أربعة شهود يضعون حبل المشنقة فى رقبة سرور وأبو العينين


تواصل الدائرة العاشرة جنايات القاهرة برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله اليوم الاربعاء سماع الشهود فى قضية قتل المتظاهرين .وكانت المحكمة قد استمعت امس لأقوال أربعة شهود الإثبات بينهم صفوت حجازى “الشاهد الأول”.وقال الشاهد الثاني كامل على عتريس إنه :”فى 2 فبراير كان طالع بالكارتة بتاعته هو وإبنه الصغير كانوا رايحين يشتغولوا عند ابو الهول فقابلهم ناس متجمعين عند منزل عبد الناصر الجابرى بالخيول و الجمال والكاريتيات” فسألهم:”انتو رايحين فين”،ردوا: “رايحين مظاهرة سلمية لتأييد الرئيس محمد حسنى مبارك وهنروح عند محافظة الجيزة للمطالبة باقالة زاهى حواس علشان مشروع الطفطف اللى هيعملوا وهيمنع عمل الخيالة فى الهرم، وطلبوا منه الانضمام لهم”.وأوضح عتريس أنه انضم بالفعل للمظاهرة, مشيرا إلى أنه أثناء مروره من أمام نزلة السمان انضم إليه أخوه عادل، وذهبوا إلى محافظة الجيزة حيث انضم لهم مجموعة كبيرة من راكبى الخيول والجمال للمطالبة بإقالة زاهى حواس.وأضاف أن النائب السابق عبد الناصر الجابرى جاء بعد ذلك وركب “كارتة” أحد الموجودين، كما خرج المحافظ لتحية المتظاهرين وردد البعض هتافات: “الجزيرة فين المصريين أهم”.. ومضى يقول أن المتجمعين أمام المحافظة تحركوا بعد ذلك إلى ميدان مصطفى محمود ووجدوا عدداً من لاعبى الكورة بينهم مدرب المنتخب القومي السابق حسن شحاته وفنانون قاموا باعطائهما سندوتشات وبيبسى.. وأكد أنه شاهد يوسف خطاب المتهم السابع في الميدان وأنه قال لهم:”ولاد بلدى اهم”، وتحركوا بعد ذلك إلى كوبرى 6 اكتوبر حيث أوقفتهم قوة من الجيش أمام الدبابات وهددهم الضابط قائلاً: “اللى هيحاول يعدى هنضربه بالنار”، فقام الجابرى بالنزول من على الكارتة و تحدث مع ضابط جيش لكنه رفض تنفيذ طلباته حتى قام باخراج كرنيهه الخاص بالمجلس فسمح للحشد بالمرور.وقال عتريس:” لم أفهم ما يحدث حتى وصلنا إلى التحرير، بعد كده طلع من بينا جماعة بالخيول و الجمال دخلوا وسط المتظاهرين وبدأوا يضربوا فيهم بالكاربيج و يموتوا فيهم.وأضاف أن الجيش قام باعتقال 13 شخصا منهم بينهم أخوه عادل، وقال: “ذهبنا الى الجابرى ليساعدنا فى حل مشكلة زاهى حواس لكنه رد علينا :”انا مقولتكوش روحوا فى حته”.وسألت النيابة الشاهد عن الأفعال التى ارتكبها راكبو الخيول و الجمال فى التحرير، فرد:” كانوا بيجروا فى الميدان و يحملوا العصيان ويضربوا فى الناس، واتفق الشاهد الثانى عشر مع الحادى عشر فى اقوله وعندما سالته النيابة هل أعطاك احد من المتهمين رشوة، فرد قائلاً: “لا محدش ادانى رشوة”.وطالب الشاهد الثامن أحمد عبد السلام يوسف المحكمة بتكليف الشرطة بحمايته للإدلاء بشهادته، وقال إن اصابته حدثت فى يوم 3 فبراير بميدان التحرير حيث انه وجد الحجارة تلقى عليه من فوق كوبرى 6 اكتوبر ودخل يحتمى تحت الكوبرى فوجد عشرة بلطجية يهجمون عليه, ويقومون بضربه حتى أحدثوا جرحاً غائراً في رأسه وقام الأطباء بتقطيب الجرح بثماني غرز, مضيفا أن النشطاء الموجودين بالميدان ألقوا القبض على البلطجية وتعرف على أربعة منهم هم احمد سيد سيد الذى اقر انه جاء من حى السيدة زينب بتحريض من اثنين من أتباع أحمد فتحى سرور هم “عبده كفته” و”محمد صابر” الذين منحاه 50 جنيهاً، وكان معه على عبد الرؤوف وكامل رمضان و جلال فوزى.وسألت النيابة الشاهد حول ما إذا كان أيا ممن اعتدوا عليه يحمل أية أسلحة .. فأجاب أنه كان في أيديهم حجارة و سنجة مطاوى وبلطة.. وطلب الشاهد من المستشار أن يتقدم باتهام ضد مرتضى منصور و سنده على ذلك ما ظهر اثناء التسجيل الفيديو وهو يقول:”شوية الصيع اللى فى ميدان التحرير هنديهم فرصة حتى صباح يوم الخميس 3 فبراير ولو مغدروش الميدان هينضربواو بالجزمة، وعلق مرتضى قائلا:”أشكر الشاهد, فقام الشاهد بطلب الحماية حتى يصل الى البيت، فامر رئيس المحكمة الضابط ان يوصله الى خارج المحكمة.وأثناء منادات الحاجب على الشهود الذين لم يتم استجوابهم طلب أحدهم حمايته فقال له المستشار:”الحامى ربنا”.وكانت المحكمة قد استمعت لأقوال الداعية الإسلامي الشيخ صفوت حجازي قبل أن ترفع الجلسة للإستراحة.. وكشف حجازي عن قيامه بتسليم صور البطاقات الشخصية وكارنيهات الداخلية التي كانت بحوزة البلطجية الذين شاركوا في موقعة الجمل إلى المستشار حامد راشد بوزارة العدل وذلك بعد تنزيلها من أحد هواتف المحمول.وقال حجازي في شهادته في ثالث جلسات محاكمة المتهمين فى قضية “موقعة الجمل” إن الهجوم كان متعمدا و مخططاً له، وأنه تلقى اتصالاً تليفونياً من رجل أعمال يحذره و يهدده قبل الهجوم.وأضاف حجازي أنه عندما تم القبض على بعض البلطجية في موقعة الجمل شهدوا أنهم تلقوا مبالغ مالية من مكتب رجل الأعمال محمد أبو العنين، مشيرا إلى أن أطباء المستشفى الميداني يوم موقعة الجمل بعد كشفهم على بعض البلطجية المصابين وجدوا أن أكثرهم كانوا متناولين للمخدرات. واتهم أحمد فتحي سرور ورجب حميدة ومحمد أبو العينين بتحريض بلطجية موقعة الجمل.وقال: عندما تم القبض واحتجاز بعض البلطجية في موقعة الجمل وتفتيشهم والكشف عن هويتهم وجد معهم كارنيهات وزارة الداخلية.وشهدت الجلسة عدة مشادات كلامية بين المتهمين مرتضى منصور ورجب هلال حميدة من جهة والمستشار مصطفى حسن عبد الله رئيس محكمة جنايات القاهرة بالتجمع الخامس والداعية صفوت حجازي من جهة ثانية.وبدأت المشادات بإصرار مرتضى منصور على الدفاع عن نفسه بدلا من محاميه, وهو ما رفضه القاضي ليرد مرتضى قائلا:”أنا صاحب الحق الأصيل في الدفاع عن نفسي”.. فسمح القاضي لمحامي مرتضى بالاقتراب منه لمعرفة طلباته.. ووجه مرتضى سؤالين للشاهد هما: متى بدأ البث الإذاعي من التحرير؟ فأجاب حجازي قائلاً:” في مساء 29 يناير”.. وسأل مرتضى: ومتى كان دخول الخيول والجمال للتحرير؟ فأجاب حجازي:” الأربعاء 2 فبراير واستغرقت من 15- 20 دقيقة.كما طلب مرتضى منصور سماع أقوال شهود النفي أحمد عبد السلام, ومحمد عبد الحليم, ومحمد عبد الحميد شلبي, وتنازل عن سماع أقوال شهود الإثبات الذين طلبهم محامي الدفاع عنه.ووجه دفاع المتهم العاشر مرتضى منصور، سؤالاً للشاهد قائلاً: انت كنت فين يوم موقعة الجمل؟ وعقبت المحكمة “مافيش حاجة اسمها موقعة الجمل دى على أيام سيدنا على بس”.فضجت القاعة بالضحك.وسألت النيابة حجازي عن مكان تواجده بالتحرير, فأجاب أنه كان بناحية المتحف المصرى بميدان التحرير، ووجه دفاع المتهم رجب هلال حميدة سؤالاً آخر له حول هل شاهد الحوار الذى دار بينه وبين شوبير على قناه مودرن تى فى؟، وهل قام بعمل مداخلة بنفس البرنامج فأجاب الشاهد بالنفى وأنه لم يتحقق من الحضور فى هذا اليوم، وأضاف الشاهد أنه شاهد أحد الشهداء وهو يحتضر أمام عينه يوم موقعة الجمل، وعلم من الحضور أن هناك 3 أشخاص آخرين استشهدوا فى نفس الواقعة.وسأل أحد محاميي المتهمين عن رقم حجازي الذي تلقى عليه اتصال عضو الوطني الذي حذره من الهجوم, فأعطاه له .وأثناء نظر الجلسة حاول حميدة الحديث أكثر من مرة ومقاطعة المحكمة، لكن القاضى رفض هذا الأمر ووصفه بأنه تجرأ على نظام الجلسة وهدد القاضى حميدة بحرمانه من مشاهدة إجراء محاكمته كما ظل باقى المتهمين لم يتحدثوا طوال جلسة المحاكمة.وفور انتهاء الجلسة, نادى حميدة على الشيخ صفوت قائلا إنه يحترمه ويثق به وطالبه بالاقتراب منه قائلا: “شيخ صفوت أنا ليه رسالة عندك”.. فاقترب الشيخ منه ليستمع له.وقال حجازى: جئت إلى هنا شاهدا، وليس مدعيا على أحد، ولم أتهم أهالى عابدين بالبلطجة، بل إنهم أحضروا لنا طعامًا

ننشر قصة الجاسوس يوسف بطرس غالى

ربما تكون هذه المعلومات هى أخطر ما يمكن قوله عن الوزير الهارب يوسف بطرس غالي ..المعلومات خطيرة وتكشف عن قيامه بالاشراف على 26 مليار دولار امريكي لاسرة الرئيس المخلوع فى امريكا والبرازيل ..والاخطر انها تؤكد ان تقارير غالي السرية عن الاضطاد الدينى للاقباط فى مصر ، كانت مستمرة لاكثر من عشر سنوات كاملة ويصفة دورية .. وهى التى كانت تؤلب الادارة الامريكية على مصر ..تفاصيل تجنيد المخابرات الامريكية ليوسف بطرس غالي كعميل لها فى مصر ، رصدتها "روزاليوسف " مشيرة الى انه جري تجنيد العميل الأمريكي "يوسف رءوف يوسف بطرس غالي" في صيف عام 1979 للمخابرات المركزية الأمريكية ليتجسس علي الرئيس الراحل "أنور السادات" الذي وقع لتوه معاهدة السلام مع إسرائيل ..لكن القدر شاء أن يكون تجسسه علي مصر في عهد حسني مبارك.. بيانات ومعلومات تعرض الحقيقة منذ البداية وتثبت أن السفارة الأمريكية أرسلت لطلبه آخر مرة في 1 فبراير الماضي وفي اللقاء سلم غالي لمسئول الاتصال بـ"سي آي ايه" آخر تقاريره التي أكدت للإدارة الأمريكية انهيار أركان النظام المصري.في القاهرة أمضي يوسف بطرس غالي العشرة أيام الأخيرة له في مصر في محاولات بيع كل أملاكه حتي إنه باع قصره الكائن بالعقار رقم 12 تقاطع شارع المرعشلي مع شارع طه حسين بحي الزمالك وبعد أن جمع ما خف وزنه وغلا ثمنه أفرغ بأمر مباشر من "زكريا عزمي" وبمساعدة "عاطف عبيد" كل أرصدته البنكية في مصر التي لم تتجاوز وقتها 65 مليون دولار أمريكي كانت موزعة علي عدد من البنوك المصرية وحولها علي صناديق أرصدته الحقيقية التي تجاوزت طبقا لأرقام البنك المركزي الأمريكي الفيدرالي 9 مليارات دولار أمريكي في بنوك "باركليز" و"كريديت سويس" و"إتش إس بي سي" فروع نيويورك حتي إنه لم يترك مليما واحدا في حساباته البنكية التي أغلقت تماما في صباح الاثنين 7 فبراير. نصل إلي صباح الجمعة التاريخية 11 فبراير 2011 والمشهد أمام قاعة كبار الزوار بمطار القاهرة غاية في الغرابة فمع أن يوسف قد أقيل ضمن وزراء حكومة "أحمد نظيف" في 31 يناير 2011 كما أنه قد أجبر دوليا علي الاستقالة من منصبه الذي شغله منذ 6 أكتوبر 2008 رئيسا للجنة السياسات المالية بمجلس إدارة صندوق النقد الدولي إلا أنه ظل محتفظا (وحتي يومنا هذا) بجواز سفره المصري الدبلوماسي حيث فتحت الصالة لعائلة يوسف بطرس غالي هو وزوجته ميشال وأولاده نادر ويوسف ونجيب وهم يحملون حقائب لا تدل علي أن هؤلاء لن يعودوا لمصر ثانية أو علي الأقل إلي أن يتم إلقاء القبض علي الأب ويهرع ضباط المراسم كعادتهم ينهون إجراءات سفر يوسف (جابي ضرائب عصر مبارك) في طريقه كما أعلن للحاضرين لرحلة عادية لزيارة أسرة زوجته "ميشال خليل صايغ" في لبنان علي متن الطائرة المتوجهة لمطار بيروت. بيروت كانت الرحلة الأخيرة في ملف غالي في مصر فقد انتهت وأسدل الستار عليها رسميا بعد أن استمرت من صيف 1979 وحتي صباح 11 فبراير 2011 كعميل يتبع أخطر وحدات المخابرات المركزية الأمريكية المعروفة باسم "إن سي إس" أو الخدمة السرية القومية والتي يتبع لها قسم التجسس علي وزارات المالية بالعالم وفيها يخدم أفضل العناصر الأمريكية من حيث التدريب والتأثير والاقتراب من مصادر المعلومات بالعالم.الأب الروحي للعميل يوسف بطرس غالي كان "ستانسفيلد تيرنر" المدير رقم 12 حيث تولي رئاسة جهاز «سي آي ايه» من 9 مارس 1977 وحتي 20 يناير 1981 ومن أول يوم له في الجهاز كانت منطقة الشرق الأوسط تشهد تطورات حادة وسريعة وكانت المحادثات السرية للسلام بين مصر وإسرائيل قد انطلقت في المغرب بوساطة أمريكية فأراد الرئيس الجديد للمخابرات المركزية الأمريكية أن يزرع الجواسيس في كل ركن من أركان الرئيس السادات حيث كان غالبية الساسة في العالم يخشون مناوراته السياسية التي خدعتهم من قبل وكان يومها حتي نائبه "محمد حسني مبارك" قد أصبح لاعبا أساسيا معهم ولم يجد تيرنر أفضل من غالي ابن العائلة المصرية العريقة حتي يستميله.كانت خطة إعداد يوسف بطرس غالي ستمر بمحطات طويلة تجعل أي تحليل مضاد لنشاطه يلغي فكرة احتمالية أن يكون قد جند في أمريكا فكانت أفضل وسيلة هي زرعه في صندوق النقد الدولي غير أن تيرنر يفقد وظيفته ومع ذلك قبل أن يترك مكتبه يعهد إلي "ويليام كيسي" المدير الجديد لـ«سي آي ايه» بملف غالي فيبدأ كيسي بتطوير عملية غالي بداية من 28 يناير 1981 لكن خططه كلها تنهار حيث قتل في مصر "أنور السادات" في 6 أكتوبر 1981 وهو الهدف الذي قامت عملية غالي لأجل التجسس عليه فيقرر كيسي أن الظروف ربما تكون أفضل بالنسبة لعملية غالي خاصة أن الرئيس الجديد حسني مبارك هو أيضا عميل قديم للمخابرات الأمريكية.في فترة كيسي نقل غالي أولا بأول لأمريكا أهم الأحداث التي برز فيها صراع مصر علي استعادة طابا واستكمال تطبيق معاهدة السلام بين القاهرة وتل أبيب بالنسبة لاسترداد كامل أرض سيناء واستكمال خطط الانفتاح الاقتصادي وبداية العلاقات التطبيعية مع إسرائيل ونقل غالي في تلك الفترة أهم المعلومات فكانت طبقا لما ذكر أغني فترات تشغيله حتي إنه في عام 1987 كان قد أصبح بين أفضل مصادر المخابرات المركزية الأمريكية بالشرق الأوسط كله، وفي تلك الفترة كان غالي مستشارا لرئيس الوزراء "عاطف صدقي" ومستشارا لمحافظ البنك المركزي المصري. في تلك الفترة كان الاقتصاد المصري الحقيقي لعصر مبارك يتشكل فنسخ غالي كل الخطط وكل قواعد البيانات وكل الشفرات السرية ومحاضر الجلسات المغلقة بل تسجيل الجلسات المهمة ومثبت أنه كان يستخدم تليفون رئيس الوزراء المصري غير المراقب لنقل المعلومات أولا بأول للمخابرات الأمريكية. غالي كانت مهاراته أقوي من غيره من العملاء بالجهاز فكان متقنا للإسبانية والبرتغالية والإيطالية والفرنسية والإنجليزية وكلها مهارات لغوية تدرب عليها وتمكن منها أثناء فترة تدريبه الطويلة منذ 1979 وحتي 1986 في نيويورك فاستغله ويليام كيسي للقيام بعمليات سرية في نيكاراجوا والبرازيل والبرتغال والمكسيك والدومينيكان وحتي في ساحل العاج في عمليات شديدة السرية ومن المفارقات أنه بعد أن أصبح وزيرا للمالية في مصر وذاع صيته تعرف عليه رؤساء للمخابرات بدول أمريكا الجنوبية من عملياته السابقة في بلادهم وكانوا يتبادلون النكات معه علانية علي دوره في تلك العمليات وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد أرادت في عام 1990 بعد أن اشتهر في مصر أن تكتب تحقيقا عن عمله لحساب "ويليام كيسي" غير أن سي آي ايه صادرته لدواعي الأمن القومي قبل طباعته لكن كثيرين بالعالم كانوا قد عرفوا بالقصة كان بينهم اللواء "علاء الويشي" في المخابرات المصرية حيث كشفه لمبارك.في 26 مايو 1987 تولي إدارة سي آي ايه "ويليام وبستر" وفي فترته التي استمرت حتي 31 أغسطس 1991 كانت علاقة يوسف بطرس غالي بالمخابرات الأمريكية غير مستقرة بسبب عدم إقتناع وبستر بعمليته وفي فترة وبستر كاد غالي يسلم للمخابرات المصرية بشكل رسمي في صفقة خاصة لم تكتمل.بعد وبستر تولي «سي آي ايه» «روبرت جيتس» من 6 نوفمبر 1991 فعاد نجم غالي للسطوع خاصة أن جيتس كان ميالا لإسرائيل فخطط مع يوسف بطرس غالي لعقد صفقات طويلة الأجل مع النظام المصري وأمضي جيتس فترته كلها يخطط مع غالي لمشروع الخصخصة في مصر حيث ولدت الفكرة يومها في المخابرات الأمريكية وكان من ذرع بذرتها ورعاها في مصر يوسف بطرس غالي طبقا للتاريخ المسجل في ملف عمليته.عقب روبرت جيتس تولي "جيمس ولسي" ملف العميل يوسف بطرس غالي في مصر وذلك بداية من 5 فبراير 1993 ويقرر ولسي إكمال مجهود سابقه فتولد علي أيدي يوسف بطرس غالي الذي أصبح وزيرا للتعاون الدولي ووزيرا لشئون مجلس الوزراء في عام 1993 فكرة مشروع مصفاة تكرير البترول المصرية - الإسرائيلية «ميدور» في يوليو 1994 ويبرز نجم «حسين سالم» عميل المخابرات الأمريكية القديم.تشير بيانات تلك الفترة إلي أن غالي حتي يكسب ثقة مبارك قد جند عملاء من «سي آي ايه» متخصصين في اخفاء الأرصدة البنكية لمعاونة الرئيس لإخفاء العمولات غير الشرعية التي تدفقت علي أرصدته منذ ذلك التاريخ بينما كان المدير في العملية حسين سالم.ملف غالي يثبت أنه مع عاطف عبيد من أدارا عمليات تحويل أرصدة مبارك ونجليه للبنوك الإسرائيلية وهما من وقعا علي إيصالات التحويل الرسمية كما أنهما معا أدارا محافظ «سوزان مبارك» الشخصية.في 10 مايو 1995 ينتقل ملف غالي للمدير الجديد «لسي آي ايه» «جون دويتش» الذي خطط مع غالي في تلك الفترة حتي يدفع مصر لتقترض بشكل يثقلها من أمريكا.في 11 يوليو 1997 تولي ملف غالي "جورج تينت" المدير الجديد لـ«سي آي ايه» فيعمل علي تقويته وظيفيا فنجد مبارك يعينه في نفس الشهر في منصب وزير الاقتصاد المصري لتبدأ منذ ذلك التاريخ أخطر عمليات التطبيع الاقتصادي وتتساقط الشركات المصرية في فخ التطبيع الاقتصادي لتكون فترة جورج تينت أنجح فترات التعاون الاقتصادي بين القاهرة وتل أبيب حتي يومنا هذا من الناحية التاريخية.تبدأ فترة الرئيس الجديد «سي آي ايه» «جون ماكلولين» في 11 يوليو 2004 وتستمر حتي 24 سبتمبر 2004 وكان الرجل أقصر مدير للجهاز الأمريكي في تاريخه حيث رفضه كل العاملين حتي يوسف بطرس غالي الذي أصبح وزيرا للمالية في مصر لم يحبه كثيرا وفي 24 سبتمبر 2004 عين بدلا منه "بورتر جوس" وفي فترة جوس ولدت فكرة مشروعات الكويز وتطورت مع مدير «سي آي ايه» التالي الجنرال "مايكل و هايدن" بداية من 30 مايو 2006 لتصبح مشروعات ملزمة للاقتصاد والتصدير الصناعي والتجاري المصري.خلال تلك الفترة هناك ثبت أن جمال مبارك علم بملف عملية يوسف بطرس غالي وعندما فاتح الرئيس الأمريكي "جورج بوش" في زيارة سرية شهيرة لجمال في تلك الفترة لواشنطن لم يخف بوش الموضوع بل طلب من جمال أن يحمي يوسف فوافق دون شروط.ربما أخطر معلومة في ملف غالي أنه لا يزال يشرف بنفسه علي 26 مليار دولار أمريكي هي كل أرصدة عائلة الرئيس المخلوع في البنوك الأمريكية وفي بنوك البرازيل لأنه هو من قام بتحويلها ولديه توكيلات رسمية بإدارتها وربما تأتي أهمية إلقاء القبض علي غالي حاليا بسبب هذه المعلومة تحديدا.معلومة غاية في الحساسية ذكرتها وثيقة ويكيليكس الصادرة في 30 يوليو 2008 برقم 08 القاهرة 1629 والمفرج عنها حديثا بتاريخ 30 أغسطس 2011 تثبت أن التقارير المشبوهة التي كانت تطير من القاهرة لأمريكا تتهم مصر بالاضطهاد الديني للمسيحيين كان معدها وكاتبها يوسف بطرس غالي وفي الوثيقة تأكيد أمريكي بأن غالي تولي من عام 2003 إرسال تلك التقارير سرا للإدارة الأمريكية وأنه كان يرسل نسخا أيضا لمنظمة الأمم المتحدة دون توقيع وكانت تقاريره السرية قد قلبت العالم ضد مصر ووصفتها بالطائفية.في 12 فبراير 2009 أصبح "ليون بانيتا" المدير الجديد للمخابرات المركزية الأمريكية وهو من أغلق بنفسه ملف العميل غالي في 11 فبراير 2011 صباح يوم تنحي الرئيس الطاغية محمد حسني مبارك عن السلطة في مصر

اليوم .. عيسوي شاهدا على جرائم العادلي

بث مباشر ـ محاكمة القرن:تبدأ محكمة جنايات القاهرة اليوم سماع شهادة اللواء منصور عيسوي وزير الداخلية، في قضية قتل المتظاهرين، المتهم فيها الرئيس المخلوع حسني مبارك وعدد من قيادات الداخلية الذين يأتي على رأسهم اللواء حبيب العادلي وبعض كبار مساعديه.الوزير العيسوي سيقسم بالله اليوم في ساحة العدل في شهادته التي تنتظرها ملايين العيون بشأن الجريمة التي أوقعها قيادات الداخلية في عدد من المتظاهرين بالقتل والإصابة خلال الأحداث التي وقعت في الفترة من 28 يناير إلى 11 فبراير.وكان العيسوي سافر إلى فرنسا بصحبة زوجته المريضة التي ذهبت لتلقي العلاج في أثناءء ثورة يناير، ثم ترددت الأنباء بأنه تم استدعاؤه من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وحجز تذكرة طيران له عبر شركة "آير فرانس" ليصل إلى القاهرة في العاشرة من مساء الخامس من مارس قبل توليه الوزارة بيوم واحد، ليفاجأ بنفسه وقد أصبح وزيرا لداخلية مصر، بعد أن تعرض طوال 14 سنة لعملية إقصاء متعمدة صدر بها أخيرا قرار بإحالته إلى التقاعد.عيسوي هو القيادة الأمنية الوحيدة التي تصدت لنفوذ نجلي الرئيس السابق بعد أن تعدى علاء مبارك على أرض جمعية خاصة برجال الشرطة، فتوجه عيسوي إلى الرئيس السابق حسني مبارك وأبلغه بقيام علاء مبارك بالاستيلاء على هذه الأرض، ليفاجأ عيسوي بعدها بمبارك يطلب منه أن يسافر في إجازة مفتوحة إلى تركيا وبالفعل ذهب عيسوي إلى تركيا لمدة أسبوعين، ثم عاد ليفاجأ بالرئيس مبارك يؤكد له صحة خطأ نجله علاء.اللواء منصور عيسوي تم تعيينه وزيرا للداخلية في الساعات الأولى من يوم 6 مارس 2011 في وزارة عصام شرف، بدلا من الوزير السابق اللواء محمود وجدي..

بالمستندات. رشوة الداخلية لمصابي الثورة لتغيير أقوالهم

اتهم أحد محامي أسر شهداء ثورة 25 يناير بمحافظة بني سويف قيادات بوزارة الداخلية برشوة 4 من المصابين في أحداث الثورة لتغيير أقوالهم التي أدلوا بها خلال تحقيقات النيابة بما يضمن براءة المتهمين البالغ عددهم 12 متهمًا، علي راسهم اللواء أحمد شوقى، مدير أمن بنى سويف السابق، فيما أرجأت محكمة جنايات بني سويف نظر القضية لجلسة 13 أكتوبر المقبل.وقدم المحامي عماد مصطفي إبراهيم صورة من الشيك رقم 1511704 بتاريخ 15 يونيو 2011، قيمته 120 ألف جنيه، قال أن المتهمين في القضية قدموه للمصابين الأربعة لتغيير أقوالهم في القضية بما يضمن براءتهم وتتم تقسيم قيمته علي المصابين الأربعة.وأضاف المحامي أن المتهمين قدموا الشيك للمصابين عبر وسيط يدعى مصطفى على زايد، يقسَّم على المصابين الأربعة: جمعة فتحي الفولي، ومصطفى سيد محمد، وعكاشة على حسين، وعمرى زهرى، بواقع 30 ألف جنيه لكل منهم مقابل تصالحهم وتنازلهم وتراجعهم عن أقوالهم في الدعوى.وأكد أن المصابين الأربعة قاموا بتحرير محضر اثبات حالة بالواقعة برقم 3686 لسنة 2011، إداري بنى سويف، ضد المقدم محمد مصطفى طنبش، المتهم الرابع، يتهمونه فيه بإجبارهم على التنازل عن الدعوى المدنية أمام مصلحة الشهر العقاري والعدول عن أقوالهم.في المقابل، طالب محامو المتهمين باستمرار إخلاء سبيلهم، وعرض مشاهد الأحداث التي تعرضت لها مراكز الشرطة في محافظة بنى سويف. وفى نهاية الجلسة، قرر المستشار محمد موسى سيد أحمد تأجيل المحاكمة إلى 13 أكتوبر المقبل.

ننفرد بنشر نص شهادة عمر سلميان

انا آسف ياريس تنشر نص شهادة عمر سليمان
خرقت صفحة "أنا آسف ياريس" قرار حظر النشر في قضية قتل المتظاهرين، المتهم فيها الرئيس المخلوع، وزير الداخلية الأسبق و6 من مساعديه، والذي كان قد قرره قاضي الدعوى المستشار أحمد رفعت، رئيس محكمة جنايات شمال القاهرة.وكانت الصفحة، قد نشرت ما قالت إنها شهادة اللواء عمر سليمان، نائب الرئيس المخلوع، لساعات، ثم حذفتها وأشادت باللواء عمر سليمان قائلة "نثق بشهادة اللواء عمر سليمان مثلما نثق في الرئيس مبارك".وقد تناولت مواقع التواصل الاجتماعي نص ما كتبته صفحة "أنا آسف يا ريس" متسائلين عن إمكانية تطبيق عقوبة مخالفة قرار حظر النشر على القائمين على الصفحة من عدمه، مع العلم أنهم معروفين للرأي العام، وظهروا في عدة برامج تلفزيونية وعلى رأسهم كريم حسين وعاصم أبو الخير آدمنز الصفحة.من جهة ثانية تناول برنامج محطة مصر الذي يقدمه معتز مطر شهادة اللواء عمر سليمان امام المحكمة في قضية مبارك والعادلي باعتبارها شهادة مهمة قد تقلب كل الموازين في القضية ولهذا السبب كان قرار المحكمة بحظر نشر مضمون هذه الشهادة في الجلسة التي عقدت الثلاثاء . وتناول معتز مطر نص شهادة عمر سليمان امام النيابة حيث ذكر إن مبارك لم يصدر تعليمات بضرب المتظاهرين بالرصاص وأن العادلي طالب قيادات الداخلية بضبط النفس في مواجهة المظاهرات .وقال إن مافيش حد مات في ميدان التحرير نتيجة أعيرة نارية .. وكل اللي حصل إن أهالي المسجونين الهاربين والخارجين على القانون اللي ماتوا في أعمال إجرامية واكبت المظاهرات قاموا بسحب جثث القتلى لميدان التحرير حتى يتم تسجيلهم كشهداء .والطريف أن كلامه صورة بالكربون من الكلام اللي قالته وزارة الداخلية في مذكرة رسمية أرسلتها للنيابة حول أحداث الثورة وذكرت فيها إن مافيش قتلى في ميدان التحرير وإن مافيش تعليمات باستخدام الأعيرة النارية ضد المتظاهرين وإن تعليمات القيادات العليا في الدولة للضباط كانت ضبط النفس .

مشاهد من إسبوع ثورى ساخن فى مصر ؟

مشاهد من إسبوع ثورى ساخن فى مصر ؟

بقلم ياسر حسن

كالعادة مثل كل مرة عندما نتقدم خطوة للأمام ، نجد أنفسنا نعود ثلاث خطوات للخلف .كأننا لم نتعلم الدرس الذى صاحبنا عقوداً طويلة، ولم نفهم المهمة التى جعلت الثورة المصرية حديث العالم لسمو معانيها وجلدة أبناءها عندما أطاحوا بكبير الفراعنة العصريين وحاشيته التى توغلت وتسرطنت فى مصر ،حتى جاءت الثورة وقضت على هذا التوغل .لكن يبدو أن الأمر لم يسلم من الفتن كما هو حال جميع الثورات وأن المنتفعين المحالين للمعاش لم يجدوا بُداً فى إحداث طارئ كى تعود مصر غلى سابقتها من السرقة والغش والفوضى .ماحدث خلال الإسبوع الحالى كان له دلالات وأحاديث رئيسية وفرعية يجدر بنا الألمام بها والتحقق من معانيها لربما تشرح نفسها وتعطى لنا فهماً لما يدور فى مصر الثورة الأن.

1- إذا كان ماحدث فى الجمعة الماضية والتى أطُلق عليها جمعة تحديد المسار عملاً يحترم ،أخذاً بمبدأ التظاهر للجميع إلا أن المر اخذ منحنى اخر ،حيث شكل التظاهر عائقلاً أمام الحركات والجماعات والقوى السياسية التى إنقلب بعضها على بعض مما أكد أن هناك فصلاً من فصول الفتنة سيمر بين القوى يدفع فلول الوطنى السابق للاستفادة منه ويجعل من الثورة ذيلاً متأخراً للخلف ويعطى الحاكم مساحة للجلوس وهو ما يرفضه الجميع.
2- المشهد الذى تابعه الملايين من إقتحام السفارة الاسرائيلية بالقاهرة وكسر الجدار العازل والذى اقامه الجيش للفصل بين الجماهير والسفارة أدى إلى إشعال الغيرة فى نفوس المتظاهرين والذين قاموا بهدم جزء منه ، والمتابعون للحدث قالوا لو ان القوات المسلحة لو قامت بعمل كردون أمنى من بداية الطريق لما حدث الأمر الذى شاهدناه من إختراق السفارة وتطاير الورق من المخزن المجاور للسفارة وهو وإن دل على شئ فإنه يرمى أن هناك قوى تريد الفوضى فى مصر بدليل ان المتظاهرون قد رفعوا الشوكايش امام اعين الضباط ولم يقل لهم أحد"بم" وهذا ماحدث.
3- كان الرد المتأخر للمجلس العسكرى ورئيس الوزراء وراءه كيف سيتم الرد ،هل بلهجة قوية تدعوا الى بث روح الامل فى المصريون بأن الثورة قد أتت ثمارها ، أم برد ناعم كما شاهدنا ان المر مجرد حماسة شعب!
4- الحدث الاجل الذى وقوع هذا الأسبوع من غلق الجزيرة مباشر وسحب كاميرات القناة واحضار معندس التشغيل ردة للخلف وسبه فى جبين الثورة المصرية التى ظللنا نقول أننا الأن أصبحنا فى عهد جديد وووطن ديمقراطى مستقر.والخبراء الذين علقوا على مشهد قوات الأمن من إختراق قناة الجزيرة يدعونا للتفكير قليلاً هل أننا لم نحدث الثورة أم أن الثورة الورقية هى التى قامت فقط .التخوف الذى قال عن المتابعون يقول أننا فى عالم مختلف الن فسوف يقوم الأمن الأن بالتعامل مع من يخطأ بالغلق تارة كما حدث مع الجزيرة أو بالغلق والإعتقال كما أظن أنه سيحدث فى الأيام القادمة لرموز العمل السياسى والإغلاق القادم أعتقد أنه للصحف والمواقع الإلكترونية القوية.
5- الكارثة التى حدثت دون شك فى تفعيل قانون الطوارئ ،هو بلا شك كارثة بكل المقايس فالثورة عندما قامت لم تكن لتقوم الإلتهدم قانون مثل الطوارئ الذى أعاق الحركة والحرية فى مصر ، ما قام به المجلس العسكرى من تفعيل وتعديل للقانون يقول أننا نعود للوراء عشرات السنين ، فهل سيقوم الأمن الوطنى بعمل السابق كما كان ويوقم بالقبض على من يحلو له فى ستار تفعيل القانون هذا، أعتقد أنه سيحدث بدليل قول احد السياسيين البارزين لقد اعددت شنطتى والتى غلفها التراب وقمت بتجهيز حالى كى يأتى اليوم الذى سيفعل به القانون على وعلى غيرى.
6- هل هناك رابط بين الإعتذار الذىقام به المشير وبين مايحدث فى مصر من اقتحام للسفارة وغيره،وهل زيارة الفريق سامى عنان لامريكا وحضور رئيس الأركان والمخابرات الأمريكية لمصر له مدلوله ، أعتقد أننا على خطئ شئ ما سوف يحدث بطريق غير سليم للوضع الذى تمر به مصرنا الأن.
7- تسائل أحد اعضاء حزب مصرى هل عاد رجال مبارك والعادلى وعز مرة أخرى..شاهد التحية التى تؤدى للعادلى وشاهد مدى مثول سرور وعزمى فى القفص وستجد الدليل فى الفيديوهات التى تمت صورت وصور سرور وهو يقوم بقزقزة اللب والسودانى دون الشعور أنه يحاكم فى قضية قتل متظاهرين عزل فى الموقعة الشهيرة"الجمل".
8- طالعت الورقة التى طرحها الدكتور على السلمى حول مستقبل مصر القادم وجدت من داخل السطور أن الأمر يذهب غلى فرض رأى 4 مليون مصرى قالوا لا على حساب 14 مليون مصرى قالوا نعم فى الإستفتاء والذين شكلوا 77% من المصريين.الأمر الأن يدعونا ِإلى التيقظ وإلى عمل صفحات على المواقع الإلكترونية لفضح مثل هذه الممارسا ووضع حد جاد للامر .
9- وقع فى يدى "لسته" تضم الأحزاب المصرية الجديدة والتى قد دققت فيها وجدتها أن" فلول" الوطنى قد احتلها وهذا نذير شؤم يدل على ان الامر لن يتغير وما حدث قبل 7 أشهر لم يحدث سوى على افراد السلطة العليا فى مصر وقتها.

إنهم يريدون تدمير فالتدبيرات الواضحة من احتلال السفارة وتدمير مقر الداخلية والبحث الجنائى ومعه فى نفس التوقيت محاولة اقتحام اقسام الشرطة فى الاسكندرية يدل على ان مصر تسرق وهنا كدولاً تمول هذا الأمر ولا يدعوا هذا تصديق وزير العدل بأن هناك دولاً تمول جماعات بعينها لتعطيل مسيرة الثورة .
تلك المشاهد التى نطالعها فى أسبوع واحد فقط دليل كاف على أننا يجب أن نقف ونعود مرة أخرى كى يتم الحد من الخطورة التى تداهمنا فى كل جمعة غضب تحدث، أما الأن فيجب علينا الأن أن نثور ونعود للميادين كى نثبت ثورة مصر ونضعها مرة أخرى على القضبان القوية.الأمر جد خطير والتحذير بأن الثورة تعود للوراء كما كانت بل اسوء .أمر لاغبار عليه ولا يختلف عليه إثنان .المهم التفعيل والمشاركة والتضحية بالغالى والنفيس حتى يتحقق ما نرجوه من ثورة مثمرة لشعب طيب الأعراق.

ملف كامل ..بالصور زيارة رجب طيب اوردغان لمصر







































اردوغان لمستقبليه بالقاهرة: مصر وتركيا يد واحدة



في مشهد تاريخي احتشد عشرات الآلاف من المصريين بمطار القاهرة؛ لاستقبال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في أول زيارة له بعد ثورة 25 يناير.
وكان د. عصام شرف رئيس مجلس الوزراء في مقدمة مستقبلي أردوغان لدى وصوله مطار القاهرة مساء الاثنين.
وعقب خروجه من صالة كبار الزوار حيَّا أردوغان الحشود التي توافدت لاستقباله مرددًا بعض العبارات باللغة العربية، قائلاً: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. مصر وتركيا يد واحدة.. السلام على مصر.. السلام على شعب مصر.. السلام على شباب مصر.. إزي الأحوال.. شكرًا لكم".
وخرج أردوغان معانقًا شرف وممسكًا بيده، ثم رفعهما إلى أعلى موجهًا التحية لمستقبليه الذين قابلوه بهتافات عديدة من بينها: "أردوغان يا عود ريحان.. سيرتك حلوة في كل مكان"، و"أردوغان يا أردوغان.. تحية كبيرة من الإخوان"، و"يا رجب يا رجب.. شكرنا ليك قد وجب"، و"عندًا فيكي يا إسرائيل.. الطيب على أرض النيل".
ورفرفت في ساحة المطار الأعلام المصرية والتركية والفلسطينية وشعارات الإخوان المسلمين.
وغادر أردوغان المطار في سيارة واحدة مع د. عصام شرف ملوحًا بيديه لحشود مستقبليه، فيما ترافقت زوجتاهما في سيارة واحدة أيضًا.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اعلن أنه لن يزور قطاع غزة المحاصر خلال جولته الحالية في دول "الربيع العربي"، بدءا بمصر فتونس وليبيا.
وقال أردوغان -في إسطنبول قبيل مغادرته تركيا- إن زيارته لغزة غير واردة خلال جولته الحالية، لكنه يأمل أن تتم في أقرب وقت ممكن.
ويهدف أردوغان من هذه الجولة إلى إقامة علاقات وثيقة مع السلطات الجديدة في دول "الربيع العربي"، في الوقت الذي وصلت فيه العلاقات بين تركيا وإسرائيل إلى أدنى مستوياتها.
وكان أردوغان وصف إسرائيل بالطفل المدلل الذي أفسده المحيطون به مع مرور الوقت.
وأضاف -في حديث لصحيفة الشروق المصرية- أن إسرائيل "لا تعترف بأخطائها، ولا بأن العالم من حولها قد تغير، ولا تريد أن تفهم أن في تركيا نظاما ديمقراطيا حريصا على أن يعبر عن ضمير الشعب، وأشد حرصا على أن يدافع عن كرامته".
واتهم أردوغان إسرائيل بأنها لم تكتف بممارسة إرهاب الدولة بحق الفلسطينيين، وإنما أصبحت تتصرف برعونة تفتقد المسؤولية، وتستغرب أن يحاول أحد أن يدعوها إلى احترام القوانين السارية.
وفي القاهرة، سيعقد أردوغان اليوم مع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي ونظيره المصري عصام شرف مباحثات تتناول المستجدات في منطقة الشرق الأوسط، خاصة على الساحة السورية، والتوجه العربي إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في المنظمة الدولية.
ومن المتوقع أن يلقي أردوغان اليوم أيضا كلمة في اجتماع الدورة العادية الـ136 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية.
إلى ذلك قال مصدر في ائتلاف شباب الثورة في مصر ليونايتد برس إن عدداً من أعضاء الائتلاف سيلتقون مجموعة من شباب حزب العدالة والتنمية التركي على هامش زيارة أردوغان للقاهرة.
يُذكر أن زيارة رئيس الوزراء التركي لمصر -التي تستغرق ثلاثة أيام- سبق أن تأجلت ثلاث مرات، الأولى كانت مقررة في يناير/كانون الثاني الماضي وتأجلت بسبب اندلاع الثورة المصرية، والثانية في مارس/آذار الماضي وتأجلت بسبب الانتخابات النيابية التركية، والثالثة كانت أواخر يوليو/تموز الماضي وتأجلت بسبب التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة.

تقرير: 20 ألف أمريكى يعتنقون الإسلام سنويًا بعد "11سبتمبر"

ذكر تقرير صحافي أن أحد أهم الانعكاسات المفاجئة لأحداث 11 سبتمبر هو إقدام كثير من المواطنين الأمريكيين على تغيير دينهم واعتناق الديانة الإسلامية.وقالت صحيفة "معاريف" في تقريرها بمناسبة الذكرى العاشرة لأحداث الحادى عشر من سبتمبر: "السنوات العشر الأخيرة شهدت إقبالاً كبيرًا من قبل الأمريكيين على اعتناق الديانة الإسلامية".وأضاف التقرير: "وفق بيانات منتدى العلاقات الإسلامية الأمريكية فإن العام الأول بعد الهجوم شهد إقبالاً كبيرًا على اعتناق الديانة الإسلامية، وفى ذلك العام اعتنق أكثر من 34 ألف أمريكى الإسلام".وأشار إلى أنه خلال العشر سنوات الماضية تراوح عدد من اعتنقوا الإسلام فى الولايات المتحدة حول 20 ألف أمريكى سنويًا، ومن بين الـ20 ألف هناك نحو 80% من النساء والباقون رجال.يشار إلى أن قناة "فرانس بلوس" الفرنسيَّة كانت قد بثت منذ فترة قريبة تقريرًا يؤكد على وجود موجة تطرف مسيحية غير مسبوقة بالولايات المتحدة، ضد الإسلام والمسلمين، بلغت حد أن الطقوس في بعض الكنائس تتحدث عن ضرورة الاستعداد للمعركة النهائية والحاسمة مع الإسلام.وقالت قناة "فرانس بلوس" في سلسلة تحقيقات صحفية عن المجتمع الأمريكي، بعد مرور 10 سنوات على هجمات الحادي عشر من سبتمبر على نيويورك وواشنطن: "الإسلام سيصبح على رأس موضوعات الحملات الانتخابية الأمريكيَّة، رغم أن جميع المعلومات المتوافرة تؤكد أن أمريكا لم تعد مهددة بأي هجمات محتملة في الوقت الحالي من قًبل تنظيم القاعدة، فضلاً عن أنَّ المسلمين لا يمثلون ثقلاً ديمجرافيًا يُذكر في أمريكا، حيث لا تزيد نسبتهم عن 1 % فقط من إجمالي الشعب الأمريكي".وأشارت القناة الفرنسية إلى أن الساعين للفوز بالترشح للانتخابات الأمريكية من الحزب الجمهوري مثل نيوت جينجريتش وريك بيري وميشيل باكمان أصبحوا يضعون الإسلام على رأس حملاتهم.أما حركة "الشاي" اليمينية المحافظة، فتركز على "خطورة داهمة يشكلها الإسلام على أمريكا"؛ حيث إنها دشنت حملة أطلقت عليها اسم "الوطن في خطر من الإسلام".ويتفق المرشحون من الحزب الجمهوري مع حركة "الشاي" المسيحية المتشددة على أن الخطورة التي تواجهها أمريكا لا تعود فقط إلى التواجد القوى للإسلام على الأراضي الأمريكية، لكنها ترجع بنفس القدر إلى خضوع أمريكا لقيادة رئيس من أصول إسلامية هو باراك أوباما، الذي قضى طفولته وشبابه في إندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم.

(واحد صحيح)... إعلان فيلم.. أم إعلان خمر ؟ - فيديو


انتشر مؤخرا عبر موقع يوتيوب الإعلان الأول لفيلم "واحد صحيح" الذي تم تصويره خلال الأسابيع الماضية بعد عدة تأجيلات بسبب انسحاب العديد من بطلات الفيلم بسبب المشاهدة الساخنة العديدة التي يتضمنها.

لكن المتابع لإعلان الفيلم، يكتشف أنه يتضمن إعلانا ضمنيا لإحدى ماركات الخمر الشهيرة، وهي smirnoff، حيث تظهر لقطة مطولة لزجاجة الخمر، قبل أن تقوم الكاميرا بالتحرك باتجاه الزجاجة ليرى الجميع ماركتها جيدا.

الإعلان يضم عدة لقطات من الفيلم على خلفية موسيقية تتحدث فيها بطلات الفيلم عما يربطهن بالبطل عبد الله "الذي يقوم بدوره هاني سلامة، كنوع من التشويق للمشاهد.

واتسمت دعاية الفيلم بجرعة كبيرة من الغموض والتشويق تتماشى مع حالة الجدل التي أثارها الفيلم بمجرد الإعلان عن بدء تصويره وترشيح النجمات وكثرة الاعتذارات مما لفت الأنظار للفيلم، كما اجتذب تعليقات المشاهدين بسبب لقطة بالإعلان تظهر الفنانة رانيا يوسف بملابس السباحة.

وكان الفيلم قد ضرب رقما قياسيا في عدد النجمات اللاتي اعتذرن عن القيام بدور البطولة النسائية فيه، فقد اعتذرت من قبل النجمة غادة عادل بعد أن أبدت موافقتها المبدئية على العمل به، بل إنها قد سافرت خصيصا إلى باريس لشراء الملابس الخاصة بالشخصية التي تؤديها، وذلك قبل أن تعتذر منة شلبي عن نفس الدور.

كما اعتذرت أيضا يسرا اللوزي عن عدم المشاركة في العمل، مبررة اعتذارها المفاجئ بأن تحديد الموعد النهائي للتصوير قد شهد سلسلة من التأجيلات، وهو ما تعارض مع ارتباطاتها الفنية الأخرى، بالإضافة إلى ارتباطها بالسفر خارج مصر خلال فترة التصوير.

فيلم واحد صحيح من تأليف السيناريست تامر حبيب، إنتاج أحمد السبكى، وإخراج هادى الباجورى، وهو فيلم اجتماعي رومانسي تدور قصته حول مهندس ديكور يبحث عن عروسة فيتم ترشيح مجموعة له ليختار واحدة منهن، وفى كل واحدة مميزات يتمناها في شريكة حياته مما يضعه في حيرة شديدة.

حوار منى الشاذلى مع رجب طيب اوردغان


ننشرحوار رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان للاعلامية منى الشاذلي ॥■ تعدت شعبيتك الداخل التركى وبات لك مريدون فى الشارعين العربى والإسلامى.. لكن إلى أى مدى من الممكن أن تكون تلك الشعبية داعمة لأحلامك أو عبئاً يزيد الضغوط عليك؟- أريد أن أقول للمشاهدين على شاشة التليفزيون - للشعب التركى والمصرى - إننى أشكرهم جميعاً، والموضوع بكل صراحة لا يعنى سوى خطوة مهمة تجاه بلادنا والمجتمع الدولى। أنا لا أريد الشهرة، ولم أسع إليها، لكن الأحداث فى تونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا فرضت نفسها. عندما ننظر لتلك الدول كنا نستشعر الحزن، لأنها عانت لسنوات عديدة من أنظمة غير ديمقراطية لكن الشعوب كانت تريد رؤية إرادتها فى الحكم، وكما تعلمون الحياة تتغير والشعوب تسعى للمزيد من الحريات والحقوق، وما حققناه فى تركيا نريد أن تحققه مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا، ولو حدث هذا فستعيش المنطقة كلها فى رخاء وأمن، ستكتمل إرادة الشعوب عن طريق الانتخابات، ونتمنى هذا للشعب المصرى، فمنذ عصور طويلة ونحن مع بعضنا البعض، عواطفنا تجاه مصر وسوريا مشاعر أخوة وتواضع.■ ماذا تمثل زيارتكم للقاهرة فى تلك الفترة خاصة أنها الأولى بعد ثورة 25 يناير؟- سأذهب لمصر مع عائلتى لأزور عائلتى الأخرى، سيكون معى 10 وزراء، وسنؤسس خطوات مهمة فى تلك الزيارة، منها تفعيل المجلس القومى الاستراتيجى بين تركيا ومصر، لنسرع بالتعاون فى جميع المجالات. ودعينى أؤكد أن ما يحدث فى مصر طبيعى جداً وسيتم إجراء انتخابات ديمقراطية، تعبر عن إرادة الشعب، وسنتبادل وجهات النظر مع المسؤولين فى مصر، ولن يكون ما نعلنه مجرد اتفاقيات، وسيبدأ «المجلس المصرى - التركى القومى» عمله وسنتابعه، وكل خطوة سنخطوها ستكون لها فائدة، لأننا نريد أن نعرف ماذا يمكن أن تقدم تركيا لمصر وما يمكن لمصر أن تقدمه لتركيا، وكيف يتواصل شعبا البلدين، وأؤمن بأن تركيا ومصر والسعودية وإيران دول ذات تأثير وثقل فى المنطقة، خاصة مصر وتركيا اللتين أعتقد فى قدرتهما على قيادة مستقبل المنطقة، فمصر بوابة تركيا فى أفريقيا وتركيا بوابة مصر لأوروبا، ومن هنا تأتى أهمية التعاون بيننا.■ قبل تنحى الرئيس السابق حسنى مبارك أعلنتم بشكل واضح تأييدكم للتغيير وانضمامكم للثورة، كيف كانت حساباتكم وقتها.. وألا ترون فى ذلك مجازفة.. وإلى أى مدى تؤمنون بأن ما حدث يمكن أن يكون بداية جديدة؟- عندما أعلنا موقفنا من ثورة الشعب المصرى لم يكن لنا أى حسابات، قلنا ما فى صميم قلوبنا، نحن بلد تمارس فيه الحريات والحقوق، وفى السنوات الخمسين الماضية كانت لنا تجارب كثيرة، ومنذ 9 سنوات خاض حزبنا الانتخابات وفاز، ورؤيتنا أن الحكم لابد أن يتضامن مع الشعب، وأذكر أننى حضرت اجتماعا فى شرم الشيخ وقت أن كان رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف، الذى كان يدير الاجتماع وقتها، وسألتنى صحفية فى المؤتمر الصحفى عن الوقت الذى يستغرقه إجراء الانتخابات وإعلان النتائج فى تركيا فأجبتها بأن الانتخابات تجرى فى يوم واحد، تبدأ فى الثامنة صباحا وتنتهى فى الخامسة مساءً، وخلال 6 ساعات نعلن النتيجة، وخلال أسبوع يؤكد مجلس الانتخابات العالى النتيجة النهائية إن لم يتقدم أحد بالاعتراض عليها. يومها ابتسمت الصحفية وشكرتنى، وعند لقائى بها بعد المؤتمر قالت لى إنها كانت تعرف الإجابة، لكنها أرادت أن تعطى رسالة للمسؤولين المصريين، لأن إجراء الانتخابات يستغرق وقتاً طويلاً فى مصر، فهل كانت تلك ديمقراطية؟ من حق المصريين أن يشعروا بالحرية ويصوتوا لمن يشاءون، فحياة الإنسان بلا خوف تمنحه الكرامة، أليس من حق المصريين وكل الأفارقة العيش بكرامة مثل شعوب أمريكا وألمانيا. نحن ندعم الحرية فى أى مكان، وكمواطن تركى لم أكن أريد متابعة الموقف من النافذة، لأن الديمقراطية مسؤولية وأردت أن أؤدى واجبى نحوها.■ هل ستتوجهون لزيارة غزة بعد زيارتكم لمصر؟- من أهم الأمنيات التى أحلم بتحقيقها وعائلتى زيارة غزة، فما يحدث فيها ذو أهمية قصوى، وقد تواصلت مع إخوانى فى غزة بروحى، وأريد أن أتواصل معهم بجسدى أيضاً، ولكن لا أريد أن أضيق وقت الزيارة لمصر وشعبها، ولابد أن نتبادل وجهات النظر مع القيادة المصرية، وقلت لـ«محمود عباس» تعال معى نذهب لغزة سوياً ونجتمع فيها كإخوة، فوافق وقال إنه سيأتى معى عند زيارتها، وأنا أنتظر تلك الزيارة بفارغ الصبر.■ ينظر الشارع الإسلامى لـ«أردوجان» كبطل لتعامله بندية مع إسرائيل، لكن كثيراً من المحللين يرون العلاقة التركية مع إسرائيل عميقة الجذور، وما يحدث حالياً لن يؤثر فى التعاون المشترك بينكما؟- لا أشارك المحللين رؤيتهم، ففى «دافوس» كانت كلمتنا انطلاقا من الحق، لأن إسرائيل لم تحترم السلام ولم تسع له، عندما كان الأطفال على سواحل فلسطين يموتون أبرياء وهم فى أحضان أمهاتهم، رأيت تلك الصورة ولا أنساها، وأنا أؤمن بأن مساندة المظلوم واجب علينا، لم نسع للبطولة لكن كمسلم وإنسان أردت أن اكون مع الفلسطينيين، بينما إسرائيل هى «الطفل المدلل» للغرب ولا تستمع لأى قرارات دولية.فى الماضى كانت تركيا بقيادة حزب الشعب الجمهورى أول من أيد إعلان دولة إسرائيل، لكن انظروا القَدَر، اليوم اختلفت نظرتنا بما فينا ذلك الحزب لدولة إسرائيل، لأنها لا تحترم السلام. نعم كانت بيننا وبين إسرائيل اتفاقيات عسكرية واقتصادية لكنها أضاعت حليفها فى المنطقة حينما اعتدت على مواطنين أبرياء دون سلاح فى المياه الدولية على سفينة «مرمرة»، رغم تحريم ذلك دولياً. اعتدوا عليهم جواً وبحراً وقتلوا 9 شهداء أتراك من بينهم أمريكى من أصل تركى، لكن أمريكا لم تحم حقوقه، بينما إسرائيل كافأت جنودها الذين قتلوا الشهداء التسعة.قلنا لهم إننا نطالبهم بالاعتذار لتركيا ودفع تعويضات لأسر الشهداء ورفع الحصار عن غزة، لكنهم ماطلوا ورفضوا، وكان هناك الكثير من اللقاءات، ولكن بسبب الخلافات بينهم اتخذوا قرارات غير صحيحة، وبعد نشر التقرير الأخير اتخذنا حزمة من القرارات مثل تسيير السفن فى البحر المتوسط وهو من حقوق تركيا، وسنواصل الدفاع عن حقوق أسر الشهداء، ونقيم لهم دعوى بمحكمة العدل فى لاهاى، كما علقنا الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية. لا أحد يستطيع اللعب بكرامة الشعب التركى، ولو استمرت إسرائيل على موقفها فإن العلاقات التركية - الإسرائيلية لن تعود لسيرتها الطبيعيةوليست لدينا عداوات مع الشعب فى إسرائيل، وكل خلافاتنا مع القيادة الإسرائيلية وعقليتها، ومن قبل اجتمعنا كثيرا مع إيهود أولمرت، وزرت إسرائيل لكن عندما أردت زيارة الجانب الفلسطينى تركونى على المعبر نصف ساعة، وهو ما يعنى أنه ليست لديهم أخلاقيات دبلوماسية، هم يشعرون بأنهم يملكون قوة مفرطة يرهبون بها العالم طمعاً فى الحصول على الأمن، ومنذ سنوات أجريت مباحثات مع «أولمرت» لإنهاء مشكلة الجولان مع سوريا واتفقنا على عدة أمور، بعد عدة أيام بدأت الحرب على غزة، وكل ما قالوه فى الاجتماعات فعلوا عكسه، وطردنا السفير الإسرائيلى، وقررنا أن تكون سفن تركيا فى البحر المتوسط أكثر قوة وكذلك اقتصادناوأتمنى أن تكون هناك خطوات مشتركة مع مصر فى ذلك. وعلى أمريكا والغرب إعادة النظر فى سياساتهم فى الشرق الأوسط، نريد من الرئيس الأمريكى باراك أوباما تفعيل وعوده التى ألقاها فى كلمته فى تركيا وجامعة القاهرة فى مصر منذ 3 أعوام، لأنه لا أحد يمكنه التعامل مع العالم الإسلامى وكأننا غير موجودين، والإرهاب لا يمكن لصقه بالإسلام، لأن الإرهاب ليس له دين أو عرق.■ تجرى المناقشات فى مصر حول الدولة المدنية وعلاقتها بالدين.. لكم فى تركيا تجربة فريدة على أساس احترام الهوية الدينية وعدم التنازل عن علمانية الدولة.. لكن التيارات الدينية فى مصر ترى استحالة الجمع بين الفكرتين؟- فى مسيرتنا نحو الديمقراطية واجهتنا تلك المفاهيم والنقاشات، وأقول إن مفهوم العلمانية ليس مصطلحاً رياضياً، يمنحك حاصل ضرب رقمين، لكنه مفهوم اجتماعى يختلف من مجتمع لآخر، فالعلمانية فى المجتمع الأنجلوساكسونى تختلف عنها فى تركيا، ودفعنا من أجلها ثمناً غالياً فى تركيا، ونحن نعرّف العلمانية بأنها «وجود الدولة على مسافة متساوية من كل الأديان»، لا نقول على شخص إنه علمانى لكن نقول دولة علمانية، فأنا مسلم أعيش فى دولة علمانية، وهذا مسيحى يعيش فى دولة علمانية، فى تركيا 99% من السكان مسلمون وهناك مسيحيون ويهود وأقليات، لكن الدولة فى تعاملها معهم تقف عند نفس النقطة، وهذا ما يقره الإسلام ويؤكده التاريخ الإسلامى، وأدرك أن مصر ستنتقل للمرحلة الديمقراطية، لكن على واضع الدستور أن يعلم أنه من الضرورى أن تقف الدولة على مسافة واحدة من كل الأديان حتى يجد المجتمع كله الأمان الذى يسعى إليه.■ الكثير من التيارات الإسلامية السياسية فى مصر تعتقد أن الدولة العلمانية «كافرة»، وتعنى تفريغ المجتمع من هويته الدينية؟- بعد حديثى هذا سيفهمون بشكل مختلف أن ذلك ليس صحيحاً، وأتمنى أن يأخذ المصريون العلمانية من تلك الزاوية ويمكنهم دراسة تجربتنا لتلافى ما بها من أخطاء وتبادل الخبرات معنا، وسيتجاوز المصريون تلك الإشكالية إن شاء الله.■ ما أدواتك التى اعتمدت عليها فى تطوير بلدية اسطنبول؟- أشكركم على هذا السؤال، فعندما كنت رئيساً للبلدية لم يكن أحد لديه أمل أن تغييراً سيحدث فى تلك المدينة الكبيرة، التى كانت تعانى تلوث مياه البحر وعدم وجود مياه شرب نظيفة مع انعدام الخدمات، لم يكن أحد يستطيع السير بجوار شاطئ البوسفور من شدة الرائحة الكريهة التى تنبعث منه، حتى إن المتخصصين كانوا يقترحون ردم جزء كبير من الشاطئ، لكننى رفضت لأن هذا مخالف للطبيعة، وقررنا تنقية مياه البحر عبر أنابيب طولها 9 كم.لقد نظرنا فى إمكانيات البلدية ومواردها وبدأنا تنفيذ المشاريع التى تعبر عن الناس وطموحاتهم، لأننا نؤمن بأن خدمة الشعب تعنى خدمة الحق، وأن خير الناس أنفعهم للناس، ولو أحببت عملك ستنجز من خلاله المعجزات، والحكام خدام الشعوب، لسنا قادة ولا زعماء لكننا خدام لشعوبنا، ولذا نريد أن نتشارك فى تلك التجربة مع المصريين، نريد أن تكون هناك قاهرة جديدة، ولديكم مصادر تمويل كثيرة علينا استخدامها، عليكم إعادة الثقة فى القاهرة كمدينة تمتلك التاريخ والحاضر وتسعى للمستقبل، كان السائحون يأتون لتركيا للشمس والبحر فقط، وحالياً يأتون للعمل والعلم والصحة والثقافة.. كان يأتى إلينا 13 مليون سائح وصلوا حالياً إلى 30 مليوناً.■ كيف تعاملت خلال تجربتك كرئيس للبلدية مع مشكلتى التمويل وكسب ثقة الموطنين؟- كانت البداية بالقضاء على الفساد، فعندما تقضى على الفساد ترى الثراء، وأنا توليت منصبى كرئيس للبلدية ومديونيتها 2.5 مليار دولار، وكانت هناك مشاكل فى مياه الشرب، فأنشأت سدوداً للمياه وأوصلنا أنابيب لتوفير المياه النظيفة طولها 180 كم، وعندما يرى الناس أنك تقدمين لهم ما يحتاجون إليه يثقون بك، وأنتم عندما تقضون على الفساد ستمتلكون الإمكانيات، تلك هى الكلمة التى لها تأثير السحر.. لو قضيتم على الفساد لن يقف شىء أمامكم، بالإضافة لاستخدام العلم وإعلاء شأنه.■ أثناء بحثى وزملائى عن «أردوجان» الإنسان وجدنا لك مقطعاً على موقع «يوتيوب» تغنى فيه أغنية رومانسية.. هل تسعى كرئيس وزراء لمخاطبة شعبك بالعواطف إلى جوار السياسة؟- أحب الموسيقى التركية الكلاسيكية، وهناك شاعر تركى شهير كتب كلمات تلك الأغنية، التى كانت تقول: «أنا الآن فى طريق طويل... وأذهب فى هذا الطريق ليل نهار.. والتقارب بيننا كان مهماً جداً..مشينا فى هذا الطريق مع بعضنا، وتبللنا بنفس المطر مع بعضنا». وهكذا أجدنى الآن أهدى تلك الكلمات للشعب المصرى لأنها تذكّرنى بأمنيتنا فى التضامن معكم، وأرسل محبتى لأشقائى فى مصر.. نحن دين سلام وأؤمن بقدرة مصر على القضاء على الفساد ليقود الشعب المصرى نهضته




اضحك كركر




مدرس بيقول لطالب ادخل كلمة ( ناقص) فى جملة قاله : وناقص تقولى اعربهالىمدرس إنجليزي بيسأل تلميذ “جوز هند بالإنجليزي يعني إيه؟” قال له “كوكونت”، الأستاذ قال له “حطها ف جملة مفيدة” قال له كوكونت من الشباكواحد بلدياتنا ماسك قنبله وعمال يحدفها من الإيد دى للايد دى ، قابله واحد تانى قال له :يخرب بيتك ولما تنفجر فى وشك ، قاله : ماتخافش معايه غيرهامره واحد بيقول لمراته عايز اعترفلك بحاجه قالتلو قول قالها انا بحب هاينز قاتلو وان ابحب هيثم قالها هاينز دى صلصه قالتلو وهيثم ده مربىواحد معاه عربية قديمة وعاوز يبيعها فصاحبه قاله حط عليها علامة مرسيدس وهى تتباع راح عمل كدا بعد اسبوع صاحبه بيساله بعت العربية ولا لا قاله انت عبيط ابيع عربية مرسيدسمره ايام زلزال 92 فى ساعه الزلزال واحد شايل حماته ونازل بيها جرى على السلم .. قابله واحد بيقوله انت خايف ليه البيت اللى انت فيه ده مش هيقع فال له من عارف منا رايح بيها البيت اللى بيقع هناك دهكمسرى ماشى فى جنازة بيقول يا جماعة الجنازة فضيا قدامواحدة ست تخينة قوى قوى مش عارفين يوزنوها علشان الميزان كل مرة ينكسر جابوا احدث ميزان من برة وقالوا خلاص هنعرف وزنها بعد ماطلعت على الميزان الميزان خرج ورقة مكتوب عليها لو سمحتوا ياجماعة واحد واحد بالدورقاليك في طيارة مليانة بناس من الوطن العربي اتكلم معاهم القبطان وقال: الطيارة راح تقع لازم نخفض وزنها لازم نرمي تلات اشخاص منهاقام المصري وقال:تحيا مصر التي علمتني الرجولة ورمى نفسواقام ليبي وقال : تحيا ليبيا التي علمتني الرحولة ورمى نفسووقام المغربي وقال : تحيا المغرب التي علمتني حمل الاتقال ورمى الي قاعد جنبومرة واحد زملكاوى اتجوز واحدة قالت له على فكرة انا كنت مجوزة قبلك قال يوووووووووه هو انا كل مرة التانى

أخــطر تصـــريح للعـــــــــــوا.سنعلن الحرب على"العسكري"اذا استمر بالحكم

خلال ملتقى حزب "الوسط" في ساقية الصاوي، أكد د. محمد سليم العوا، المفكر الإسلامي والمرشح المحتمل لإنتخابات الرئاسة، أنه سيقوم بدعوة الملايين للتظاهر في شوارع مصر وميادينها، إذا استمر المجلس العسكري في حكم مصر بعد الفترة الإنتقالية التي حددها، مضيفًا سنقول للمجلس "مش عايزينك".وفي الوقت ذاته، نفى د. العوا الأخبار المترددة عن نية المجلس العسكري البقاء في الحكم، معتبرها "خيال بعيد عن الواقع، وإلا ما كان الجيش قاد إنقلابا على مبارك"، مضيفًا "ليس معنى تأخر بعد القرارات وجود مؤامرة من المجلس ليحكمنا".وقال أنه أول من يتمنى زوال السفارة الإسرائيلية، إلا أن هذا غير ممكن لأنه متعلق بسمعة مصر، مضيفًا أن أحداث محاولة اقتحام السفار "ليس لها ما يبررها".وأعاد العوّا التأكيد على أنه "لا مخرج إلا بإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في موعدها، وإلا سيكون ذلك نذير خراب".كما أضاف أن إسرائيل "تشعر بأن مصر انقلبت إلى بلد آخر، بعد أن مرغها مبارك في الطين، وكل ردود الأفعال التي تلقتها من المسؤولين المصريين، تشعرها بأن هناك مصر أخرى يجب أن تحسب حسابها".كما طالب العوا المسؤولين بالتراجع عن غلق مكتب قناة "الجزيرة مباشر" والاعتذار عنه بـ"منتهى الرجولة والنخوة".

شيخ يصدم كل مسلمين العالم بعمل فضيحة

خناقة قديمة بين القذافى ومبارك

فيديو الكلمة التي تسببت في إيقاف برنامج عمرو أديب

تنزيل صورة عبد الرحيم الغول وركلها بالاحذية

الأمن يداهم مقر "الجزيرة مباشر" بالقاهرة


تعرض مكتب قناة "الجزيرة مباشر مصر" بالقاهرة إلي مداهمة من قِبل قوات الأمن.
وذكرت مصادر خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن عملية الاقتحام تأتي بعد اتهامات طالت القناة بإشعال الموقف خلال أحداث السفارة الإسرائيلية.

فتحى سرور قاعد ياكل فى الحبس

بالتفاصيل..عملية تهريب السفير الإسرائيلي



نشرت صحيفة القبس الكويتية في عددها الصادر اليوم الاحد نقلا عن مصدر امني تفاصيل مغادرة السفير الإسرائيلي وأسرته من القاهرة بالاضافة الي 71 إسرائيليا من طاقم السفارة وأسرهم، حيث أكدت أن سيارات تابعة للسفارة الإسرائيلية، قامت بنقلهم تحت حراسة وتأمين مدرعات من القوات المسلحة إلى مطار القاهرة.
وأضافت، أن خطة النقل تمت في 5 سيارات من مكانين مختلفين اولهما مقر السفارة الاسرائلية بشارع انس بن مالك بالجيزة وثانيا من منطقة المعادي حيث مقر اقامة السفير واسرته، خاصة بعد ما تردد عن مغادرة السفير الإسرائيلي وأسرته في طائرة خاصة من منزله بالمعادي.واكدت المصادر أنه تم نقل السفير من منزله في سيارة تابعة للسفارة وسط حراسة من الجيش، وانه انتظر في صالة كبار الزوار بصحبة أفراد أسرته وأعضاء السفارة.بينما أنهى العشرات من أعضاء الجالية الإسرائيلية سفرهم من صالة السفر رقم 1 وسط تيسيرات وتواجد أمني مكثف من سلطات المطار التي أعلنت حالة الطوارئ، لمنع أي احتكاكات بهم، سواء أمام المطار أو في الصالات وذلك بناء علي تعليمات من اجهزة سيادية في الدولة.وأشارت المصادر إلى أن عمليات نقل عدد كبير من العاملين في السفارة الإسرائيلية تمت مع قطع التيار الكهربائي، بواسطة قوات من الكوماندوز المصرية وأنهم خرجوا عندما تحركت بعض الدبابات المتواجدة أمام مبنى السفارة.