من قتل سوزان تميم


كتب/ياسر حسن

مقتل الفنانة سوزان تميم في دبي والمتهم بالتحريض على قتلها الملياردير المصري المقرب من جمال مبارك هشام طلعت مصطفىوسط بوادر على وجود أزمة في العلاقات بين حكومة دبي ونظام مبارك على خلفية إدارة التحقيقات في جريمة مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم بسبب المؤشرات الأولية التي أكدت نوايا نظام مبارك في حماية رجل النظام

المتنفذ الملياردير هشام طلعت مصطفى إمبراطور العقارات والرجل الثالث في لجنة السياسات والقيادي بالحزب الوطني وعضو محلس الشورى ورئيس لجنته الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة مجموعة طلعت مصطفى القابضة .. ففي سابقة هي الأولى من نوعها أكد المستشار عبد المجيد محمود النائب العام -مجددا- على حظر النشر فى كافة الصحف ووسائل الاعلام فى قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم بدبى مؤخرا والتى تحمل رقم 249 لسنة 2008 والتى تباشر النيابة التحقيق فيها . واوضح مصدر بالنيابة العامة فى تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط بأن نيابة شمال الجيزة سوف تقوم يوم الثلاثاء باستدعاء ابراهيم عيسى رئيس تحرير صحيفة الدستور وجمال العاصى رئيس تحرير صحيفة الطريق للتحقيق معهما لمخالفتهما لقرار حظر النشر بشان هذه القضية ونشرهما لمادة اخبارية تتعلق بالقضية المحظور النشر فيها .
وفي تصريحات لموقعنا أكد إبراهيم منصور مدير تحرير الدستور أن الصحيفة لم تتلق أي أمر مسبق بحظر النشر في الجريمة المشار إليها ..
وكان النائب العام قد قرر إحالة المسؤولين بجريدة الدستور إلى النيابة المختصة للتحقيق بتهمة خرق حظر النشر في قضية الفنانة سوزان تميم.
هذا وكنا في موقع إنقاذ مصر أول من أشار السبت الماضي لاسم المشتبه به الرئيسي في عملية القتل ضابط الشرطة السابق محسن السكري والذي جرى اعتقاله في القاهرة بعد أن حددت شخصيته سلطات التحقيق في دبي حيث تبين أنه يعمل مدير أمن فندق الفور سيزون في شرم الشيخ وهو واحد من أربع فنادق فور سيزون يملكها هشام طلعت مصطفى في مصر وقد اعترف السكري بقيامه بالقتل بالنيابة عن هشام طلعت مصطفى في مقابل 2 مليون دولار. ويمثل قرار النائب العام بحظر النشر قمة التدخل في جريمة كان يفترض أن تعالج كغيرها من الجرائم ولا سيما وأنها لم تقع على الأرض المصرية ولكن إجراءات النيابة المتعسفة تعكس حجم تدخلات السلطة للملمت الفضيحة ومحاولة التستر على المحرض الرئيسي الذي لم يكشف النائب العام عن استجوابه في القضية.ويعتقد أن القضية ستؤدي لتوتر شديد في العلاقات المصرية مع إمارة دبي التي تملك الآن الكثير من الأدلة حول المنفذ والمحرض والتي توفرت لها عبر أطراف عديدة مما سيصعب أي عملية قد يقدم عليها نظام مبارك للتستر على الجريمة.وتتداول منذ فجر الأثنين مصادر متعددة في مصر اشاعات لم يمكن التأكد منها طوال أمس عن العثور على محسن منير السكري المتهم بقتل الفنانة سوزان تميم ميتاً في سجنه، وتفيد الشائعات إنه "انتحر" رغم وجود تشديدات أمنية عليه، وصعوبة الانتحار داخل السجون.فيما عزت شائعات أخرى وفاته في السجن قبل ترحيله نتيجة تعرضه لسكتة قلبية "مفاجئة". إنتشرت هذه الشائعات بعد ساعات من المؤتمر الذي عقده قائد شرطة دبي .الا أن أنباء نشرتها بعض المواقع على الانترنت تفيد بأن المتهم حاول الإنتحار وتم نقله الى المستشفى ولم يمت، وستستكمل التحقيقات معه.
ومن جهة اخرى أعرب عادل معتوق زوج سوزان تميم عن نيته عقد مؤتمر صحافي واعادة فتح ملفات معينة في بيروت وتحديدا ملف محاولة قتله قبل نهاية الاسبوع كما صرح لجريدة البلد حيث قال "لا يصح الا الصحيح... بعد التعزية التي سأقيمها لذكرى أسبوع وفاة سوزان تميم

ليست هناك تعليقات: