تمثال الحرية كان فى الاصل لفلاحة مصرية




كان يمكن لاحتفال يقيمونه الجمعة لمناسبة مرور 125 سنة على تمثال الحرية الشهير في نيويورك، أن يجري على مدخل قناة السويس هذه الأيام، لا حيث يحتل موقعه 49 ألف متر مربع بجوار مدينة نيوجيرسي، لأن صاحب فكرته عرض على الخديوي إسماعيل أن يصنعه لفلاحة مصرية عملاقة ونصبه عند القناة، لكن الخديوي لم يستطع تأمين تكاليفه، فقدمته فرنسا هدية للأمريكيين.والتمثال، الذي يزن 125 طنا، هو لشابة تحررت من قيود الاستبداد وألقتها عند قدميها، ثم امتشقت بيمناها مشعلا يرمز للحرية، وفي يسراها حملت كتابا نقشوا عليه تاريخ 4 يوليو/تموز 1776 للتذكير بيوم إعلان الاستقلال الأمريكي. أما رأسها فكلله صانع التماثيل الفرنسي، فريديريك أوغست بارتولدي، بتاج برزت منه 7 أسنة يقال إنها ترمز للبحار أو القارات.وكانوا سيصنعون تمثال الفلاحة المصرية عملاقا أيضا وبوضعية تمثال الحرية النيويوركي نفسها، لكنه كان لسمراء تحمل الجرة بدلا من المشعل، أو ما يطلق عليه المصريون اسم "البلاص" المعروف بأنه زاد الخير من عسل أو جبن أو زيتون منذ زمن الفراعنة، وصاحبة التمثال هي رمز الزاد الحديث للخير في مصر الحديثة.كان الاقتراح أن يكون تمثالها في مكان آخر بدأوا يفكرون وقتها بإقامته لفرديناند ديليسبس، الدبلوماسي الفرنسي صاحب فكرة حفر قناة السويس، بحسب ما يكتبون، والذي أقاموه له فيما بعد عام 1899، مشيرا بيده إلى مدخل القناة من بورسعيد، وهو تمثال كان يغيظ المصريين، خصوصا في 1956 بعد "العدوان الثلاثي" من إسرائيل وفرنسا وبريطانيا على مصر انتقاما من قرارها بتأميم قناة السويس ذلك العام، فقاموا ونسفوه وأنزلوه عن قاعدته التي ما زالت للآن بلا تمثال.مزار دولي للحرية بكلفة 5 ملايين دولار وبدأت قصة تمثال الفلاحة حين سافر بارتولدي في 1869 إلى مصر حاملا معه نموذجا مصغرا عن التمثال بطلب من الخديوي نفسه، فاقترحه عليه بديلا عن مشروع تمثال ديليسبس ليأتي كرمز لحرية الملاحة والصداقة بين الشعوب مع عبارة "مصر منارة آسيا" في قاعدته حين نصبه عليها عند مدخل قناة السويس، وكانوا افتتحوها في 16 نوفمبر/تشرين الثاني ذلك العام.لكن الخديوي فوجئ بالتكاليف وخزينة البلاد خاوية مما كان فيها، ولم يبق مال لدفع ما يزيد على 600 ألف دولار كتكاليف للتمثال وقاعدته وملحقاتها، بسبب ما تم دفعه لحفر القناة وحفل افتتاحها، فصرف النظر عن التمثال، وولى الفرنسي بارتولدي وجهه شطر الولايات المتحدة متساهلا مع الأمريكيين أكثر بكثير مما تساهل مع المصريين.عرض صانع التماثيل الفرنسي أن يكون تمثاله هدية تقدمها فرنسا للولايات المتحدة لمناسبة المؤية الأولى لاستقلالها، مشترطا أن يكون بناء القاعدة على عاتق الأمريكيين، فوافقوا سريعا، ومضى تاركا للمصريين مشروع تمثال أرخص وأصغر صنعوه في فرنسا بعد 30 سنة لديليسبس، ولم يكلف وقتها 50 ألف دولار مع قاعدته البالغ ارتفاعها 9 أمتار.ويكتبون أن "تمثال الحرية" النيويوركي كان مكلفا للفرنسيين الذين جمعوا مليونين و250 ألف دولار ذلك الوقت للتصميم والمواد الأولية والنحت والتصنيع والشحن على متن فرقاطة فرنسية حملته مقسما 350 قطعة إلى أمريكا، ومثلها جمع الأمريكيون التبرعات فبنوا قاعدته وملحقاتها، وافتتحه الرئيس الأمريكي آنذاك، غروفر كليفلاند، في 28 أكتوبر/تشرين الأول 1886 باحتفال وصفوه بمهيب، وفيه ألقى كلمة وقال: "لن ننسى أن الحرية اتخذت لها بيتا في هذا المكان".القاعدة أهم من التمثال والقاعدة التي صممها المعماري الأمريكي ريتشارد موريس هانت بنيويورك هي أهم من التمثال نفسه كفن معماري، وهي ضخمة من الإسمنت والغرانيت وعرضها 47 متراً، أي أطول بمتر واحد من ارتفاع التمثال بدءا من قدميه إلى أعلى الشعلة المضاءة دائما. لذلك يبلغ ارتفاع أشهر معلم سياحي في الولايات المتحدة 93 متراً من أرض القاعدة إلى أعلى التمثال المحاط بجدار على شكل نجمة ذات 10 رؤوس.ويرتاد "مزار الحرية الدولي" في نيويورك أكثر من 3 ملايين و500 ألف سائح بالعام، ومن الصعب أن تجد من يعرف منهم بأن "الليدي ليبرتي" كما يسمون صاحبة التمثال، وهي شارلوت بيسر، والدة بارتولدي نفسه، ليست في الحقيقة سوى فلاحة مصرية رآها بارتولدي في مدينة القصر وكان تمثالها سيرتفع قبل 125 سنة عند أهم معبر مائي في العالم، لو كان في الخزينة المصرية 600 ألف دولار.

فضيحة شعبان عبد الرحيم وهو بيحشش

انظر كيف تصرف السادات في هذا الموقف الغريب

سماح أنور تصفي أعمالها وتهاجر إلى الكويت بعد إضطهادها فى مصر بعد الثورة



بسبب موقفها من الثورة ودعوتها لأحراق المتظاهرين أثناء الثورة .وضعت الفنانة سماح انور فى القائمة السوداء للثورة مما جعلها تهجر مصر نهائيآ للكويت, وقالت سماح فى تعليق على ذلك وأسبابه فى برنامج الحقيقة انها هجرت بسبب موقف بعض المصريين منها بعد الثورة , وقالت أنها تعرضت للأعتداء البدنى والنفسى وللسب كلما خرجت من بيتها , حتى ان بعض الناس بصقت عليها , والأكثر من ذلك قام أحد الأشخاص بضربها..فقررت الأبتعاد من مصر وتصفية أعمالها والذهاب الى الكويت

بالفيديو.. لاعب إسرائيلي يضرب الحكم "بالحذاء"

القذافى للكبار فقط

مشهد القذافى وهو يغتصب

فيديو وصور اعتقال معمر القذافي وهو يمسح الدم عن وجهه +18

فيديو يبث لاول مره لحظات القبض على القذافي ماشيا على الاقدام ويحمل سلاحا والثوار انهالوا عليه ضربا

صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل.. تفاصيل لم تذكر



انتهى الجزء الأول من صفقة مبادلة مئات الأسرى الفلسطينيين بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وعاد من عاد إلى بيته، وأُبعد من أُبعد مرغما إلى خارج فلسطين حيث الأردن أو تركيا أو سوريا أو قطر، ولكن ظلت تفاصيل هامة غائبة عن المشهد في تنفيذ الصفقة وسط غمرة الاحتفاء بها، ثم بدأت تتكشف وتجذب حولها التساؤلات.ومن بين هذه التفاصيل ما يخص لقاء التلفزيون المصري مع شاليط، وعدم تحقيق المخابرات الإسرائيلية معه بعد عودته، ولماذا غاب رفع الحصار عن غزة عن الصفقة.عاد شاليط إلى منزله بإسرائيل بعد غياب خمسة سنوات قضاها فى الأسر لدي حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وفى المقابل اضطرت إسرائيل إلى الإفراج عن 1027 من الأسري الفلسطيني لدي دولة الاحتلال، وذلك فى إطار صفقة تبادل الأسري التى بدأت بالمرحلة الأولي بالإفراج عن 477 أسيرا منهم الثلاثاء 18-10-2011.
وقبل أن يعود جلعاد إلى وطنه أجري التلفزيون الرسمي المصري لقاءً مع الجندي الأسير وهو الحوار الذى لاقي استياءً عامًا فى إسرائيل؛ فانتقد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية "يجال بالمور"، بشدة المقابلة، وقال لمراسل الإذاعة العامة الإسرائيلية، إن وزارة الخارجية أصدرت بيانًا حادًا ينتقد تلك المقابلة؛ لأنها فرضت على شاليط قبل عودته إلى بلاده، زاعما أنها انطوت على انعدام الحساسية تجاهه، على حد قوله.
ووصف "بالمور" المقابلة بالأمر "المخزى" الذى لا يمكن للتلفزيون المصرى أن يفتخر به، على حد وصفه.
وفى نفس الوقت نقلت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلى عن مسئول إسرائيلى رفيع بالجيش، وقريب من مباحثات صفقة التبادل قوله: "إن قيام التلفزيون المصرى بإجراء حوار مع شاليط مخالف لبنود الصفقة التى تم الاتفاق عليها من قبل".
وقال الكاتب الإسرائيلي زئيف كام فى مقال نشر الأربعاء 19-10-2011 بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن الحوار الذي أجري بعد لحظات من تسليم جلعاد لمصر بواسطة حماس، لم يكن حوارًا معه، ولكن في الحقيقة كان حوارًا أجري به.
وأضاف أن الحوار مع جلعاد بالنسبة للمصريين يتعلق في المجمل بصورة انتصارهم فى الوساطة، وهى صورة مهمة جدا بالنسبة للمصريين، دون الأخذ فى الاعتبار أن الأمر يتعلق أيضًا يتعلق بشاب هزيل، مُستنزف، وخائف، ولم تكن لديهم أى مشكلة في إضافة المزيد من الحطب لنيران المعاناة التي مر بها طوال السنوات الخمس الماضية.
واعتبر "كام" أن حوار التليفزيون المصرى مع شاليط يمثل هدية لكليات الإعلام في أنحاء العالم، "والسبب بسيط: أخيرا يستطيعون أن يعرضوا على الطلاب الصغار كيف يبدو حوار لا علاقة له بالصحافة".
وفى المقابل خرجت الصحف الإسرائيلية، الأربعاء، بدون مقابلات مع شاليط الذى يبدو أنه لم يسأل عن تفاصيل حياته فى الأسر، فقد منعه الجيش الإسرائيلي من إجراء مقابلات إعلامية، كذلك لم يقدم شاليط إلى التحقيق أو الاستجواب، فقد قدمت أسرته طلبًا إلى الجيش الإسرائيلي بعدم استجواب شاليط مثلما حدث مع الأسري السابقين الذين تعرضوا للتعذيب على يد الجيش لمعرفة معلومات منهم عن تفاصيل الحياة فى الأسر.
تفاصيل لم تذكر
فى نفس الوقت يبدو أن هناك جزء آخر مختفي من الصفقة، فتنص الصفقة على رفع الحصار المفروض على غزة منذ العام 2005، وذلك حسبما قال محمود الزهار القيادي في حركة حماس وعضو فريق التفاوض مع إسرائيل؛ إلا أنه لم يذكر خلال عملية الإفراج عن الأسرى أي أمر يخص رفع الحصار، أو تحديد جدول زمني بخصوصه.
كذلك نقلت صحيفة "هارتس" الإسرائيلية الثلاثاء 18-10-2011 عن مسئولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن صفقة شاليط تشكل نقطة تحول في العلاقات بين إسرائيل وحماس، موضحين أن خطوات مختلفة اتخذت بالفعل لتخفيف الحصار على غزة في الشهور الأخيرة "في إطار وقف إطلاق نار غير رسمي بين حماس وإسرائيل".
حظيت عملية التبادل بأكبر قد ممكن من التعتيم الإعلامي، فلم يكن يدري أحد ما هى تفاصيل الصفقة، وكيف تتم وغير ذلك من التفاصيل التى ظلت محجوبة عن الإعلام حتى انتهت فأصبحت متاحة للجميع.
وبدت الصفقة "معقدة"، إذ تسلَّم الجانب المصري "شاليط" الثلاثاء من حركة "حماس" عند معبر رفح، كما تسلم الأسرى الفلسطينيين الذين توجه بعضهم إلى الضفة الغربية، فيما توجه آخرون إلى قطاع غزة.
ووسط الترقب، دخل شاليط في تمام الساعة العاشرة وخمس دقائق بتوقيت القاهرة صباح الثلاثاء، بصحبة رئيس كتائب "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحماس، أحمد الجعبري، معبر رفح تحيط بهما مجموعة كبيرة من المسلحين من الكتائب، ظهر منهم القادة في الكتائب، نافذ صبيح ورائد العطار، وترجل شاليط من سيارة من نوع "ماغنوم" كان يستقلها مع قادة كتائب القسام.
وكان في استقبال شاليط وفد مصري رفيع المستوى اصطحبه إلى مقر الاستخبارات المصرية في معبر رفح، وتم إجراء لقاء سريع معه للاطمئنان عليه، ثم انضم إلى الاجتماع وفد من الصليب الأحمر الدولي ووفد من حماس برئاسة الدكتور موسى أبو مرزوق.
وبدا شاليط نحيلًا زائغ العينين، ثم التقى وفدًا أمنيًا إسرائيليًا شاليط فى معبر رفح، وأجريت له بعض الفحوصات الطبية وهو في حوزة "حماس"، قبل السماح بإطلاق الأسرى الفلسطينيين.
وعندما اطمأن الوفد الإسرائيلي على شاليط، أفرج عن نصف عدد المحررين، ثم تحفَّظ الجانب المصري على شاليط ليتم الإفراج عن النصف الثاني من المرحلة الأولى من الصفقة، التي تضم 477 أسيرًا.
وقامت مصر بدورها بتسليم شاليط إلى الجانب الإسرائيلي الذي قام بنقله إلى داخل الحدود الإسرائيلية، ودخل الأسرى الفلسطينيون المحررون إلى معبر رفح يستقلون عددًا من الحافلات ملوِّحين بعلامات النصر ومكبِّرين، وسط أجواء مفعمة بالفرحة، واستقبلهم أبو مرزوق ووفد "حماس" ووفد أمني مصري.
الأسرى أرقام
وإلى الإعلام أيضا، ولكن الغربي منه الذى ركز بشكل كبير على عائلة شاليط ومعاناتها فى ظل غياب الابن طول هذه السنوات، فيما تحولت الأسر الفلسطينية إلى أرقام على الشاشة أو في الصحف دون تفاصيل عن كيفية حياة عائلات أكثر من ألف أسير على مدار سنوات، تجاوز بعضها الـ 25 عاما.
"نهاية الكابوس"، "شاليط إلى الحرية"، "عودة جلعاد"... هذه عينة من العناوين التي اعتمدتها وسائل الإعلام الأميركية والفرنسية والبريطانية لتغطية صفقة تبادل الأسرى... أما الفلسطينيون فتحوّلوا إلى مجرّد أرقام.
فبينما كان الأسرى الفلسطينيون يعانقون عائلاتهم في قطاع غزة، كانت قناة C N N"" الأمريكية مشغولة في إعداد تقرير يركز على "معاناة" أسر إسرائيلية من "الجرائم الفظيعة التي ارتكبها إرهابيون فلسطينيون".
وفيما كان أكثر من مئتَي ألف شخص يحتشدون للقاء الأسرى المحررين، كانت مذيعة المحطة الأميركية نفسها، قلقة بشأن "اللون الشاحب الذي ساد وجه جلعاد شاليط في إطلالته التلفزيونية الأولى".
ولعل العبارة الأكثر تكرارًا في تغطية الصفقة في الإعلام الغربي كانت "إسرائيلي واحد مقابل ألف فلسطيني"، وهي العبارة نفسها التي ركّزت عليها "سي. بي. إس" الأميركية في تغطية تمحورت في أغلب جوانبها حول حياة جلعاد شاليط، ومقابلته بعد خروجه من الاعتقال.

إصابة جورج وسوف بجلطة دماغية في دمشق

ادخل الفنان السوري جورج وسوف إلى "المستشفى الشامي" في العاصمة السورية، دمشق، إثر إصابته بجلطة دماغية خلال وجوده في منزله حيث فقد الوعي فجاءة، حسب ما أكد نجله جورج جونيور . وأشار إلى أن متواجد الى جانب والدته في لبنان، وأن أحد المرافقين الشخصيين لوسوف الأب إتصل من دمشق بالعائلة في لبنان، وأبلغهم أن المطرب السوري أُدخل إلى غرفة العناية المركزة، وأن الاطباء يخشون عليه من أي مضاعفات صحية.وقال جورج جونيور، في اتصال هاتفي مع "العرب اليوم"، إنه سيتوجه بعد ساعات مع والدته شاليمار شبلي الى سورية كي يكونان الى جانب رب الاسرة.وتفيد معلومات خاصة لـ"العرب اليوم" أن وسوف عانى قبل أيام من مضاعفات صحية بسيطة اعتقد انها ناتجة عن أمراض موسم الخريف، خصوصاً بعد إصابته ببحة بصوته، وقد "استهتر بالموضوع ورفض زيارة الطبيب على أساس ان الازمة عابرة لكن يبدو أن ذلك كان انذاراً قبل الجلطة التي تعرض لها في الجهة اليسرى من الرأس، وهي الناحية التي تنذر بخطورة كبيرة على حياته". وكان الوسوف، وقبل فترة، قد واجه سلسلة من الشائعات التي اكدت وفاته نتيجة جرعة زائدة من المخدرات، لكنه كان يخص "العرب اليوم" بالنفي، في اتصالات هاتفية رغم الكره، المعروف عنه، للصحافة عموما. وكان يؤكد ان تلك الشائعات هدفها الانتقام منه، على خلفية مواقفه السياسية المؤيدة للرئيس السوري بشار الاسد بعد المطالبة الشعبية بإسقاط نظامه.وكان عدد من الفنانين اللبنانين قد توجهوا منذ قليل إلى دمشق للوقوف مع وسوف في محنته الصحية، وأبرزهم الموزع الموسيقي طوني سابا، والفنان هيثم الزياد والفنان زياد برجي وآخرين.وأشارت المعلومات الى ان الامير الوليد بن طلال اتصل شخصياً للاطمئنان على صحة جورج لوسوف، ومن التوقع أن يكلف وفد من شركة "روتانا للصوتيات والمرئيات" الذهاب الى سورية للوقوف إلى جانب أسرة المطرب المريض.وكان نجلا وسوف، وديع وحاتم، سافرا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل، بعدما باع والدهما منزل العائلة في لبنان، وتحديداً في منطقة الرابية، شرق العاصمة بيروت.وتفيد المعلومات انهما بصدد المجيء الى سورية الخميس بعدما اتصلت بهما والدتهما لإعلامهما بمُصاب والدهما.وكان "العرب اليوم" حصل على صور حصرية لجورج وسوف، خلال مشاركته في عمادة طفل أحد اصدقائه داخل أحد كنائس دمشق، وهي آخر لقطات علنية له قبل إدخاله إلى المستشفى.وكان وسوف قد صور فيديو كليب لاغنية من البومه الجديد تحت إدارة المخرج وليد ناصيف في لبنان، تمهيداً لاطلاق جديده الفني مع شركة "روتانا" قبل حلول عيد رأس السنة المقبل.

المؤتمر الصحفى لمرشحات حزب النور

المؤتمر الصحفى لمرشحات حزب النور

الإخوان بيخلطوا الدين بالمناديل

عرفتوا الاخوان خطر ليه..الإخوان بيخلطوا الدين بالمناديل

الصورة المرشحة لجائزة التصوير 2011



الصــوره المـرشـحـه لجـائــزه التصـويـر الـعـالـمـيـه 2011المشهد كالاتى: اولا انظر الى نظرة الطفل العربى المليئة بالقوة الى الجندى الاسرائيلىثانيا: انظر الى اصبع الجندى المرعوب و ايضا باقى الجنودثالثا: انظر الى فرحه والد الطفل بابنهالولد عنيه بتقوله بكره بندقيتى هتبقى حقيقية و هطردك من أرضى و هطهرها من اللى زيك

معنى الحب

سأل أحد الأزواج أحد الحكماء قائلا: كيف أعرف أن زوجتي تحبني ؟
فأجابه قائلا: إذا فعلت أربعة عشر فعلاً ثق أنها تحبك ،،
فقال الزوج : وما هي تلك الأفعال ؟...فرد الحكيم قائلا:-
1-إذا كانت تحب سيرتك وتحب من يحبك♥2- إذا لم تغضب إذا خالفتها الرأي♥3- إذا كانت تتأثر بغضبك أو حزنك♥4- إذا كانت تحاول دائما خلق مواضيع لتحدثك♥5- إذا كانت تستشيرك كلما حاولت الإقدام على فعل أو اتخاذ قرار♥6- إذا كانت تبتهج لهديتك مهما كانت بسيطة♥7- إذا كانت تحاول التخفيف عنك أو التبرع بالقيام بأحد أعمالك♥8- إن كان يقلقها غيابك♥9- إذا كانت تحرص على عمل كل ما يرضيك ولا تكرر عمل ما يغضبك♥10- إذا كان لايزعجها ضعف دخلك♥11- إذا كانت تتحمل الأذى في سبيلك♥12- إذا كانت تحاول مشاركتك أفكارك واهتماماتك وتحاول الدخول إلى عالمك والإهتمام بهواياتك وعملك♥13- إذا كانت لاتشعر بالخجل من عملك مهما كان♥14- و إذا كانت تحرص دائما على إبلاغك بالأخبار السارة بنفسها♥أسئل أن يرزقنا الله واياكم الحب الصادق وأن يرزقنا الحفاظ عليه .

بقلم ياسر حسن -حتى تتضح الصورة بعد موقعة ماسبيرو!





حتى تتضح الصورة بعد موقعة ماسبيرو!

بقلم :ياسر حسن

نحن الأن على شفا حفرة من النار ، وما أشبه الليلة بالبارحة كأننا فى ايام بدايات الثورة بين هجوم رجال العادلى ودفاع رجال الثورة ،غير ان الصورة الأن تتغيرفى مصر ، ما الذى حدث ،مسيرة أمنه تنقلب إلى ساحة دماء بين مصريين ،لا مانع فحرية التظاهر كفلها الشرع والقانون والحقوق ،ولا تقل لى أن الأمر مجرد غضب من فريق على فريق ،إنها أكثر من ان تكون غضبه ، إن الإستنتاجات التى قمت بها من هذا الموقف قد خرج بعدة أمور لزم الأمر الأن أن تتضح ، حتى يكون الجميع على بيّنه ورؤية من الأمر ،

- نحن نعترف أن الاقباط هم أصل مصر، مصريون وطنيون يعشقون العروبة ومصر ورغم ذلك فهم يدعون التهميش الى اقصى الحدود ،وهوحديث عار تماماً من الصحة فلا تظن أقل الكنائس التى بنيت فى عهد عبد الناصر والسادات ومن بعدها عصر مبارك والتى أصبح فيها الأقباط الطفل المدلل ، يدعونا إلى رؤية لموقعة ماسبيرو من الظالم والمظلوم فيها.
- المشهد الحاصل من المعركة التى دارت عند ماسبيرو ومنظر الأقباط وهم يسحلون الجنود المصريين والذين بدوا كأنهم إستسلموا للأمر ،دلالة واضحة على أن دخلاء ما قاموا بالإندساس بين الأقباط للتسخين والقيام بأفعال نتج عنها ما حدث من مقتل 24 مصرى وجرح مايزيد عن 200 أخرون ،يدعونا هذا للتفكر من هم هؤلاء الذين إندسوا بين الأقباط الذين ذهبوا للتظاهر والتعبير عن حق لهم قد تنتهى بين أيام أو ساعات ،لكن الأمر هنا ختلف فطبيعة المصرى فى الأصل ليست عدوانية لكن المشهد الذى لايفارق مخيلتى ومنظر الجندى الذى يقفز من المدرعة ويتلقفه أخرون بالضرب المبرح إلى أخر الأحداث.
- إذا قلنا أن الأمر قد سبق ترتبيه ولا أدعى ذلك ولكن الشواهد التى أمامى تقول ذلك بالتأكيد ،بدليل خروج عشرات المئات فى عدة محافظات مصرية معروف عنها أن بها أكثرية قبطية فى آن واحد ، فى موعد محدد يوم الأحد والمعروف عنه تجمع القبطى فى كنائسه، دون شك أمر مرتب صدر من أحد القيادات التى أمرت بالتوجه فى الأماكن الحساسة فى ارجاء مصر ،يدل على أن الأمر هنا لا يعدوا غضب ولكن الأمر بلا شك مرتب ترتيباً محكماً بمعاونة من اضحوا الأن بلا هوية بعد ضياع كل شئ بعد أن كانوا يملكون جميع الأشياء ، والحديث هنا عن رجال الأعمال ورجال العادلى الذين أضحوا أضحوكة الشارع المصرى ،صغيرهم وكبيرهم ومروراً ،هل ستقول لى من الذى أعطى السلاح للمتظاهرين فى وقفتهم السلمية كى يتقاتلم ع جندى مصرى جاء لتنفيذ الأوامر وحماية المتظاهرين.
- من حق كل مواطن مصري ان يتظاهر ومن حق الاقباط أن يكون لهم حق بناء دور ولكن هل هذا ماطلبوه أن تنشر صوراً لارامل أقباط يبكون وصوراً لأقباط قتلوا نتيجة الإحتكاك بين الجيش والشرطة وبينهم.هلى هذا ما يطمح إليه القباط أن تصل الصور للولايات المتحدة ويبدوا االقبطى فى مشهد الضعيف الجريح الذى لا يجد من يدافع عنه ،عند إذاً تخرج اميركا سوبر مان كى تنقذ المستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوة.
- هنا فقط يتضح الأمر أن القلية المهشمة الضحية ترسل إنذاراً لأمريكا أن لن نتفق مع القادم ، وماهو القادم،بالطبع هم يرون أن الإنتخابات التشريعية والتى رصد لها المحللون نسبة 45% للاسلامييين وكذلك الإنتخابات الرئاسية المصرية التى تقدم لها 3من ذوى الإجاه الإسلامى مثل المفكر سليم العوا –القيادى السابق فى الإخوان عبد المنعم أبو الفتوح –والثيادى الأخر فى الجماعة حازم أبو إسماعيل )هذا المر لايعدوا شئ سوى الخوف من الصدام المحتمل لهم مع الحكم الإسلامى إذا أجزنا التعبير ،فلا القبطى المدلل فى عهد مبارك سيستفيد من حكم الإسلامى ولن يقبل افسلاميين سطوة القبط على مصر بالإستقواء من الداخل والخارج.
- من يحرك من ، ومن يستفيد ممن ،هل سقطة الثورة فى أيدى النظام السابق من خلف القضبان ،والمسرحية الهزلية للمحاكمات لرجال النظام السابق السبب الرئيسى فيها ،غن التهديدات المباشرة للمشير طنطاوى بمنع 1.8 مليار دولار (المعونة) وكذلك المقصلة التى تنتظر أخر صلات السلطة المصرية التى إنتهى حكمها بالموجودين فى السلطة الأن(القيادة العسكرية) تدعوا للتفكير أكثر من مرة أن توضع مقولة( أنا ومن بعدى الطوفان والشعب والثورة) كى يتم النجاة من نار العقاب الشعبى والفئوى والمصيرى الذى يكون أول شئ عندما تستقر الثورة وتجرى افنتخابات ويكون لمصر رئيساً منتخباً حقيقياً لأول مرة منذ 60 عاماً.هنا فقط سيتم محوا من أسموا أنفسهم الحماة وسيكونون بعدها السجناء المتهمين على كل الجرائم التى ستتكشف تباعاً بعد هدوء العاصفة.
- إذا كنت قد أوضحت وجهة نظرى فقط من زاوية أحسبها السبب الرئيسى فى موقعة ماسبيروا ،فإن الأمر لايعدوا افكار أطرحها قد تكون تتوافق مع المشاهد والحداث التى رأيتها وقد لا تتفق معها.فقط لا أشك فى وطنية القبطى وبذله فى الثورة المباركة ولكن الحديث هنا يقتضى توضيح الصورة بعد أحداث ماسبيروا راح ضحيتها 24 مواطناً مصرياً دون وجه حق ولنتذكر ماقاله مبارك قبل 9 أشهر أنا أو الفوضى!

الجبناء..وصفقة البيعة

نجيب ساويرس بالإتفاق مع العادلى وجمال مبارك..وقدم الطبق الفضة للمجلس العسكرى كى يمد فى عمره فى الحكم ويفرض الأحكام العرفية ولا عزاء للثورة

مذيع راجل بجد

مذيع بقطاع الأخبار يتبرأ من تغطية التليفزيون لأحداث ماسبيرو





أعلن أحد مذيعي قطاع الأخبار تبرأه من موقف التليفزيون المصري إزاء تغطية أحداث ماسبيرو.وقال محمود يوسف، المذيع بقطاع الأخبار عبر حسابه في موقع تويتر للمدونات القصيرة: "أنا العبد الفقير الى الله محمود يوسف وأعمل مذيعا بالتلفزيون المصري أعلن تبرئى مما يذيعه التلفزيون المصري".وجاء ذلك اعتراضا على ما اعتبره تحيزا واضحا من التليفزيون المصري ضد المتظاهرين الأقباط، واستقبال مداخلات هاتفية تحث المواطنين على إدانة المتظاهرين والنزول إلى الشارع لحماية الجيش من "الأعيرة النارية" التي يطلقها المحتجون.
وأوضح يوسف أنه لم يتخذ قراره بعد من الاستقالة أو الاستمرار بالتليفزيون المصري. جاء ذلك في الوقت الذي انتشرت فيه على تويتر دعوات مقاطعة التغطية الإخبارية للتليفزيون المصري للأحداث الجارية، خاصة وأنه لم يغط الإصابات التي حدثت في صفوف المحتجين، بخلاف وصفة لمسيرة الأقباط بـ"غير السلمية".