من أربع نسخ أصلية متطابقة وفى حالة ترجمة هذا العقد إلى الإنجليزية فإنه سيتم اعتماد النسخة العربية وستكون هي النسخة السائدة عندئذ .
حرر هذا العقد من أربع نسخ ، نستخين لكل طرف للعمل بموجبها فى حالة الضرورة.
وأشهادا بذلك ، قام كل طرف بتنفيذ هذا العقد بواسطة ممثله المخول حسب الأصول .
الهيئة العامة للمشروعات والتنمية الزراعية
GARPAD
يمثلها فى هذا العقد الدكتور محمود أبو سديره
شركة المملكة للتنمية الزراعية ( مصر )
يمثلها فى هذا العقد صاحب السمو الملكي الأمير
الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل مسعود
ملحق ( 1 )
الضرائب
يقوم ” الطرف الأول ” بمنح الطرف الثاني إعفاء شاملا وكاملا من جميع الضرائب والأتعاب والرسوم أو ما يعادلها بما فى ذلك على سبيل المثال لا الحصر ضريبة الشركات ، والرسوم الجمركية أيا كانت ، وروسم الخدمات على أن يشمل هذا الإعفاء المقاولين الذين ينفذون المشروع وموظفي الطرف الثاني وفقا لأحكام القوانين السارية .
ويكون الإعفاء لفترة عشرين عاما تبدأ من السنة التى تلي إنتاج كل 10.000 فدان إضافية من أراضي المشروع بما فى ذلك نظام تشغيل للري وهكذا فإن كل (10000 فدان ) إضافية من سوف تستفيد من إعفاء ضريبي مدته 20 سنه كاملة يعقب تنفيذ الزراعة الحقلية لهذه المساحة.
الكهرباء والاتصالات
سيقوم ” الطرف الأول ” بتوفير شبكة توزيع كهربائية ضرورية لتلبية متطلبات المشروع بالكامل وفق ما هو مصمم وبالتعاون مع ” الطرف الثاني ” وتمتد هذه الشبكة على طول الفرع رقم 1 بالكامل وستكون على نفقة “الطرف الأول ”
وستكون مسئولية شبكة التوزيع الكهربائية الداخلية الأخري على نفقة الطرف الثاني.
سيقوم الطرف الأول بتوفير إمداد مستمر من الطاقة الكهربائية للطرف الثاني تتكون من ثلاثة فاز وتكفي لتشغيل المضخات اللازمة لتكثيف الضغط على أنظمة توزيع مياه الري واستخدامها لأغراض عمرانية وصناعية.
وتكون تكلفة الكهرباء كل كيلواط / ساعة المدفوعة من قبل الطرف الثاني مساوية لأقل المعدلات المدفعوعة من قبل أي من المستخدمين في مصر من مصريين أو غير مصريين.
للطرف الثاني الحق فى إنشاء واستخدام مرافق الاتصال اللاسلكي بالموقع وكذلك تأسيس محلة أرضي GPS لتغطية الموقع دون قيد أو رسم
الطرق
سيقوم ” الطرف الأول ” وعلى نفقته بإنشاء خط سريع بمسارين يتحمل الكثافة المرورية العالية وذلك على طول الامتداد الكامل المرورية العالية وذلك على طول الامتداد الكامل للفرع رقم 1 وسيتم ربط هذا الطريق بطريق أبو سنبل – أسوان عند نقطة واحدة . وسيقوم الطرف الأول بإنشاء الطريق فى الفترة الزمنية المحددة ووفقا للمواصفات المحددة من قبل الطرف الثاني
الصـرف
للطرف الثاني الحق فى تصريف مياه الري أو أية مياه جارية فى منخفض توشكي أو أي منخفض أخر من أختيار الطرف الثاني وسيقوم الطرف الأول بتعويض الطرف الثاني وحمايته وعدم تحميله أية مسئولية فيما يتعلق بجميع المطالبات أو الضرائب أو الدعاوى أو التكاليف أو الخسائر التي مكن أن تنشأ كنتيجة لذلك.
كل تطوير خارج أو بجانب المساحة المبيعه لابد وأن يتوافق ويخضع لبروتوكول الصرف كما هو متفق عليه مع الطرف الثاني.
العمليات الزراعية
سيكون للطرف الثاني حق غير مقيد فى اختيار أنواع المحاصيل وتشكيلاتها المتنوع ( البنية الوراثيه ) وبرامج المحاصيل بدون موافقة رسمية مسبقة .
وكذلك للطرف الثاني حق غير مقيد لاستخدام المدخلات الزراعية والمعدات بما فى ذلك الطائرات والتطبيقات الزراعية دون موافقة رسمية مسبقة.
لن يخضع الطرف الثاني لأي قيود تتعلق بالحجر الصحي وسيكون له حق غير مقيد فى استيراد أي من فصائل أو أنواع النباتات والبذور أو الحيوانات أو أية مدخلات أخري مطلوبة دون موافقة رسمية مسبقة.
سيمنح الطرف الأول الطرف الثاني كل الشهادات فى سجلات القيد الضرورية للبذور أو أية مدخلات أخري مباشرة بناء على طلب خطي من الشركة وبدون أي رسوم.
المواصلات والجمارك
يمنح الطرف الأول الطرف الثاني الحق فى شحن ونقل صادراته مستخدما أي خطوط طيران يختارها الطرف الثاني. في أي وقت يقوم فيه الطرف الثاني بتشغيل طائرات شحن مستقلة لن يطالب الطرف الثاني بدفع رسوم لشركة الطيران المصرية أو للطرف الأول أو أي طرف أخر.
يضمن الطرف الأول أن تكون رسوم النقل وأجور الشحن الجوي التى تفرضها الخطوط الجوية المصرية الأهلية أو من يخالفها على الطرف الثاني مماثلة ومنافسة للرسوم المفروضة على الشحن فى البلدان المجاورة الأخري فى المنطقة.
يمكن الطرف الأول الطرف الثاني من الحصول على الأرض الملائمة كما هو محدد من قبل الطرف الثاني لتشييد مرافق ومنشأت العمل والتعبئة والشحن والإدارة فى مناطق مطارات أبو سمبل وأسوان والقاهرة وفي واحد أو أكثر من المواني البحرية كما يسمح للطرف الثاني بالاستخدام غير المحدد ( باستثناء تقيده بحركة المرور) والإعفاء من الرسوم ( فيما عدا رسوم الهبوط الاعتيادي ) لمطار أبو سمبل وينطبق ذلك أيضا على تسهيلات الميناء المصرية وكذلك الاستخدام المجاني لشبكة الطرق المصرية لنقل لوازم وإنتاج المشروع.
يقوم الطرف الثاني والطرف الأول بتأسيس بروتوكول رسمي للجمارك والتخليص الجمركي والالتزام به ويشمل ذلك قيام الطرف الأول بتعيين إدارة أو مسئول للتخليص الجمركي مخصص لواردات الطرف الثاني ويكون له الصلاحية لمباشرة كل إجراءات الجمارك وتقديم كل الموافقات المطلوبة للطرف الثاني
عندما يناقض على ّ الدين هلال نفسه
علىّ الدين هلال: منهج الإخوان أفضل نموذج فى التعامل مع الحكمأكد الدكتور على الدين هلال – أن منهج الامام حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين والمرشد الاول لها هو افضل المناهج فى قضية العلاقة بين السلطة والمجتمع .
وقال انه فى الوقت الذى تركز فيه معظم الاحزاب على كرسى السلطة كهدف لها .يركز الاخوان على المجتمع الذى تخرج منه هذه السلطة..فيعملون على اصلاحه أولاً حيث تبدأ بالدعوة لاصلاح الفرد ثم الاسرة ثم المجتمع .ومن ثم فعندما تصل إلى موقع المسئولية ستكون ممثلة للمجتمع.
وأكد ان كل النخب العربية الحاكمة حالياً.أياً كان اسلوب وصولها للحكم او ادارتها له – هى نخب ممثلة لمجتمعاتها .ولتغيير تلك النخب لابد من تغيير المجتمعات اولاً .وهو ماتسعى اليه جماعة الاخوان من خلال منهجها الداعى الى تربية الفرد والمجتمع اولاً.
وقد تحدث هلال فى ندوة نظمها مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان حول موضوع(هل تقودنا النخبة العربية إلى النهضة أم إلى السقوط) وأضاف ان الدراسات التى اجريت فى العديد من الدول العربية عن النخب فيها (الرئيس أو الملك والوزراء ) اثبتت تميز الانظمة العربية بطول مدة بقائها فى السلطة ووصل كتوسط حكمهم الى 20 سنه بينما وصلت فى افريقيا الى 9 سنوات فقط.كما اثبتت الدراسة كذلك ان النخبة العربية(مسنة) فحوالى 40% من تلك النخب يزيد عمر شاغلى المناصب فيها على 65 عاماً مقابل 25% فى امريكا اللاتينية و18% فى افريقيا و13% فى اوروبا الغربية .كما يميز النخب العربية عدم وضوح الصورة المستقبلية لها وغياب مفهوم تداول السلطة عنها. وأكد هلال ان النخب الحاكمة ليست غريبة عن الوضع العام فى مجتمعاتنا حيث تتفق سماتها مع سمات قادة الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدنى والسلوكى فى المجتمع..مما يعنى ضرورة تغيير المجتمع لكى تتغير النخب وهو المبدأ الذى أرساه الشهيد حسن البنا منذ 50 سنه بأن التغيير للافراد والمجتمعات يترتب عليه تغيير السلطة خاصة عن طريق التربية والتعليم.
هذا ما قاله عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية الأسبق ونشر بجريدة أفاق عربية فى العدد الثادر يوم 25 مارس 1999 رقم العدد 401 .
فلماذا غير هلال كلامه بعد 11 سنه..السؤال لا يجيب عنه إلا على الدين هلال فقط!
ابراهيم عيسى يتسبب فى قتل تلميذ بالابتدائى
.jpg)
الاسكندرية -ياسر حسن
تقدم أهالى مدرسة الزهراء للغات بجناكليس بالاسكندرية بشكوى عاجلة الى وزير التربية والتعليم احمد زكى بدر حول واقعة وفاة تلميذ محمد نصر بالصف الثانى الابتدائى بعد أن دهسته عجلات أتوبيس المدرسة . حيث دأب مدير المدرسة ويدعى (إبراهيم عيسى ) والذى حول حوش المدرسة الى جراج لاتوبيسا ت المدرسة الخاصة ومنع التلاميذ من اللعب والفسحة ، فيما قام بعمل فصول حديدية للتلاميذ مخالفة لقواعد البناء لهيئة الابنية التعليمية.
وفى صباح اليوم الاربعاء 20/10 فؤجى التلاميذ باتوبيس المدرسة الذى يقلهم يحدث عملية فرامل كبيرة لم يلحظ السائق أن خلف الاتوبيس تلميذ كان ينتظر اصدقائه فقام بدهسه وسط صيحات زملائه وبكائهم الشديد.
وحدث زعر بين اهالى التلاميذ عند سماعهم بالحادثة وحدث هرج ومرج بين التلاميذ لم يدخلوا خلالها الى الفصول خوفا من أثر الحادثة .وعند السؤال من اولياء الامور تحدث الدكتور ولى أمر تلميذ وإسمه (ح.ب) وقال ان علاقة مدير المدرسة السيد ابراهيم عيسى بوكيل الوزارة السابق (جمال عوض ) ووكيل الوزارة الحالى (سمير النيلى) هى التى تجعله يفعل ما يحلوا له من امور سيئة لا تمت للاخلاق ولا العلم ولاالقانون بصلة ومن سيحاسب على قتل نفس بريئة قتلت بأى ذنب .والحقيقة ان القاتل ليس سائق الاتوبيس بل هو من قتل الفرحه من الاطفال وحول حوش المدرسة الى جراج خاص به وبالاتوبيسات.
يذكر ان العديد من الحوادث قد حدثت فى عهد المدير الحالى (ابراهيم عيسى ) وهو نفسه صاحب المدرسة الخاصة للغات!! والغريبة انه قام بالتعدى بالسب والقذف على اخ له فى المدرسة يدعى (مصطفى عيسى ) شريكاً له فى المدرسة حيث قام باحضار بودى جردات وبلطجية الى المدرسة للتعدى على اخيه وسط ذهول المدرسين والتلاميذ بالمدرسة!
السؤال الأول؟ من الذى يدفع ثمن قتل نفس ذنب ومن الذى سيحاكم.هل مدير المدرسة أم وكيل الوزارة الذى تغاضى عن تلك المخالفات أم وزير التربية والتعليم الجديد والذى خرج الاف المرات على التلفزيون ينادى أن التعليم سوف يعود إلى سابق عهده.
السؤال موجه الى وزير التربية احمد زكى بدر الوزير المحترم
فضيحة : اسرائيل تهزم مصر القاضية

فى مبارة غير متكافئة : إسرائيل تهزم مصر بالضربة القاضية العلمية 47-صفر
كشف تقرير أعده الجهاز المركزى للمحاسبات عن ترتيب الجامعات المصرية بين قوائم ترتيب وتصنيف الجامعات العالمية،والكارثة تتمثل في أن التقرير ضم أفضل 60 بحثًا فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث لا يوجد من بينها بحث مصرى واحد، فى الوقت الذى ضمت القائمة 47 بحثًا من إسرائيل بمفردها . وقد انتقد الجهاز المركزى للمحاسبات وبشدة خروج الجامعات المصرية من تصنيف الجامعات العالمية.وأكد الجهاز علي انزعاجه من هذه التصنيفات التى تعكس واقعاً مريراً للمستوى العلمى الذى وصلت إليه الجامعات المصرية بشكل خاص، ومستوى البحث العلمى برمته، وهو ما ينعكس على إعداد خريجين غير مؤهلين علميا. و قد الجهاز المركزى هذا التقرير لأول مرة عن ترتيب الجامعات المصرية بين قوائم ترتيب وتصنيف الجامعات العالمية ، وتبين أن القائمة التى تضم أفضل 60 بحثًا فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لا يوجد بينها بحث مصرى واحد، فى الوقت الذى ضمت القائمة 47 بحثًا من إسرائيل بمفردها، و7 أبحاث من جنوب أفريقيا، وحيث دخلت السعودية القائمة بأربعة أبحاث ولكن لباحثين أجانب.كما كشف التقرير أن 70% من الأبحاث العلمية فى مصر ضعيفة، وبعيدة عن العلوم الأساسية، وتتركز فقط فى العلوم الإنسانية، ووجه التقرير انتقاداً حاداً للمسئولين عن التعليم فى مصر.ومن ناحية أخرى أصدر الدكتور خالد سعيد ربايعة، باحث فلسطيني من مركز ابحاث المعلوماتية في الجامعة العربية الامريكية في الاراضي الفلسطينية، دراسة حول البحث العلمي وبراءة الاختراع ضمن مقارنة بين إسرائيل وكافة الدول العربية، أثبتت بما لا يدع مجالا للشك بأن إسرائيل تتفوق بشكل كبير وملحوظ على كافة الدول العربية اضافة الى اعداد العلماء في كلا الجانبين.وأسفرت نتائج البحث علي التفوق الإسرائيلي في المجال العلمي والتكنولوجي على جميع الدول العربية، فقد حظيت الجامعات الإسرائيلية بمراكز متقدمة على المستوى العالمي حسب التصنيفات الدولية، وخاصة الجامعة العبرية التي احتلت المركز 64 على مستوى العالم، بينما لم يرد ذكر أي من الجامعات العربية في الخمسمائة جامعة الاولى.وان هنالك تسعة علماء إسرائيليين حازوا على جوائز نوبل، بينما حاز العرب على 6 جوائز، ثلاثة منها بدوافع سياسية، ومنهم العالم المصري أحمد زويل الذي نال الجائزة على أبحاثه التي أجراها في الجامعات الامريكية.كما وتنفق إسرائيل على البحث العلمي ضعف ما ينفق في العالم العربي، حيث بلغ مجموع ما أنفق في إسرائيل على البحث العلمي غير العسكري ما يعادل حوالي 9 مليار دولار حسب معطيات 2008.بالنسبة لعدد العلماء، تذكر مصادر اليونسكو ان هنلك حوالي 124 الف باحث عربي، بينما تم تقدير عدد العلماء والباحثين الإسرائيليين بحوالي 24 الفا، وافادت مصادر أخرى بوجود حوالي 90 الف عالم ومهندس يعملون في البحث العلمي وتصنيع التكنولوجيا المتقدمة خاصة الالكترونيات الدقيقة والتكنولوجيا الحيوية.وتنفق إسرائيل ما مقداره 4.7% من انتاجها القومي على البحث العلمي، وهذا يمثل أعلى نسبة انفاق في العالم، بينما تنفق الدول العربية ما مقداره 0.2% من دخلها القومي والدول العربية في آسيا تنفق فقط 0.1% من دخلها القومي على البحث العلمي.اما بالنسبة لبراءات الاختراع، فهي المؤشر الاكثر تباينا بين العرب وإسرائيل، فقد سجلت إسرائيل ما مقداره 16,805 براءة اختراع، بينما سجل العرب مجتمعين حوالي 836 براءة اختراع في كل تاريخ حياتهم، وهو يمثل 5% من عدد براءات الاختراع المسجلة في إسرائيل.وتفيد تقارير اليونسكو كذلك ان عدد براءات الاختراع التي سجلت في إسرائيل في العام 2008 والتي تبلغ 1,166 تفوق ما انتجه العرب بتاريخ حياتهم وهو 836 براءة اختراع.أما بالنسبة للمؤلفات والكتب المنشورة، فقد أفادت أيضا المعطيات المتوفرة الى انه في إسرائيل تم تأليف ونشر 6,866 كتابا بينما يؤلف العرب ما يقدر ب 10,000 كتاب سنوياً. اما بالنسبة للنشر الابحاث العلمية في المجلات المحكمة فقد نشر الباحثون الإسرائيليون 138,881 بحثا محكما، ونشر العرب حوالي 140,000 بحث محكم.على الرغم من أن عدد الابحاث متقارب، الا ان جودة ونوعية الابحاث الإسرائيلية أعلى بكثير من الابحاث العربية، وهذا يمكن الاستدلال عليه من من عدد الاقتباسات لتلك الابحاث ومعامل (H) الذي يعبر عن مدى انتاجية دولة معينة للعلوم ومدى تأثير تلك العلوم على المعرفة الانسانية. وبلغ عدد الاقتباسات للابحاث العربية ما مقداره 620,000 اقتباس، بينما بلغ عدد اقتباسات الابحاث الإسرائيلية 1,721,735 اقتباسا، وبلغ معامل الفعالية (H) لإسرائيل 293 وبلغ بالمعدل للدول العربية حوالي 40.
الشعب يسأل : وهل لنا من ذهب منجم السكرى جراماً

عّم الفرح أرجاء مصر بالاكتشاف الذى ساقه سامح فهمى وزير البترول والمعادن باكتشاف منجم ذهب بمنجم السكرى بسيناء ، جاء الاكتشاف بعد 50 سنه من اهماله ومن قبل كان الفراعنة يستخدمون هذا المكان للعبادة وولحصول على الذهب.وقد خرج المسئولين فى مصر بالبشرى السارة بأن هذا الاكتشاف سوف يضع مصر من الدول المنتجة للذهب وأن أرصدتها فى البنوك الدولية سوف يزداد ، وكذلك اعلن المهندس سامح فهمي وزير البترول والثروة المعدنية ان احتياطيات الذهب من منجم السكري بالصحراء الشرقية ارتفعت إلي نحو14 مليون اوقية وبقيمة تبلغ نحو20 مليار دولار- و أنه يتم تنفيذ المشروع باستثمارات تبلغ نحو430 مليون دولار ويعد ضمن قائمة اكبر10 مناجم منتجة عالميا للذهب ويستوعب نحو4500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.وقال أنها بداية جادة لدخول مصر ضمن منتجي الذهب في العالم بشكل مكثف منذ يناير الماضي,وأوضح الوزير أن أهمية اكتشافات الذهب في مصر تعود بصفة اساسية إلي ان مشروعات استخراجه تتميز بارتفاع عائداتها وكثافة العمالة المطلوبة مما يعني توفير فرص عمل جديدة, وأشار الوزير إلي الخطة القومية التي وضعتها وزارة البترول بالتعاون مع مجلس علماء الثروة المعدنية بمصر وجذب الاستثمارات العالمية للبحث في الذهب والمعادن النادرة واكتشافها وانتاجها مما يحقق الاستغلال الاقتصادي الامثل لثروات مصر المعدنية.ومثل هذه الاكتشافات فى الدول الكبرى يكون هناك خطاً واضحاً فى التعامل مثل الحجم الالى وكذلك فرص العمل وما الفائدة الكبرى التى سوف تعود على البلاد من تلك الاكتشافات.إلا أن الموطنين تسألوا ولماذا هذا الوقت تحديداً فى اعلان الوزير باكتشاف المنجم قبل الانتخابات النيابية القادمة ، هل هى فى مصلحة الحزب الحاكم وطعماً للناخبين للادلاء بأصواتهم برغم ان المنجم هذا يعود الى قبل نصف قرن ، وأن الشركة الاسترالية شركة جبسلاند الأسترالية للذهب تقوم بأعمال استكشاف الذهب في وادي العلاقي جنوب شرق اسوان وما زالت في مرحلة الاستكشاف الاخرى للمناطق ، فهل سيكون لها نصيب من الكعكة مثل ما لنا ، وهل ال 20 مليار دولار سيدخلون ضمن موارد الدولة ام ستكون فى حصة سد شئ مكان شئ أخر متدهور.كل هذه الأسئلة يطرحها المواطن المصرى بقوله وهل لنا نصيب من جرامات الذهب فى ظل الارتفاع الجنونى لاسعاره. أم ستنتهى مثل كابوس مفزع بدلاً من حلم وردى! الاجابة سيعرفها الشعب حتماً بعد الانتخابات النيابية التى تستعد لها مصر حالياً وربما بعد انتخابات الرئاسة القادمة
سمية اشرف بطلة من حديد
عندما نقول للكلب يابن الكلب وقتها لايزعل وعندما نقول للحيوان الذى ضرب سمية اشرف يا كلب وقتها يبتسم ولا يزعل لانه بالفعل كلب ولا يسوا
دبليوسى المحجبات

في إساءة جديدة للإسلام والمسلمينكشف مؤخراً داخل ‘إسرائيل’ عن شكل جديد من أشكالالإهانة والاستخفاف بمشاعر المسلمين،حيث قامت شركات صهيونية بإنتاج مراحيض عامةعلى شكل امرأة محجبة تمثل قمة الاستهتار والاستخفاف بالمسلمين.
هذا وقد ظهرت هذه الصناعات الجديدة من المراحيض في الولايات المتحدة قبل أن تنتقل صناعتها إلى ‘إسرائيل’ حيث لاقت رواجاً واسعاً وشاع انتشارها في الأماكن العامة
هذا وقد ظهرت هذه الصناعات الجديدة من المراحيض في الولايات المتحدة قبل أن تنتقل صناعتها إلى ‘إسرائيل’ حيث لاقت رواجاً واسعاً وشاع انتشارها في الأماكن العامة
جهاد الخازن رئيس تحرير الدستور الجديد

كشفت صحيفة الشرق الأوسط السعودية النقاب عن أن السيد البدوي رئيس مجلس إدارة صحيفة "الدستور" المستقلة، قرر التأني في مسألة اختيار رئيس تحرير جديد للصحيفة بعد إقالة إبراهيم عيسى رئيس تحريرها السابق، وأنه ينوي اختيار رئيس تحرير عربيا وليس مصريا، وذلك لأنه يريد أن يخرج الصحيفة إلى العالمية والمنطقة العربية على وجه الخصوص.... ولم تذكر الجريدة اسما معينا لكن اشاعة قوية انطلقت في القاهرة تقول ان المنصب قد عرض فعلا على الصحفي اللبناني جهاد الخازن مستشار جريدة الحياة اللندنية التي يملكها الامير خالد بن سلطان
وقالت الصحيفة نقلا عن تصريحات ياسر حسان عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، وأحد المقربين من البدوي، إن البيان الذي أصدره صحفيو الدستور، أمس الجمعة، لا يقف وراءه أكثر من 20 صحفيا، من أنصار رئيس التحرير المقال والمنتفعين من وجوده، مضيفا أن البدوي لم يجتمع بهم يوم الأربعاء الماضي، وأنه اجتمع فقط مع 70 صحفيا من إجمالي 90 هم الصحفيون الفعليون.ورفض حسان الإفصاح عن اسم الصحفي العربي المرشح لشغل منصب رئيس تحرير الصحيفة بقوله: لا يمكن الإفصاح عنه الآن، فما زالت الخيارات مطروحة للعديد من الأسماء العربية المتميزة، مؤكدا أن إقالة عيسى ليست بسبب مقال الدكتور محمد البرادعي، المرشح المحتمل في انتخابات الرئاسة المقبلة، والذي نشر في عدد الأربعاء الماضي في ذكرى حرب 6 أكتوبر.وأشار حسان إلى أن إقالة عيسى كانت بسبب تعدي عيسى على رضا إدوارد رئيس مجلس إدارة الصحيفة التنفيذي، والتحدث معه بطريقة غير لائقة - على خلفية خصم نسبة 10% من الرواتب لصالح هيئة التأمينات الاجتماعية – ثم إعلانه ومجموعة من الصحفيين الإضراب عن العمل وحجب العدد اليومي
وقالت الصحيفة نقلا عن تصريحات ياسر حسان عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، وأحد المقربين من البدوي، إن البيان الذي أصدره صحفيو الدستور، أمس الجمعة، لا يقف وراءه أكثر من 20 صحفيا، من أنصار رئيس التحرير المقال والمنتفعين من وجوده، مضيفا أن البدوي لم يجتمع بهم يوم الأربعاء الماضي، وأنه اجتمع فقط مع 70 صحفيا من إجمالي 90 هم الصحفيون الفعليون.ورفض حسان الإفصاح عن اسم الصحفي العربي المرشح لشغل منصب رئيس تحرير الصحيفة بقوله: لا يمكن الإفصاح عنه الآن، فما زالت الخيارات مطروحة للعديد من الأسماء العربية المتميزة، مؤكدا أن إقالة عيسى ليست بسبب مقال الدكتور محمد البرادعي، المرشح المحتمل في انتخابات الرئاسة المقبلة، والذي نشر في عدد الأربعاء الماضي في ذكرى حرب 6 أكتوبر.وأشار حسان إلى أن إقالة عيسى كانت بسبب تعدي عيسى على رضا إدوارد رئيس مجلس إدارة الصحيفة التنفيذي، والتحدث معه بطريقة غير لائقة - على خلفية خصم نسبة 10% من الرواتب لصالح هيئة التأمينات الاجتماعية – ثم إعلانه ومجموعة من الصحفيين الإضراب عن العمل وحجب العدد اليومي
الإخوان إلى أين يذهبون؟
قرر الاخوان بعد صبر أن يترشح منهم نواباً فى المجلس الموقر ، وعليه فيجب السمع والطاعة
ولكن منهم من يقول وما فائدة الانتخابات البرلمانية وهى توصل الى الهدف ولا الى المرجوا منه
وكذلك فهى فى اخر المطاف سوف تكون مزورة
الايام ستكشف لنا هل صدق الاخوان توقعاهتم ام ان هذه المرة جت فشنك
الله اعلم.
مقال سليم العوا الممنوع من النشر فى المصرى اليوم (جامد جداً )

رفض جريدة المصري اليوم نشر مقال العوا يحول المقال الى منشور يوزع على نطاق واسع عبر شبكة الانترنيت
لو نشرت جريدة المصري اليوم المقال الجديد للدكتور العوا لما حاز المقال اكثر من الاهتمام العادي بمقالات العواء خاصة من القراء المتابعين له ومن ذوي الاختصاص ... لكن قيام الجريدة باصدار بيان يشير الى انها رفضت نشر المقال الجديد للعوا ادى الى شهرة طاغية للعوا ... وللمقال ... من باب كل ممنوع مرغوب وتحول المقال بقدرة قادر الى منشور سري يوزع بين ةعرب امريكا وفي مساجدهم عبر شبكة الانترنيت بشكل كبير ويسعى للحصول عليه قراء لم يسمعوا من قبل باسم العوا ولا تابعوا المعركة المحدودة بينه وبين الانبا بيشوي الساعد الايمن للبابا شنودة الذي شكك باية قرانية تكفر النصارى وتنفي صلب السيد المسيح
كتب العوا في مقاله ( المنشور السري ) الذي وصل الينا في امريكا بالبريد الالكتروني ما يلي
• منذ سنين ناقشنا، في الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي، سبل التعايش بين المسلمين وغير المسلمين في الوطن الواحد وفي أوطان شتى. وانتهينا يومئذ إلى إصدار وثيقة سميناها (العيش الواحد) أصبحت هي دستور عمل الفريق، ووصفت في تصديرها ـ بحق ـ بأنها «دعوة للناس، وشهادة بينهم، وميثاق للعمل العربي الإسلامي ـ المسيحي».• وكان مما قررته تلك الوثيقة أن الحوار ينطلق «من احترام حق الآخر في اعتقاده، وتعزيز الأسس الدينية للعيش الواحد في وطن واحد» وهذا الحوار لا يستقيم «بغير احترام الخصوصيات والمشاعر والرموز والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية. ولا يقتصر ذلك على سلوك أهل كل من الدينين تجاه أهل الدين الآخر، وإنما يعبر عن نفسه كذلك في وقوف الطرفين معًا ضد أي امتهان لمقدسات أيِّ منهما أيًا كان مصدره» [الفريق العربي للحوار الإسلامي ـ المسيحي، الحوار والعيش الواحد، بيروت 2001].• وفي سنة 2008 أصدر الفريق العربي نفسه وثيقته الثانية بعنوان «وثيقة الاحترام المتبادل بين أهل الأديان». وقد نصت هذه الوثيقة في فقرتها رقم (7) على أنه: «ينبغي على أهل كل دين ألا يخوضوا في خصوصيات دين آخر. وينطبق هذا على أهل المذاهب المختلفة والفرق المتعددة في الدين الواحد... وإشاعة أمر التعارض أو التناقض، بين عقيدة وغيرها من العقائد، لا يؤدي إلا إلى البغضاء والشحناء وإغراء الناس بعضهم ببعض...».• ونصت الوثيقة نفسها في فقرتها رقم (9) على أنه: «من حق أهل كل دين أو عقيدة أن يتوقعوا من مخالفيهم تصحيح ما يرتكب في حقهم من خطأ، والاعتذار عما يصدر من هؤلاء المخالفين أو بعضهم من إساءة أو إهانة أو قول أو فعل لا يليق. ولا يجوز لمن وقع منه الخطأ: غفلة أو هفوة أن يستكبر عن تصحيحه أو يبحث عن تأويله وتبريره» [الفريق العربي للحوار الإسلامي ـ المسيحي، وثيقة الاحترام المتبادل بين أهل الأديان، بيروت 2008].• وهذه المبادئ التي صاغها الفريق العربي للحوار الإسلامي ـ المسيحي للتعبير عما تراه جموع المؤمنين بالدينين حافظًا لوحدتها الوطنية، وعاصمًا لها من الفرقة، وحائلا بينها وبين التعصب الممقوت، لو اتبعها رجال الكنيسة المصرية في تناولهم للمسائل المتعلقة بالإسلام والمسلمين لما وقعت فتن كثيرة اصطلى بنارها المصريون جميعًا أقباطًا ومسلمين. والفتن، وحوادث التعصب وما يصاحبها من تطورات حمقاء من أيِّ من الطرفين، مهما خمد أورُاها وأطفأت جهود (المصالحة) نارَها، واعتذر المتسبب فيها، أو من يتحدث باسم جهة ينتمي إليها، عما كان منه ــ مهما وقع ذلك كله فإن الفتن المتوالية تتراكم آثارها في النفوس، وينشأ على ذكريات كل منها جيل أو أجيال من أبناء الوطن وبناته يفتقدون صفاء النفس نحو المخالف لهم في الدين، وينظرون إليه نظرة العدو المتربص لا نظرة الشريك في الدار، ولا نظرة الأخ في الوطن.• فإذا تكلم الأنبا بيشوي أسقف دمياط وكفر الشيخ والبراري (المصري اليوم: 15/9/2010) عن الجزية ضاربًا عُرض الحائط بكل ما انتهت إليه الدراسات الإسلامية في شأنها، وكأن شيئًا منها لم يكن، فإن هذا الحديث لا يؤدي إلى شيء إلا إلى إثارة ضغائن الأقباط على إخوانهم المسلمين، وبعث فتنة لا مسوغ لها، تعمل عملها في هدم بناء الوطن بتحطيم علاقات الأخوة فيه. سيذكر الأقباط كلام الأنبا بيشوي عن الجزية وهم لم يدفعوها ـ ولا هو دفعها ـ قط، وسينسون كل العلاقات الوادة الراحمة بينهم وبين المسلمين المعاصرين لهم وهم لم يقبضوا الجزية قط!! فما الذي يستفيده نيافة الأنبا من هذه المسألة؟ وما الذي يعود على الشعب المصري من ذكرها؟• وعندما يتحدث عن الاستشهاد، ويؤيده فيما قال رأس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، البابا شنودة، مفسرًا الاستشهاد بأنه في المفهوم المسيحي الموت في سبيل المبدأ أو العقيدة دون قتال لأن الاستشهاد في القتال موت وقتل وليس استشهادًا بالمعنى المسيحي. (حديثه مع الإعلامي عبد اللطيف المناوي، الحلقة الثانية، 27/9/2010).أقول عندما يتحدث أنبا موقر والبابا نفسه عن هذا المفهوم فإن من واجبهما أن يراعيا، مع المفهوم المسيحي الذي يقولان به، المعنى العربي اللغوي، والمعنى الإسلامي، للاستشهاد، وهو الموت في سبيل الله؛ الذي قد يكون في قتال وقد لا يكون، كما في الرجل يقول كلمة حق عند سلطان جائر فيقتله، وقد سمي في الحديث النبوي (سيد الشهداء) وقرن بحمزة بن عبد المطلب ، فكيف غاب هذا عن الرجلين، وغيرهما، وهما يتحدثان عن الاستشهاد.ثم إن هذا الذي يموت في سبيل العقيدة، بغير قتال، يموت بلا شك مظلومًا مضطهدًا، فأين هي مظاهر هذا الاضطهاد الذي سيصل بمن يقع عليهم إلى حد القتل في سبيل مبدئهم؟؟ إن الاعتذار عن التهديد بالاستشهاد بإيراد معناه في المسيحية لا يزيد الطين إلا بلة لأنه يتضمن اتهامًا للمسلمين باضطهاد الأقباط، وهو اتهام باطل قطعًا فلا المسلمون في مصر يضطهدون الأقباط ولا الأقباط يضطهدون المسلمين، لكنه التلاسن السياسي الذي لم يستطع أحد أن يدرك ماذا أراد منه الأنبا بيشوي عندما أورده خارج سياق حديث (المصري اليوم) معه، وعندما نبهته الصحفية التي كانت تحاوره إلى السياق الصحيح للسؤال ذكرنا بأحداث سبتمبر 1981 ولم يصحح جوابه عن سؤالها.• وأحداث سبتمبر 1981، فيما يخص الكنيسة القبطية، قطع كل قول فيها حكم محكمة القضاء الإداري في الدعوى رقم 934 لسنة 36ق التي كانت مقامة من البابا شنودة الثالث ضد رئيس الجمهورية وآخرين، والعودة إلى أوراق هذه الدعوى، وأسباب حكمها، لا تفيد نيافة الأنبا بيشوي ولا تفيد البابا. والحكم منشور في مصادر كثيرة يستطيع الرجوع إليها من شاء، إذ ليس المقام هنا مقام تذكير بأخطاء الماضي، لكنه مقام تصويب لما لا يصح من مقولات الحاضر.• كما أقحم الأنبا بيشوي أسقف دمياط وكفر الشيخ والبراري، سكرتير المجمع المقدس في حديثه مع (المصري اليوم) حكاية (الضيوف) وذكر أحداث 1981، أقحم في بحثه المعنون (الميديا وتأثيرها على الإيمان والعقيدة) فقرة من 4 صفحات كاملة تتحدث عن القرآن الكريم، ومعاني بعض آياته، ومدى تناسق ما تذكره بعضها مع ما تذكره آيات أخرى. والبحث أعده صاحبه ليلقيه في مؤتمر العقيدة الأرثوذكسية 13 الذي عرف إعلاميًا باسم مؤتمر تثبيت العقيدة. واعترض على كلمة (تثبيت) البابا شنودة في حديثه مع الأستاذ عبد اللطيف المناوي (26/9/2010).• ومما اتخذتُه سبيلا في علاقتي بإخواني غير المسلمين جميعًا ألا أدخل معهم في نقاش حول ديني أو دينهم، لأنني أعتقد أن الأديان والمذاهب مُطْلقاتٌ عند أصحابها، لا تحتمل التبديل ولا التغيير، ولا يقبل المؤمنون بها احتمال خطئها، صغيرًا كان الخطأ أم كبيرًا. إن الجائز بين أهل الأديان هو الإجابة عن سؤال أو شرح مسألة لمن لم يعرفها، إذا وُجِّه ذلك السؤال أو طُلِبَ هذا الشرح. وما سوى ذلك لا يجوز. وهذا هو مضمون ما تقرره وثيقتا: العيش الواحد، والاحترام المتبادل اللتين ذكرتهما آنفًا.لذلك لن أعيد ما قاله الأنبا بيشوي في بحثه المذكور عن القرآن الكريم، فاعتقادي أنه ليس من حقه مناقشة القرآن ولا الجدل في شأن كيفية تفسيره، ولا محاولة التوفيق بين معاني بعض آياته ومعاني العقيدة المسيحية كما يؤمن بها هو ومن يتبعون مذهبه.• غير أن كلام الأنبا بيشوي عن القرآن الكريم فيه مسائل تحتاج إلى بيان. ولست أوجه هذا البيان له وحده، ولكنني أوجهه إلى كل من قرأ بحثه أو استمع إليه، أو تابع ما نشرته الصحف وأذاعته وسائل الإعلام عنه.- المسألة الأولى: أن الأنبا بيشوي نقل كلامًا نسبه إلى الفخر الرازي (أبو الفضل محمد فخر الدين بن عمر بن الحسين الرازي المتوفى سنة 606) في كتابه: التفسير الكبير، قال الأنبا بيشوي إن الفخر الرازي يقول عن تفسير قوله تعالى: {وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم} [النساء:157] بأن المصلوب شخص غير عيسى بن مريم عليه السلام: «إنها إهانة لله أن يجعل شخصًا شبهه يصلب بدلا منه، لأن هذا يعني أن الله غير قادر على أن ينجيه. وهكذا فقد أورد لنا أدلة لم نذكرها نحن من قبل... وقال أيضًا ما ذنب الذي صلب في هذه الحالة إن هذا يعتبر ظلم (كذا)....» [ص43 من بحث الأنبا بيشوي والنقاط الثلاث من أصل نصه].- ولا يقتضي الأمر أكثر من الرجوع إلى التفسير الكبير ليتبين القارئ الكريم أمرين: الأول، أن الألفاظ التي زعم الأنبا بيشوي أنها من كلام الفخر الرازي لا توجد في كلامه قط. الثاني، أن الفخر الرازي أورد الأقوال في شأن قوله تعالى {ولكن شبه لهم} وردَّ عليها، واختار أصحها في نظره، وأنه لما ناقش كيفية إلقاء شبه المسيح عليه السلام على الشخص الذي صلبه اليهود والرومان ذكر أربعة أقوال في شرح تلك الكيفية وانتهى إلى أن «الله أعلم بحقائق الأمور». ولم يرد في كلامه في أي موضع تعبير (إن هذا يعتبر ظلمًا) ولا تعبير (أن هذا يعني أن الله غير قادر على أن ينجيه). [تفسير الفخر الرازي، ج11، ط المطبعة المصرية، القاهرة 1938، ص 99. ورقم الآية من سورة النساء هو 157 وليس 156 كما ذكره الأنبا بيشوي].وأنا أترك للقارئ أن يحكم على هذا الصنيع ومدى صلته بالعلم، الذي من بركته عندنا الدقة في نسبة كل قول إلى قائله، ومدى صلته بواجب الأحبار والرهبان في حفظ أمانة الكلمة وتأديتها إلى الذين يتحدثون إليهم.
- المسألة الثانية: أن الأنبا بيشوي يحكي قصة حوار بينه وبين الملحق العسكري المصري في منزل سفير مصر في قبرص (لم يذكر اسم السفير ولا اسم الملحق العسكري) وينتهي منها إلى أن الملحق العسكري وافقه على تفسيره لقول الله تعالى {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح عيسى بن مريم قل فمن يملك من الله شيئًا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعًا ولله ملك السموات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير} [المائدة:17].ودون دخول في تفصيلات الحوار الذي ذكره الأنبا بيشوي، أقول إنه حوار لا معنى له ولا جدوى منه، ودار ـ إن صحت الرواية ـ بينه وهو غير مختص ولا متخصص وبين رجال مثله غير مختصين ولا متخصصين، فكان حاصله صفرًا ، لا يقتضي تعقيبًا ولا يستحق ردًا. لكن المهم في الأمر كله أن محاولة إعادة فهم القرآن الكريم على خلاف ما فهم منه على مدى التاريخ الإسلامي كله محاولةٌ مآلها الإخفاق، ونتيجتها إثارة الفتنة بين الأقباط والمسلمين إذا ردد الأقباط فهم الأنبا بيشوي وفهم الملحق العسكري!! وقد كان حريًا بالأنبا بيشوي ألا يقتحم هذا المجال أصلا فليس هو من رجاله ولا أهله. ومما يحسُنُ بالمرء ألا يهرف بما لا يعرف وبخاصةٍ إذا ترتب على ذلك أن تحدث وقيعة بين أبناء الوطن الواحد يحمل وزرها الذين يجادلون فيما ليس لهم به علم.- المسألة الثالثة: أن الأنبا بيشوي يتساءل عما إذا كانت الآية الكريمة (وصفها من عندي) «قيلت أثناء بعثة نبي الإسلام، أم أضيفت أثناء تجميع عثمان بن عفان للقرآن الشفوي وجعله تحريري(؟)، لمجرد وضع شيء ضد النصارى» ويتساءل قبل ذلك عما إذا «كانت قد قيلت وقتما قال نبي الإسلام القرآن أم أنها أضيفت فيما بعد، في زمن متأخر».والتساؤلان غير مشروعين، وفي غير محلهما، ووجها إلى من لا شأن له في الجواب عليهما.فالنبي لم (يقل) القرآن, إنما تنزل عليه القرآن من لدن عليم حكيم. وأنا لا أريد من نيافة الأنبا، ولا من أي مسيحي، أن يقر لي بنبوة محمد لأنه إن فعل ذلك خرج من عقيدته الحالية، وليس هذا مطلبي. لكنني أتوقع منه أن لا يهين كتابنا الكريم (القرآن) وينسبه إلى مخلوق، ولو كان هو النبي نفسه، لأن في ذلك إهانةً لا تقبل، ومساسًا لا يحتمل بالإسلام نفسه.والخليفة الثالث، عثمان بن عفان، لم يحوّل القرآن من شفهي إلى تحريري. بل كان القرآن الكريم يكتب فور نزوله على النبي آية آية، وقطعة قطعة، وسورة سورة، وهذا كله مبسوط في كتب علوم القرآن التي لو طالعها أي ملمٍ بالقراءة والكتابة لم يقل مثل الكلام الذي كتبه الأنبا بيشوي في بحثه.وأخشى ما أخشاه أن يفهم المسلمون الذين يقرأون كلام الأنبا بيشوي أن المقصود هو التسوية بين النص القرآني المتواتر بلا خلاف وبين نصوص دينية أخرى لم تدون إلا بعد أكثر من مئتي سنة من انتهاء عصر الأنبياء المنسوبة إليهم.ومثل هذه المحاولة تعني التشكيك في تواتر القرآن. والتساؤل عما إذا كانت آية ما أضيفت إلى القرآن الكريم «في زمن متأخر» تكذيب لا يقبله مسلم، بقول الله تعالى {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} [الحجر:9].• ولذلك فقد أحسن البابا شنودة عندما قال في حديثه مع الأستاذ عبد اللطيف المناوي: «آسف إنه يحصل جرح لشعور المسلمين، ونحن مستعدون لأي ترضية» (الحلقة المذاعة في 26/9/2010).والترضية الواجبة لا تكون إلا بأن يعتذر الأنبا بيشوي نفسه عما قال وفعل وكتب. إن البابا شنودة، وهو رأس الكنيسة لا يجوز أن يتحمل أوزار المنتسبين إليها. ولا يُسْتَغنى بأسفه الشخصي عن اعتذار المخطئ من رجال الكهنوت خطأً يثير الفتنة ويحتمل أن يدمر بسببه الوطن. والبابا شنودة أسِفَ وهو لم يقرأ كلام الأنبا بيشوي، ولا استمع إليه، ولا رأى الأنبا بيشوي نفسه منذ نشر كلامه المسيء إلى الإسلام والمسلمين (حلقة 26/9/2010 مع عبد اللطيف المناوي) فأسفه كان لمجرد مشاعر نقلها إليه، برقةٍ بالغةٍ ولطفٍ ملحوظٍ، الأستاذ عبد اللطيف المناوي، وهو أسَفٌ حسن لكنه لا يغني من المطلوب، الواجب، المستحق للمسلمين المواطنين عند الأنبا بيشوي نفسه، شيئًا. ولا يشك أحد في أن البابا بسلطته الروحية والإدارية على جميع رجال الكنيسة قادر على إلزام الأنبا بيشوي بإعلان اعتذاره بلا مواربة ولا التفاف حول الأمر بكلمات هي معاريض لا تسمن ولا تغني من جوع. وما لم يتم ذلك فإن الترضية التي أبدى البابا استعداده لها لا تكون قد تمت، ويبقى الجرح مفتوحًا حتى تتم فيلتئم، وتعود العلاقة مع الكنيسة سيرتها الأولى، ويتجنب الوطن زلزالا لا يبقي ولا يذر.• فإذا أبى الأنبا بيشوي أسقف دمياط وكفر الشيخ والبراري، سكرتير المجمع المقدس ذلك، فإنه لا يبقى أمامنا إلا أن نطبق ما يأمرنا به قرآننا فنقول له:{الحق من ربك فلا تكن من الممترين. فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين} [آل عمران: 60-61].• لقد أحسن البابا شنودة ـ أيضًا ـ عندما قال للأستاذ المناوي: «الآية التي ذكرت كانت آية يعني مش أصول أن ندخل في مفهومها» (حلقة 26/9/2010) «مش عارف إزاي حصل سرد لحاجات زي دي، ربما كان المقصود أن يعرضوا آيات ليصلوا إلى حل للخلاف اللي فيها لكن ما كانش أصول إنها تعرض خالص، كما أنهم ظنوا أن هذا مؤتمر للكهنة فقط فكأنه ناس بيفحصوا بعض أمور جوه البيت مش للخارج. بعض الصحفيين حضروا وأخذوا الحاجات وبدأوا ينشروا» (الحلقة نفسها).• وليس خفيًا أن الكهنة مهما علا كعبهم لا يستطيعون أن يصلوا إلى حلول للخلاف بين العقيدتين الإسلامية والمسيحية الذي تعبر عنه بعض آيات القرآن الكريم. فلا هم مؤهلون لهذا، ولا هو من علمهم أو شأنهم، ولن يستمع إلى ما يقولونه أحد من المسلمين. فلماذا يذكر القرآن أصلا في مثل هذا المؤتمر؟؟والخلاف بين العقيدتين واقع أبدي لا يزول، فالبحث في التوفيق بينهما عبث يجب أن ينزه العقلاء أنفسهم عنه، ويصونوا أوقاتهم عن إضاعتها فيه.وأن الأمر كان «داخل البيت» لا يسوغُ قبولُه مع ما نشرته الصحف التي ذكرت الموضوع من أن النص «وزع على الصحفيين».وكم غضبت الكنيسة والأقباط كافة، من كلام كتب أو قيل داخل البيت الإسلامي، ومن كلام يقال داخل المساجد، بل من كلام قيل وكتب لمجمع البحوث الإسلامية في الأزهر الشريف (كلام الدكتور محمد عمارة في تقريره العلمي عن كتاب: مستعدون للمواجهة، الذي أحاله المجمع إليه لكتابة تقرير عنه فلما كتبه قامت الدنيا ولم تقعد ـ وكاتب هذا الكتاب ينتحل اسم سمير مرقس، وهو قطعًا لا علاقة له بهذا الاسم، فصاحبه المعروف هو صديقنا المهندس سمير مرقس، وهو رجل وحدة وطنية بامتياز).لقد كان كلام الدكتور محمد عمارة داخل المجمع، ونشر ملحقًا بمجلة الأزهر، وكان ردًا ولم يكن كلامًا مبتدأً، ومع ذلك كله فقد ثارت الكنيسة على نشره وطلبت سحبه من التداول وفعل الأزهر ذلك، محافظة على مشاعر الأقباط، وحرصًا على وحدة أبناء الوطن. فهل يأمر البابا شنودة الأنبا بيشوي بأن يفعل مثل ما فعلت القيادة الدينية الرسمية للمسلمين؟ أرجو مخلصًا أن يفعل.• سأل الإعلامي المعروف الأستاذ عبد اللطيف المناوي ضيفه البابا شنودة الثالث عما سبب تغيير الأجواء، التي كانت سائدة بين المسلمين والأقباط، من الحوار والأخوة الوطنية ونحوهما إلى التوتر والاحتقان الحاليين؟ وكان جواب البابا: «المسألة الأولى بدأت من مشكلات كاميليا... هل سيدة معينة يمكن توجد خلافًا على مستوى البلد كله... لماذا هذا الضجيج كله من أجل موضوع يمكن يكون شخصي خاص بها وبزوجها... المسألة تطورت من فرد معين إلى هياج كبير جدًا جدًا، استخدمت فيه شتائم وكلام صعب إلى أبعد الحدود، ونحن لم نتكلم وسكتنا... حدثت مظاهرات تؤذي مشاعر كل مسيحي.. لم تحدث مظاهرات من جانبنا» وعندما حاول الأستاذ المناوي تلطيف الجو بقوله «كان هناك جرح متبادل» رد عليه البابا بحزم: «الجرح مش متبادل.. أرجوك».• والواقع أن الإجابة عن سؤال: ما الذي حدث فأدى إلى تغيير الأجواء؟ بأن المسألة «بدأت من مشكلات كاميليا» إجابة غير صحيحة جملة وتفصيلا. كاميليا وقصتها كانت آخر ما أثار مشاعر الجماهير المسلمة التي انفعلت لما أشيع من أنها أسلمت وأنها سُلِّمت إلى الكنيسة كسابقاتٍ لها في السنين السبع الأخيرة.وأول هؤلاء اللاتي سلِّمن إلى الكنيسة كانت السيدة/ وفاء قسطنطين زوجة كاهن كنيسة (أبو المطامير) آنئذٍ. وواقعة السيدة وفاء قسطنطين حدثت في سنة 2004 وهي سلِّمت إلى الكنيسة التي أودعتها دير الأنبا مقار بوادي النطرون (حسبما أعلن في الشهر الحالي، سبتمبر 2010، الأسقف الأنبا باخوميوس أسقف البحيرة ومطروح والمدن السبع الغربية). وهي لا تزال تحيا فيه حبيسة ممنوعة من مغادرته حتى اليوم. وقد ثار شباب ورجال أقباط على بقاء السيدة/وفاء قسطنطين في حماية الدولة من أن تقع في قبضة من يقيد حريتها بغير سند من القانون، وتظاهروا في مقر الكاتدرائية بالعباسية، وألقوا حجارة على رجال الأمن فأصيب منهم (55) من بينهم خمسة ضباط، واعتُديَ بالضرب على الصحفي مصطفى سليمان، من صحيفة الأسبوع وانتُزِعَتَْ منه بطاقته الصحفية وآلة تصوير، واعتديَ بالتهديد على الصحفية نشوى الديب، من صحيفة العربي، ولولا حماية رجل قبطي، ذي مروءة، لها لكان نالها مثل ما نال زميلها. وقد نشرتْ تفاصيل مسألة وفاء قسطنطين منذ إسلامها إلى تسليمها جميع وسائل الإعلام المصرية، وكثير من وسائل الإعلام العربية والعالمية [كتابنا: للدين والوطن ص 207-275].• وقد تزامن مع تسليم وفاء قسطنطين تسليم السيدة/ ماري عبد الله التي كانت زوجة لكاهن كنيسة بالزاوية الحمراء إلى الكنيسة، بعد أن أسلمت. وفي أعقاب هاتين الحادثتين المخزيتين سلمت إلى الكنيسة (مارس 2005) طبيبتي الامتياز ماريا مكرم جرجس بسخريوس، وتيريزا عياد إبراهيم في محافظة الفيوم وأعلن الأنبا أبرام وكيل مطرانية سمالوط أن الفتاتين «هما الآن تحت سيطرتنا» [المصدر السابق ص 277].• وتبع هاتين الحادثتين تسليم بنات السيدة ثناء مسعد، التي كانت مسيحية وأسلمت ثم قتلت خطأ في حادث مرور، إلى زوجها المسيحي، بقرار من النيابة العامة ليس له سندٌ من صحيح القانون [التفاصيل في كتابنا سالف الذكر ص 258].• كان تسليم المسْلِمات إلى الكنيسة، وإصرارها على ذلك، والمظاهرات العنيفة التي قامت في القاهرة والبحيرة والفيوم (وليتأمل القارئ كلام البابا شنودة لعبد اللطيف المناوي الذي يصطنع فيه تفرقة بين المظاهرات، التي يقوم بها المسلمون، والتجمعات الاحتجاجية التي يقوم بها الأقباط. ولمن شاء أن يسأل هل كان الاعتداء على رجال الشرطة، وجرح 55 منهم بينهم 5 ضباط، مجرد تجمع احتجاجي!!). كان ذلك التسليم هو بداية الاحتقان المستمر، حتى اليوم، بين الكنيسة من جانب وأهل الإسلام في مصر من جانب آخر.• وهذا الاحتقان له سببه المشروع عند المسلمين. فذلك التسليم تم للمرة الأولى في تاريخ الإسلام (1444سنة)، لم يُسْبَقْ إليه شعب ولا دولة ولا حكومة. والقرآن الكريم ينهى عنه نهيًا قاطعًا {يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن...} [الممتحنة:10].• وقد طالب المسلمون، بألسنة مفكريهم وعلمائهم وأقلام كتابهم، بتصحيح هذه الأخطاء فلم يستمع إليهم أحد!! وأحدث هذا الإهمال لما يوجبه الدين تأثيره في جماهير المسلمين، وهو تأثير مستمر حتى اليوم، يزداد الشعور به كلما وقعت حادثة جديدة، أو أشيعت شائعة عن وقوعها، أو اتخذ موقف أو قيل كلام من جانب رجال الكنيسة يحرك حفيظة المسلمين.فما يقوله البابا شنودة عن أن أصل المسألة هو موضوع كاميليا شحاتة كلام غير صحيح. إن أصل المسألة هو انتهاز الكنيسة فرصة ضعف الدولة بإزائها، وتغولها على النطاق المحفوظ بغير جدال لسلطاتها الرسمية، واتخاذها محابس لمن لا ترضى عنهم من الناس بغير سند من القانون، وبالمخالفة للدستور، مع سكوت الجهات المختصة في الدولة كافة على هذا السلوك العجيب. ويزداد الأمر شدة وصعوبة كلما ادعت الكنيسة على لسان قياداتها أن ما حدث، ويحدث، هو ممارسة لحقوقها وحماية لمن أسلمن ـ بزعم عودتهن عن هذا الإسلام ـ ممن قد يصيبهن بأذى!!• لقد كان بيان هذا الأمر لازمًا لوضع الأمور في نصابها، ولتذكير الحَبر الجليل البابا شنودة الثالث بدور الكنيسة، تحت قيادته، في إحداث الاحتقانات المتتالية بين المسلمين وغير المسلمين. وقد كان آخر فصول هذا الدور هو تصريحات الأنبا بيشوي، ومن تبعه من الكهنة ذوي الرتب الكهنوتية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة عن مسألة (ضيافة) الأقباط للمسلمين، وعن مسألة (الجزية) ثم تصريحات الأنبا بيشوي ـ التي نفى البابا شنودة علمه بها ـ عن تفسير آيات القرآن الكريم بما يوافق العقيدة المسيحية كما يعتنقها الأنبا بيشوي، وحديثه عما إذا كانت بعض آيات القرآن قد أضيفت في زمن متأخر في عهد الخليفة عثمان بن عفان .* * * * *• إن حياة المسلمين والمسيحيين على أرض مصر قدر لا فكاك منه لأحد الفريقين. والعمل من أجل تأكيد معاني العيش الواحد الذي يجمع بينهم في وطنهم الواحد، والتوعية بها، هو المخرج الوحيد من الفتن المتتالية التي نعاني منها منذ نحو أربعة عقود.إن معنى العيش الواحد في الوطن الواحد أن يكون بين المختلفين، دينًا أو ملة أو طائفة أو أصلا عرقيًا أو هوية ثقافية، نوع احتمال لما لابد منه من الاختلاف بين الناس، ومعيار هذا الاحتمال الواجب أن ينزل كل طرف عن بعض حقه، الواجب له، رعاية لمرضاة أخيه في الوطن.وفرق ما بين ذلك وما بين العيش المشترك الذي يضم المختلفين دينًا أو ملة أو طائفة أو أصلا عرقيًا أو هوية ثقافية ويعيشون في مناطق مختلفة من العالم، أن معيار التعامل في العيش المشترك هو الحقوق وحدها، تُطلب وتُؤدى على ما توجبه العقود أو الاتفاقات أو القوانين.في العيش الواحد ليس بين الناس كرامات، وإنما بينهم أخوة وتعاون، ينزل هذا عن بعض ما يريد ويترك ذاك بعض ما يستحق، لأن الناس في العيش الواحد عائلة واحدة يحمل بعضها بعضًا، ويعين بعضها بعضًا، وينصر بعضها بعضًا. لكن في العيش المشترك يتقاسم الناس خيرات الأرض، وما خلق الله لهم فيها مما يسعهم جميعًا، فإذا زاحم أحدهم الآخر في حقه أو ملكه أو سيادته لم يقبل ذلك منه.في العيش الواحد علاقات مودة وأخوة مصدرها قول الله تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلونكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين} [الممتحنة:8].وفي العيش المشترك واجبات تؤدى وحقوق تُستأدى معيارها قول الله تبارك وتعالى: {هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا} [البقرة:29]، وقوله تعالى: {الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون. وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعًا منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} [الجاثية: 12-13].* * * * *• والذي ندعو إليه إخواننا المسلمين والأقباط جميعًا هو إدراك هذه الحقيقة الأزلية: أننا للعيش على أرض هذا الوطن الواحد خلقنا.• وأن أحدًا منا لن يستطيع أن ينفي الآخر مهما كان له من القوة، أو ظن بنفسه من البأس، أو استشعر من مناصريه التصميم على ما يحرضونه عليه، أو يدفعونه إليه، أو يستحسنونه من قوله وفعله.• والدين الحق حائل بين صاحبه وبين العدوان على غيره.• والإمساك عن العدوان باللسان واجب كالإمساك عن العدوان بالسنان.• والعود إلى داعي العقل أحمد.• والعمل بموجب الرشد أسَدُّ.• ومن نكث فإنما ينكث على نفسه، ومن أوفى بعهده فله الحسنيان، في الأولى والآخرة.والله من وراء القصد
لو نشرت جريدة المصري اليوم المقال الجديد للدكتور العوا لما حاز المقال اكثر من الاهتمام العادي بمقالات العواء خاصة من القراء المتابعين له ومن ذوي الاختصاص ... لكن قيام الجريدة باصدار بيان يشير الى انها رفضت نشر المقال الجديد للعوا ادى الى شهرة طاغية للعوا ... وللمقال ... من باب كل ممنوع مرغوب وتحول المقال بقدرة قادر الى منشور سري يوزع بين ةعرب امريكا وفي مساجدهم عبر شبكة الانترنيت بشكل كبير ويسعى للحصول عليه قراء لم يسمعوا من قبل باسم العوا ولا تابعوا المعركة المحدودة بينه وبين الانبا بيشوي الساعد الايمن للبابا شنودة الذي شكك باية قرانية تكفر النصارى وتنفي صلب السيد المسيح
كتب العوا في مقاله ( المنشور السري ) الذي وصل الينا في امريكا بالبريد الالكتروني ما يلي
• منذ سنين ناقشنا، في الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي، سبل التعايش بين المسلمين وغير المسلمين في الوطن الواحد وفي أوطان شتى. وانتهينا يومئذ إلى إصدار وثيقة سميناها (العيش الواحد) أصبحت هي دستور عمل الفريق، ووصفت في تصديرها ـ بحق ـ بأنها «دعوة للناس، وشهادة بينهم، وميثاق للعمل العربي الإسلامي ـ المسيحي».• وكان مما قررته تلك الوثيقة أن الحوار ينطلق «من احترام حق الآخر في اعتقاده، وتعزيز الأسس الدينية للعيش الواحد في وطن واحد» وهذا الحوار لا يستقيم «بغير احترام الخصوصيات والمشاعر والرموز والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية. ولا يقتصر ذلك على سلوك أهل كل من الدينين تجاه أهل الدين الآخر، وإنما يعبر عن نفسه كذلك في وقوف الطرفين معًا ضد أي امتهان لمقدسات أيِّ منهما أيًا كان مصدره» [الفريق العربي للحوار الإسلامي ـ المسيحي، الحوار والعيش الواحد، بيروت 2001].• وفي سنة 2008 أصدر الفريق العربي نفسه وثيقته الثانية بعنوان «وثيقة الاحترام المتبادل بين أهل الأديان». وقد نصت هذه الوثيقة في فقرتها رقم (7) على أنه: «ينبغي على أهل كل دين ألا يخوضوا في خصوصيات دين آخر. وينطبق هذا على أهل المذاهب المختلفة والفرق المتعددة في الدين الواحد... وإشاعة أمر التعارض أو التناقض، بين عقيدة وغيرها من العقائد، لا يؤدي إلا إلى البغضاء والشحناء وإغراء الناس بعضهم ببعض...».• ونصت الوثيقة نفسها في فقرتها رقم (9) على أنه: «من حق أهل كل دين أو عقيدة أن يتوقعوا من مخالفيهم تصحيح ما يرتكب في حقهم من خطأ، والاعتذار عما يصدر من هؤلاء المخالفين أو بعضهم من إساءة أو إهانة أو قول أو فعل لا يليق. ولا يجوز لمن وقع منه الخطأ: غفلة أو هفوة أن يستكبر عن تصحيحه أو يبحث عن تأويله وتبريره» [الفريق العربي للحوار الإسلامي ـ المسيحي، وثيقة الاحترام المتبادل بين أهل الأديان، بيروت 2008].• وهذه المبادئ التي صاغها الفريق العربي للحوار الإسلامي ـ المسيحي للتعبير عما تراه جموع المؤمنين بالدينين حافظًا لوحدتها الوطنية، وعاصمًا لها من الفرقة، وحائلا بينها وبين التعصب الممقوت، لو اتبعها رجال الكنيسة المصرية في تناولهم للمسائل المتعلقة بالإسلام والمسلمين لما وقعت فتن كثيرة اصطلى بنارها المصريون جميعًا أقباطًا ومسلمين. والفتن، وحوادث التعصب وما يصاحبها من تطورات حمقاء من أيِّ من الطرفين، مهما خمد أورُاها وأطفأت جهود (المصالحة) نارَها، واعتذر المتسبب فيها، أو من يتحدث باسم جهة ينتمي إليها، عما كان منه ــ مهما وقع ذلك كله فإن الفتن المتوالية تتراكم آثارها في النفوس، وينشأ على ذكريات كل منها جيل أو أجيال من أبناء الوطن وبناته يفتقدون صفاء النفس نحو المخالف لهم في الدين، وينظرون إليه نظرة العدو المتربص لا نظرة الشريك في الدار، ولا نظرة الأخ في الوطن.• فإذا تكلم الأنبا بيشوي أسقف دمياط وكفر الشيخ والبراري (المصري اليوم: 15/9/2010) عن الجزية ضاربًا عُرض الحائط بكل ما انتهت إليه الدراسات الإسلامية في شأنها، وكأن شيئًا منها لم يكن، فإن هذا الحديث لا يؤدي إلى شيء إلا إلى إثارة ضغائن الأقباط على إخوانهم المسلمين، وبعث فتنة لا مسوغ لها، تعمل عملها في هدم بناء الوطن بتحطيم علاقات الأخوة فيه. سيذكر الأقباط كلام الأنبا بيشوي عن الجزية وهم لم يدفعوها ـ ولا هو دفعها ـ قط، وسينسون كل العلاقات الوادة الراحمة بينهم وبين المسلمين المعاصرين لهم وهم لم يقبضوا الجزية قط!! فما الذي يستفيده نيافة الأنبا من هذه المسألة؟ وما الذي يعود على الشعب المصري من ذكرها؟• وعندما يتحدث عن الاستشهاد، ويؤيده فيما قال رأس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، البابا شنودة، مفسرًا الاستشهاد بأنه في المفهوم المسيحي الموت في سبيل المبدأ أو العقيدة دون قتال لأن الاستشهاد في القتال موت وقتل وليس استشهادًا بالمعنى المسيحي. (حديثه مع الإعلامي عبد اللطيف المناوي، الحلقة الثانية، 27/9/2010).أقول عندما يتحدث أنبا موقر والبابا نفسه عن هذا المفهوم فإن من واجبهما أن يراعيا، مع المفهوم المسيحي الذي يقولان به، المعنى العربي اللغوي، والمعنى الإسلامي، للاستشهاد، وهو الموت في سبيل الله؛ الذي قد يكون في قتال وقد لا يكون، كما في الرجل يقول كلمة حق عند سلطان جائر فيقتله، وقد سمي في الحديث النبوي (سيد الشهداء) وقرن بحمزة بن عبد المطلب ، فكيف غاب هذا عن الرجلين، وغيرهما، وهما يتحدثان عن الاستشهاد.ثم إن هذا الذي يموت في سبيل العقيدة، بغير قتال، يموت بلا شك مظلومًا مضطهدًا، فأين هي مظاهر هذا الاضطهاد الذي سيصل بمن يقع عليهم إلى حد القتل في سبيل مبدئهم؟؟ إن الاعتذار عن التهديد بالاستشهاد بإيراد معناه في المسيحية لا يزيد الطين إلا بلة لأنه يتضمن اتهامًا للمسلمين باضطهاد الأقباط، وهو اتهام باطل قطعًا فلا المسلمون في مصر يضطهدون الأقباط ولا الأقباط يضطهدون المسلمين، لكنه التلاسن السياسي الذي لم يستطع أحد أن يدرك ماذا أراد منه الأنبا بيشوي عندما أورده خارج سياق حديث (المصري اليوم) معه، وعندما نبهته الصحفية التي كانت تحاوره إلى السياق الصحيح للسؤال ذكرنا بأحداث سبتمبر 1981 ولم يصحح جوابه عن سؤالها.• وأحداث سبتمبر 1981، فيما يخص الكنيسة القبطية، قطع كل قول فيها حكم محكمة القضاء الإداري في الدعوى رقم 934 لسنة 36ق التي كانت مقامة من البابا شنودة الثالث ضد رئيس الجمهورية وآخرين، والعودة إلى أوراق هذه الدعوى، وأسباب حكمها، لا تفيد نيافة الأنبا بيشوي ولا تفيد البابا. والحكم منشور في مصادر كثيرة يستطيع الرجوع إليها من شاء، إذ ليس المقام هنا مقام تذكير بأخطاء الماضي، لكنه مقام تصويب لما لا يصح من مقولات الحاضر.• كما أقحم الأنبا بيشوي أسقف دمياط وكفر الشيخ والبراري، سكرتير المجمع المقدس في حديثه مع (المصري اليوم) حكاية (الضيوف) وذكر أحداث 1981، أقحم في بحثه المعنون (الميديا وتأثيرها على الإيمان والعقيدة) فقرة من 4 صفحات كاملة تتحدث عن القرآن الكريم، ومعاني بعض آياته، ومدى تناسق ما تذكره بعضها مع ما تذكره آيات أخرى. والبحث أعده صاحبه ليلقيه في مؤتمر العقيدة الأرثوذكسية 13 الذي عرف إعلاميًا باسم مؤتمر تثبيت العقيدة. واعترض على كلمة (تثبيت) البابا شنودة في حديثه مع الأستاذ عبد اللطيف المناوي (26/9/2010).• ومما اتخذتُه سبيلا في علاقتي بإخواني غير المسلمين جميعًا ألا أدخل معهم في نقاش حول ديني أو دينهم، لأنني أعتقد أن الأديان والمذاهب مُطْلقاتٌ عند أصحابها، لا تحتمل التبديل ولا التغيير، ولا يقبل المؤمنون بها احتمال خطئها، صغيرًا كان الخطأ أم كبيرًا. إن الجائز بين أهل الأديان هو الإجابة عن سؤال أو شرح مسألة لمن لم يعرفها، إذا وُجِّه ذلك السؤال أو طُلِبَ هذا الشرح. وما سوى ذلك لا يجوز. وهذا هو مضمون ما تقرره وثيقتا: العيش الواحد، والاحترام المتبادل اللتين ذكرتهما آنفًا.لذلك لن أعيد ما قاله الأنبا بيشوي في بحثه المذكور عن القرآن الكريم، فاعتقادي أنه ليس من حقه مناقشة القرآن ولا الجدل في شأن كيفية تفسيره، ولا محاولة التوفيق بين معاني بعض آياته ومعاني العقيدة المسيحية كما يؤمن بها هو ومن يتبعون مذهبه.• غير أن كلام الأنبا بيشوي عن القرآن الكريم فيه مسائل تحتاج إلى بيان. ولست أوجه هذا البيان له وحده، ولكنني أوجهه إلى كل من قرأ بحثه أو استمع إليه، أو تابع ما نشرته الصحف وأذاعته وسائل الإعلام عنه.- المسألة الأولى: أن الأنبا بيشوي نقل كلامًا نسبه إلى الفخر الرازي (أبو الفضل محمد فخر الدين بن عمر بن الحسين الرازي المتوفى سنة 606) في كتابه: التفسير الكبير، قال الأنبا بيشوي إن الفخر الرازي يقول عن تفسير قوله تعالى: {وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم} [النساء:157] بأن المصلوب شخص غير عيسى بن مريم عليه السلام: «إنها إهانة لله أن يجعل شخصًا شبهه يصلب بدلا منه، لأن هذا يعني أن الله غير قادر على أن ينجيه. وهكذا فقد أورد لنا أدلة لم نذكرها نحن من قبل... وقال أيضًا ما ذنب الذي صلب في هذه الحالة إن هذا يعتبر ظلم (كذا)....» [ص43 من بحث الأنبا بيشوي والنقاط الثلاث من أصل نصه].- ولا يقتضي الأمر أكثر من الرجوع إلى التفسير الكبير ليتبين القارئ الكريم أمرين: الأول، أن الألفاظ التي زعم الأنبا بيشوي أنها من كلام الفخر الرازي لا توجد في كلامه قط. الثاني، أن الفخر الرازي أورد الأقوال في شأن قوله تعالى {ولكن شبه لهم} وردَّ عليها، واختار أصحها في نظره، وأنه لما ناقش كيفية إلقاء شبه المسيح عليه السلام على الشخص الذي صلبه اليهود والرومان ذكر أربعة أقوال في شرح تلك الكيفية وانتهى إلى أن «الله أعلم بحقائق الأمور». ولم يرد في كلامه في أي موضع تعبير (إن هذا يعتبر ظلمًا) ولا تعبير (أن هذا يعني أن الله غير قادر على أن ينجيه). [تفسير الفخر الرازي، ج11، ط المطبعة المصرية، القاهرة 1938، ص 99. ورقم الآية من سورة النساء هو 157 وليس 156 كما ذكره الأنبا بيشوي].وأنا أترك للقارئ أن يحكم على هذا الصنيع ومدى صلته بالعلم، الذي من بركته عندنا الدقة في نسبة كل قول إلى قائله، ومدى صلته بواجب الأحبار والرهبان في حفظ أمانة الكلمة وتأديتها إلى الذين يتحدثون إليهم.
- المسألة الثانية: أن الأنبا بيشوي يحكي قصة حوار بينه وبين الملحق العسكري المصري في منزل سفير مصر في قبرص (لم يذكر اسم السفير ولا اسم الملحق العسكري) وينتهي منها إلى أن الملحق العسكري وافقه على تفسيره لقول الله تعالى {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح عيسى بن مريم قل فمن يملك من الله شيئًا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعًا ولله ملك السموات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير} [المائدة:17].ودون دخول في تفصيلات الحوار الذي ذكره الأنبا بيشوي، أقول إنه حوار لا معنى له ولا جدوى منه، ودار ـ إن صحت الرواية ـ بينه وهو غير مختص ولا متخصص وبين رجال مثله غير مختصين ولا متخصصين، فكان حاصله صفرًا ، لا يقتضي تعقيبًا ولا يستحق ردًا. لكن المهم في الأمر كله أن محاولة إعادة فهم القرآن الكريم على خلاف ما فهم منه على مدى التاريخ الإسلامي كله محاولةٌ مآلها الإخفاق، ونتيجتها إثارة الفتنة بين الأقباط والمسلمين إذا ردد الأقباط فهم الأنبا بيشوي وفهم الملحق العسكري!! وقد كان حريًا بالأنبا بيشوي ألا يقتحم هذا المجال أصلا فليس هو من رجاله ولا أهله. ومما يحسُنُ بالمرء ألا يهرف بما لا يعرف وبخاصةٍ إذا ترتب على ذلك أن تحدث وقيعة بين أبناء الوطن الواحد يحمل وزرها الذين يجادلون فيما ليس لهم به علم.- المسألة الثالثة: أن الأنبا بيشوي يتساءل عما إذا كانت الآية الكريمة (وصفها من عندي) «قيلت أثناء بعثة نبي الإسلام، أم أضيفت أثناء تجميع عثمان بن عفان للقرآن الشفوي وجعله تحريري(؟)، لمجرد وضع شيء ضد النصارى» ويتساءل قبل ذلك عما إذا «كانت قد قيلت وقتما قال نبي الإسلام القرآن أم أنها أضيفت فيما بعد، في زمن متأخر».والتساؤلان غير مشروعين، وفي غير محلهما، ووجها إلى من لا شأن له في الجواب عليهما.فالنبي لم (يقل) القرآن, إنما تنزل عليه القرآن من لدن عليم حكيم. وأنا لا أريد من نيافة الأنبا، ولا من أي مسيحي، أن يقر لي بنبوة محمد لأنه إن فعل ذلك خرج من عقيدته الحالية، وليس هذا مطلبي. لكنني أتوقع منه أن لا يهين كتابنا الكريم (القرآن) وينسبه إلى مخلوق، ولو كان هو النبي نفسه، لأن في ذلك إهانةً لا تقبل، ومساسًا لا يحتمل بالإسلام نفسه.والخليفة الثالث، عثمان بن عفان، لم يحوّل القرآن من شفهي إلى تحريري. بل كان القرآن الكريم يكتب فور نزوله على النبي آية آية، وقطعة قطعة، وسورة سورة، وهذا كله مبسوط في كتب علوم القرآن التي لو طالعها أي ملمٍ بالقراءة والكتابة لم يقل مثل الكلام الذي كتبه الأنبا بيشوي في بحثه.وأخشى ما أخشاه أن يفهم المسلمون الذين يقرأون كلام الأنبا بيشوي أن المقصود هو التسوية بين النص القرآني المتواتر بلا خلاف وبين نصوص دينية أخرى لم تدون إلا بعد أكثر من مئتي سنة من انتهاء عصر الأنبياء المنسوبة إليهم.ومثل هذه المحاولة تعني التشكيك في تواتر القرآن. والتساؤل عما إذا كانت آية ما أضيفت إلى القرآن الكريم «في زمن متأخر» تكذيب لا يقبله مسلم، بقول الله تعالى {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} [الحجر:9].• ولذلك فقد أحسن البابا شنودة عندما قال في حديثه مع الأستاذ عبد اللطيف المناوي: «آسف إنه يحصل جرح لشعور المسلمين، ونحن مستعدون لأي ترضية» (الحلقة المذاعة في 26/9/2010).والترضية الواجبة لا تكون إلا بأن يعتذر الأنبا بيشوي نفسه عما قال وفعل وكتب. إن البابا شنودة، وهو رأس الكنيسة لا يجوز أن يتحمل أوزار المنتسبين إليها. ولا يُسْتَغنى بأسفه الشخصي عن اعتذار المخطئ من رجال الكهنوت خطأً يثير الفتنة ويحتمل أن يدمر بسببه الوطن. والبابا شنودة أسِفَ وهو لم يقرأ كلام الأنبا بيشوي، ولا استمع إليه، ولا رأى الأنبا بيشوي نفسه منذ نشر كلامه المسيء إلى الإسلام والمسلمين (حلقة 26/9/2010 مع عبد اللطيف المناوي) فأسفه كان لمجرد مشاعر نقلها إليه، برقةٍ بالغةٍ ولطفٍ ملحوظٍ، الأستاذ عبد اللطيف المناوي، وهو أسَفٌ حسن لكنه لا يغني من المطلوب، الواجب، المستحق للمسلمين المواطنين عند الأنبا بيشوي نفسه، شيئًا. ولا يشك أحد في أن البابا بسلطته الروحية والإدارية على جميع رجال الكنيسة قادر على إلزام الأنبا بيشوي بإعلان اعتذاره بلا مواربة ولا التفاف حول الأمر بكلمات هي معاريض لا تسمن ولا تغني من جوع. وما لم يتم ذلك فإن الترضية التي أبدى البابا استعداده لها لا تكون قد تمت، ويبقى الجرح مفتوحًا حتى تتم فيلتئم، وتعود العلاقة مع الكنيسة سيرتها الأولى، ويتجنب الوطن زلزالا لا يبقي ولا يذر.• فإذا أبى الأنبا بيشوي أسقف دمياط وكفر الشيخ والبراري، سكرتير المجمع المقدس ذلك، فإنه لا يبقى أمامنا إلا أن نطبق ما يأمرنا به قرآننا فنقول له:{الحق من ربك فلا تكن من الممترين. فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين} [آل عمران: 60-61].• لقد أحسن البابا شنودة ـ أيضًا ـ عندما قال للأستاذ المناوي: «الآية التي ذكرت كانت آية يعني مش أصول أن ندخل في مفهومها» (حلقة 26/9/2010) «مش عارف إزاي حصل سرد لحاجات زي دي، ربما كان المقصود أن يعرضوا آيات ليصلوا إلى حل للخلاف اللي فيها لكن ما كانش أصول إنها تعرض خالص، كما أنهم ظنوا أن هذا مؤتمر للكهنة فقط فكأنه ناس بيفحصوا بعض أمور جوه البيت مش للخارج. بعض الصحفيين حضروا وأخذوا الحاجات وبدأوا ينشروا» (الحلقة نفسها).• وليس خفيًا أن الكهنة مهما علا كعبهم لا يستطيعون أن يصلوا إلى حلول للخلاف بين العقيدتين الإسلامية والمسيحية الذي تعبر عنه بعض آيات القرآن الكريم. فلا هم مؤهلون لهذا، ولا هو من علمهم أو شأنهم، ولن يستمع إلى ما يقولونه أحد من المسلمين. فلماذا يذكر القرآن أصلا في مثل هذا المؤتمر؟؟والخلاف بين العقيدتين واقع أبدي لا يزول، فالبحث في التوفيق بينهما عبث يجب أن ينزه العقلاء أنفسهم عنه، ويصونوا أوقاتهم عن إضاعتها فيه.وأن الأمر كان «داخل البيت» لا يسوغُ قبولُه مع ما نشرته الصحف التي ذكرت الموضوع من أن النص «وزع على الصحفيين».وكم غضبت الكنيسة والأقباط كافة، من كلام كتب أو قيل داخل البيت الإسلامي، ومن كلام يقال داخل المساجد، بل من كلام قيل وكتب لمجمع البحوث الإسلامية في الأزهر الشريف (كلام الدكتور محمد عمارة في تقريره العلمي عن كتاب: مستعدون للمواجهة، الذي أحاله المجمع إليه لكتابة تقرير عنه فلما كتبه قامت الدنيا ولم تقعد ـ وكاتب هذا الكتاب ينتحل اسم سمير مرقس، وهو قطعًا لا علاقة له بهذا الاسم، فصاحبه المعروف هو صديقنا المهندس سمير مرقس، وهو رجل وحدة وطنية بامتياز).لقد كان كلام الدكتور محمد عمارة داخل المجمع، ونشر ملحقًا بمجلة الأزهر، وكان ردًا ولم يكن كلامًا مبتدأً، ومع ذلك كله فقد ثارت الكنيسة على نشره وطلبت سحبه من التداول وفعل الأزهر ذلك، محافظة على مشاعر الأقباط، وحرصًا على وحدة أبناء الوطن. فهل يأمر البابا شنودة الأنبا بيشوي بأن يفعل مثل ما فعلت القيادة الدينية الرسمية للمسلمين؟ أرجو مخلصًا أن يفعل.• سأل الإعلامي المعروف الأستاذ عبد اللطيف المناوي ضيفه البابا شنودة الثالث عما سبب تغيير الأجواء، التي كانت سائدة بين المسلمين والأقباط، من الحوار والأخوة الوطنية ونحوهما إلى التوتر والاحتقان الحاليين؟ وكان جواب البابا: «المسألة الأولى بدأت من مشكلات كاميليا... هل سيدة معينة يمكن توجد خلافًا على مستوى البلد كله... لماذا هذا الضجيج كله من أجل موضوع يمكن يكون شخصي خاص بها وبزوجها... المسألة تطورت من فرد معين إلى هياج كبير جدًا جدًا، استخدمت فيه شتائم وكلام صعب إلى أبعد الحدود، ونحن لم نتكلم وسكتنا... حدثت مظاهرات تؤذي مشاعر كل مسيحي.. لم تحدث مظاهرات من جانبنا» وعندما حاول الأستاذ المناوي تلطيف الجو بقوله «كان هناك جرح متبادل» رد عليه البابا بحزم: «الجرح مش متبادل.. أرجوك».• والواقع أن الإجابة عن سؤال: ما الذي حدث فأدى إلى تغيير الأجواء؟ بأن المسألة «بدأت من مشكلات كاميليا» إجابة غير صحيحة جملة وتفصيلا. كاميليا وقصتها كانت آخر ما أثار مشاعر الجماهير المسلمة التي انفعلت لما أشيع من أنها أسلمت وأنها سُلِّمت إلى الكنيسة كسابقاتٍ لها في السنين السبع الأخيرة.وأول هؤلاء اللاتي سلِّمن إلى الكنيسة كانت السيدة/ وفاء قسطنطين زوجة كاهن كنيسة (أبو المطامير) آنئذٍ. وواقعة السيدة وفاء قسطنطين حدثت في سنة 2004 وهي سلِّمت إلى الكنيسة التي أودعتها دير الأنبا مقار بوادي النطرون (حسبما أعلن في الشهر الحالي، سبتمبر 2010، الأسقف الأنبا باخوميوس أسقف البحيرة ومطروح والمدن السبع الغربية). وهي لا تزال تحيا فيه حبيسة ممنوعة من مغادرته حتى اليوم. وقد ثار شباب ورجال أقباط على بقاء السيدة/وفاء قسطنطين في حماية الدولة من أن تقع في قبضة من يقيد حريتها بغير سند من القانون، وتظاهروا في مقر الكاتدرائية بالعباسية، وألقوا حجارة على رجال الأمن فأصيب منهم (55) من بينهم خمسة ضباط، واعتُديَ بالضرب على الصحفي مصطفى سليمان، من صحيفة الأسبوع وانتُزِعَتَْ منه بطاقته الصحفية وآلة تصوير، واعتديَ بالتهديد على الصحفية نشوى الديب، من صحيفة العربي، ولولا حماية رجل قبطي، ذي مروءة، لها لكان نالها مثل ما نال زميلها. وقد نشرتْ تفاصيل مسألة وفاء قسطنطين منذ إسلامها إلى تسليمها جميع وسائل الإعلام المصرية، وكثير من وسائل الإعلام العربية والعالمية [كتابنا: للدين والوطن ص 207-275].• وقد تزامن مع تسليم وفاء قسطنطين تسليم السيدة/ ماري عبد الله التي كانت زوجة لكاهن كنيسة بالزاوية الحمراء إلى الكنيسة، بعد أن أسلمت. وفي أعقاب هاتين الحادثتين المخزيتين سلمت إلى الكنيسة (مارس 2005) طبيبتي الامتياز ماريا مكرم جرجس بسخريوس، وتيريزا عياد إبراهيم في محافظة الفيوم وأعلن الأنبا أبرام وكيل مطرانية سمالوط أن الفتاتين «هما الآن تحت سيطرتنا» [المصدر السابق ص 277].• وتبع هاتين الحادثتين تسليم بنات السيدة ثناء مسعد، التي كانت مسيحية وأسلمت ثم قتلت خطأ في حادث مرور، إلى زوجها المسيحي، بقرار من النيابة العامة ليس له سندٌ من صحيح القانون [التفاصيل في كتابنا سالف الذكر ص 258].• كان تسليم المسْلِمات إلى الكنيسة، وإصرارها على ذلك، والمظاهرات العنيفة التي قامت في القاهرة والبحيرة والفيوم (وليتأمل القارئ كلام البابا شنودة لعبد اللطيف المناوي الذي يصطنع فيه تفرقة بين المظاهرات، التي يقوم بها المسلمون، والتجمعات الاحتجاجية التي يقوم بها الأقباط. ولمن شاء أن يسأل هل كان الاعتداء على رجال الشرطة، وجرح 55 منهم بينهم 5 ضباط، مجرد تجمع احتجاجي!!). كان ذلك التسليم هو بداية الاحتقان المستمر، حتى اليوم، بين الكنيسة من جانب وأهل الإسلام في مصر من جانب آخر.• وهذا الاحتقان له سببه المشروع عند المسلمين. فذلك التسليم تم للمرة الأولى في تاريخ الإسلام (1444سنة)، لم يُسْبَقْ إليه شعب ولا دولة ولا حكومة. والقرآن الكريم ينهى عنه نهيًا قاطعًا {يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن...} [الممتحنة:10].• وقد طالب المسلمون، بألسنة مفكريهم وعلمائهم وأقلام كتابهم، بتصحيح هذه الأخطاء فلم يستمع إليهم أحد!! وأحدث هذا الإهمال لما يوجبه الدين تأثيره في جماهير المسلمين، وهو تأثير مستمر حتى اليوم، يزداد الشعور به كلما وقعت حادثة جديدة، أو أشيعت شائعة عن وقوعها، أو اتخذ موقف أو قيل كلام من جانب رجال الكنيسة يحرك حفيظة المسلمين.فما يقوله البابا شنودة عن أن أصل المسألة هو موضوع كاميليا شحاتة كلام غير صحيح. إن أصل المسألة هو انتهاز الكنيسة فرصة ضعف الدولة بإزائها، وتغولها على النطاق المحفوظ بغير جدال لسلطاتها الرسمية، واتخاذها محابس لمن لا ترضى عنهم من الناس بغير سند من القانون، وبالمخالفة للدستور، مع سكوت الجهات المختصة في الدولة كافة على هذا السلوك العجيب. ويزداد الأمر شدة وصعوبة كلما ادعت الكنيسة على لسان قياداتها أن ما حدث، ويحدث، هو ممارسة لحقوقها وحماية لمن أسلمن ـ بزعم عودتهن عن هذا الإسلام ـ ممن قد يصيبهن بأذى!!• لقد كان بيان هذا الأمر لازمًا لوضع الأمور في نصابها، ولتذكير الحَبر الجليل البابا شنودة الثالث بدور الكنيسة، تحت قيادته، في إحداث الاحتقانات المتتالية بين المسلمين وغير المسلمين. وقد كان آخر فصول هذا الدور هو تصريحات الأنبا بيشوي، ومن تبعه من الكهنة ذوي الرتب الكهنوتية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة عن مسألة (ضيافة) الأقباط للمسلمين، وعن مسألة (الجزية) ثم تصريحات الأنبا بيشوي ـ التي نفى البابا شنودة علمه بها ـ عن تفسير آيات القرآن الكريم بما يوافق العقيدة المسيحية كما يعتنقها الأنبا بيشوي، وحديثه عما إذا كانت بعض آيات القرآن قد أضيفت في زمن متأخر في عهد الخليفة عثمان بن عفان .* * * * *• إن حياة المسلمين والمسيحيين على أرض مصر قدر لا فكاك منه لأحد الفريقين. والعمل من أجل تأكيد معاني العيش الواحد الذي يجمع بينهم في وطنهم الواحد، والتوعية بها، هو المخرج الوحيد من الفتن المتتالية التي نعاني منها منذ نحو أربعة عقود.إن معنى العيش الواحد في الوطن الواحد أن يكون بين المختلفين، دينًا أو ملة أو طائفة أو أصلا عرقيًا أو هوية ثقافية، نوع احتمال لما لابد منه من الاختلاف بين الناس، ومعيار هذا الاحتمال الواجب أن ينزل كل طرف عن بعض حقه، الواجب له، رعاية لمرضاة أخيه في الوطن.وفرق ما بين ذلك وما بين العيش المشترك الذي يضم المختلفين دينًا أو ملة أو طائفة أو أصلا عرقيًا أو هوية ثقافية ويعيشون في مناطق مختلفة من العالم، أن معيار التعامل في العيش المشترك هو الحقوق وحدها، تُطلب وتُؤدى على ما توجبه العقود أو الاتفاقات أو القوانين.في العيش الواحد ليس بين الناس كرامات، وإنما بينهم أخوة وتعاون، ينزل هذا عن بعض ما يريد ويترك ذاك بعض ما يستحق، لأن الناس في العيش الواحد عائلة واحدة يحمل بعضها بعضًا، ويعين بعضها بعضًا، وينصر بعضها بعضًا. لكن في العيش المشترك يتقاسم الناس خيرات الأرض، وما خلق الله لهم فيها مما يسعهم جميعًا، فإذا زاحم أحدهم الآخر في حقه أو ملكه أو سيادته لم يقبل ذلك منه.في العيش الواحد علاقات مودة وأخوة مصدرها قول الله تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلونكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين} [الممتحنة:8].وفي العيش المشترك واجبات تؤدى وحقوق تُستأدى معيارها قول الله تبارك وتعالى: {هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا} [البقرة:29]، وقوله تعالى: {الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون. وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعًا منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} [الجاثية: 12-13].* * * * *• والذي ندعو إليه إخواننا المسلمين والأقباط جميعًا هو إدراك هذه الحقيقة الأزلية: أننا للعيش على أرض هذا الوطن الواحد خلقنا.• وأن أحدًا منا لن يستطيع أن ينفي الآخر مهما كان له من القوة، أو ظن بنفسه من البأس، أو استشعر من مناصريه التصميم على ما يحرضونه عليه، أو يدفعونه إليه، أو يستحسنونه من قوله وفعله.• والدين الحق حائل بين صاحبه وبين العدوان على غيره.• والإمساك عن العدوان باللسان واجب كالإمساك عن العدوان بالسنان.• والعود إلى داعي العقل أحمد.• والعمل بموجب الرشد أسَدُّ.• ومن نكث فإنما ينكث على نفسه، ومن أوفى بعهده فله الحسنيان، في الأولى والآخرة.والله من وراء القصد
اسطورة

ليست كأي سمكة ذهبية: قد تشعرون أنها خدعة بالفوتوشوب لكنها سمكة ذهبية حقيقية تزن 13 كيلوجرام!تم تصويرها في أحد بحيرات شمال فرنسا ومن تشاهدونه في الصور هو الصياد رافييل بياجيني الذي يقول أنه ظل يبحث طويلاً عن أسطورة السمكة الذهبية العملاقة، وما أن وجدها حتى بذل مجهوداً شاقاً لمدة 10 دقائق في مصارعة هذه السمكة حتى استطاع اخراجها من المياه ليلتقط تلك الصورة، ثم يعيدها مرة أخرى للمياه!
تخاريف
غدينى تلاقينى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









