منذ ٤٤ عاما وقف صفوت الشريف أمام المحققين ، لإستجوابه في الإتهامات الموجهة له ، حول الإنحرافات في جهاز المخابرات . وتبين في التحقيق أنه كان مكلفا بمهمة يحبها ويرتضيها . مهمة القواد الذي يقدم النساء للإيقاع بالشخصيات السياسية والعسكرية والدبلوماسية . وفي هذه التحقيقات إعترف صفوت الشريف بأن إسمه الحركي كان موافي .. وإعترف بمئات الوقائع التي قام بها . وكلها تثبت رضاه عن مهمة القواد .. لقد أفاضت الصحف في الحديث عن هذا الدور المقيت .. اليوم وبعد ٤٤ عاما يقف صفوت الشريف أمام المحقق ، بتهمة التربح والفساد المالي والإفساد السياسي .. إنتظروا قرار حبسه اليوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق